العنزي ناطقاً إعلامياً للسفارة السعودية في عمّان

نيسان ـ نشر في 2016/09/05 الساعة 00:00
ما أن صدر قرار تعيينه سكرتيراً أولاً في سفارة المملكة العربية السعودية وناطقاً إعلامهاً لها وضع عبد السلام العنزي نصب عينيه مراكمة المزيد من التعاون بين البلدين الشقيقين؛ تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الأمير خالد بن فيصل بن تركي آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية.
لم يهدأ العنزي (متقد النشاط)، منذ اليوم الأول لتسلمه مهامه، إذ تمكن في أسبوعه الأول من عقد سلسلة من اللقاءات والجلسات مع رموز المؤسسات الإعلامية الأردنية؛ لتكثيف التعاون وتأطيره بين البلدين الجارين.
ما أن حطت ركاب عبد السلام العنزي القادم من الفلبين إلى عمّان حتى بدا يجتر ذكريات الدراسة في قسم الأعلام في جامعة اليرموك. ففي أزقة مدينة أربد أمضى عبد السلام أربع سنوات من عمره نابشاً في فنون الصحافة، ومن هناك تشكلت رؤاه ومنطلقاته، فتخرّج منها بامتياز حاملاً شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام.
من يعرف العنزي عن قرب يدرك يقيناً أن ما يكتنزه من خبرة في حقل الإعلام هي من أهلته لاستلام هذا المنصب، فسلته المعرفية تفيض بالكثير، فضلاً عن بنائه شبكة علاقات متينة مع إعلاميين أردنيين لم تنقطع رغم أعبائه الدبلوماسية في مملكة تايلاند والفلبين.
يرى عبد السلام العنزي في حديث خاص لصحيفة "نيسان" الالكترونية أن العلاقات السعودية الأردنية علاقات متجذرة، تجمعها روابط مشتركة بفضل توجيهات خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين.
ويتابع "أن العلاقات بين السعودية الأردنية علاقات تاريخية متوافقة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأنها ستشهد مزيداً من التعاون والتنسيق المشترك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الأمير خالد بن فيصل بن تركي آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية.
ويصف العنزي العلاقات بين البلدين الشقيقين بأنها علاقات استراتيجية على مدار العقود الماضية لأنها شهدت الكثير من الروافد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتي جعلتها أشد تماسكا، بل أنها تزداد قوة وثباتا في أوقات الازمات والتحديات الإقليمية والدولية.
ويختتم حديثه متضرعاً إلى الله عز وجل بأن يحفظ البلدين وقيادتيهما ويديم عليهما نعمة الأمن والأمان.
    نيسان ـ نشر في 2016/09/05 الساعة 00:00