سوق العارضة يبدأ باستقبال باكورة الإنتاج بعد أسبوعين
نيسان ـ نشر في 2016/09/29 الساعة 00:00
يبدأ سوق العارضة المركزي للخضار والفواكه باستقبال باكورة الإنتاج الخضري للموسم "الغوري" في وادي الأردن منتصف الشهر الجاري (تشرين الأول) وسط توقعات بانخفاض الكميات الواردة.
وبحسب مدير السوق المهندس أحمد الختالين فان تراجع المساحات المزروعة في وادي الأردن نتيجة الظروف التي مر بها القطاع خلال المواسم الخمسة الماضية أدى الى تأخر إنتاج الموسم مقارنة مع المواسم التي سبقت الأحداث الأمنية في الدول العربية المجاورة، لافتا الى ان السوق خلال تلك المواسم كان يفتح أبوابه مبكرا مدفوعا بحركة تصدير جيدة.
وبين الختالين ان الانتكاسات المتكررة والخسائر التي مني بها المزارعون خلال المواسم الماضية تسببت بعجزهم عن زراعة اراضيهم، مشيرا الى ان عدم وجود أي بوادر لانفراج الأزمة السورية دفع العديد من المزارعين الى هجر القطاع تجنبا لتكبد خسائر متتالية.
وقال إن السوق للعام الثاني على التوالي يتم تأجيل افتتاحه لعدم وجود إنتاج، إذ أن الكميات الموجودة حاليا ما زالت متواضعة ومعظم المزارعين يوردون إنتاجهم الى سوق عمان المركزي بحثا عن تسويق افضل.
ويؤكد الختالين أن غالبية تجار السوق لم يباشروا عملهم إلى الآن بسبب نقص الكميات الواردة، موضحا أن الفترة الانتقالية بين بداية الموسم الغوري وانتهاء الموسم الشفوي عادة ما تشهد تراجعا في الكميات الواردة الى السوق.
ويتوقع الختالين أن يبدأ السوق باستقبال باكورة الإنتاج الزراعي في وادي الأردن منتصف شهر تشرين الاول، وان تبدأ الكميات الواردة بالارتفاع التدريجي لحين بدء الموسم الفعلي بداية تشرين الثاني المقبل، مستدركا ان "الأمر يبقى مرهونا بايجاد اسواق تصديرية لأن سوق العارضة يعتمد بشكل شبه كلي على التصدير".
ويوضح الختالين أن آمال المزارعين معقودة حاليا على فتح السوق العراقي والطلب المتزايد للتجار الفلسطينيين والاسرائيليين، مبينا ان حركة التصدير الى اسواق سورية ولبنان وتركيا ستكون شبه معدومة مع استمرار اغلاق الطريق البري نتيجة الأحداث في سورية.
على صعيد متصل، يبدي مزارعون تخوفهم من انخفاض الأسعار مع حدوث مشاكل تسويقية إثر ارتفاع الكميات بالتزامن مع استمرار الأحداث الجارية في المنطقة وخاصة في سورية، مشيرين إلى ان ارتفاع الكميات مع بدء الإنتاج الفعلي في الوادي سيجذب التجار والمصدرين الى السوق، ما سيعمل على تحسن الأسعار مع بدء الموسم.
ويضيف مزارعون أن سوق العارضة المركزي شهد خلال المواسم الاربعة الماضية انتكاسات تسويقية تسببت بانخفاض الأسعار بشكل حملهم خسائر كبيرة، مؤكدين ان هذا الامر انعكس على الموسم الزراعي الحالي الذي يشهد تراجعا في المساحات المزروعة مع تخوفهم من استمرار مسلسل الخسائر نتيجة تعرقل سبل التصدير. الغد-حابس العدوان
وبحسب مدير السوق المهندس أحمد الختالين فان تراجع المساحات المزروعة في وادي الأردن نتيجة الظروف التي مر بها القطاع خلال المواسم الخمسة الماضية أدى الى تأخر إنتاج الموسم مقارنة مع المواسم التي سبقت الأحداث الأمنية في الدول العربية المجاورة، لافتا الى ان السوق خلال تلك المواسم كان يفتح أبوابه مبكرا مدفوعا بحركة تصدير جيدة.
وبين الختالين ان الانتكاسات المتكررة والخسائر التي مني بها المزارعون خلال المواسم الماضية تسببت بعجزهم عن زراعة اراضيهم، مشيرا الى ان عدم وجود أي بوادر لانفراج الأزمة السورية دفع العديد من المزارعين الى هجر القطاع تجنبا لتكبد خسائر متتالية.
وقال إن السوق للعام الثاني على التوالي يتم تأجيل افتتاحه لعدم وجود إنتاج، إذ أن الكميات الموجودة حاليا ما زالت متواضعة ومعظم المزارعين يوردون إنتاجهم الى سوق عمان المركزي بحثا عن تسويق افضل.
ويؤكد الختالين أن غالبية تجار السوق لم يباشروا عملهم إلى الآن بسبب نقص الكميات الواردة، موضحا أن الفترة الانتقالية بين بداية الموسم الغوري وانتهاء الموسم الشفوي عادة ما تشهد تراجعا في الكميات الواردة الى السوق.
ويتوقع الختالين أن يبدأ السوق باستقبال باكورة الإنتاج الزراعي في وادي الأردن منتصف شهر تشرين الاول، وان تبدأ الكميات الواردة بالارتفاع التدريجي لحين بدء الموسم الفعلي بداية تشرين الثاني المقبل، مستدركا ان "الأمر يبقى مرهونا بايجاد اسواق تصديرية لأن سوق العارضة يعتمد بشكل شبه كلي على التصدير".
ويوضح الختالين أن آمال المزارعين معقودة حاليا على فتح السوق العراقي والطلب المتزايد للتجار الفلسطينيين والاسرائيليين، مبينا ان حركة التصدير الى اسواق سورية ولبنان وتركيا ستكون شبه معدومة مع استمرار اغلاق الطريق البري نتيجة الأحداث في سورية.
على صعيد متصل، يبدي مزارعون تخوفهم من انخفاض الأسعار مع حدوث مشاكل تسويقية إثر ارتفاع الكميات بالتزامن مع استمرار الأحداث الجارية في المنطقة وخاصة في سورية، مشيرين إلى ان ارتفاع الكميات مع بدء الإنتاج الفعلي في الوادي سيجذب التجار والمصدرين الى السوق، ما سيعمل على تحسن الأسعار مع بدء الموسم.
ويضيف مزارعون أن سوق العارضة المركزي شهد خلال المواسم الاربعة الماضية انتكاسات تسويقية تسببت بانخفاض الأسعار بشكل حملهم خسائر كبيرة، مؤكدين ان هذا الامر انعكس على الموسم الزراعي الحالي الذي يشهد تراجعا في المساحات المزروعة مع تخوفهم من استمرار مسلسل الخسائر نتيجة تعرقل سبل التصدير. الغد-حابس العدوان
نيسان ـ نشر في 2016/09/29 الساعة 00:00