عربيات: هروب شباب عرب من واقعهم جعلهم فريسة للمتطرفين
نيسان ـ نشر في 2016/10/02 الساعة 00:00
اكدت شخصيات دينية واعلامية أهمية الخطاب الديني والاعلامي في توعية الشباب العربي لمواجهة ظاهرة التطرف الفكري وتهديده للسلم المجتمعي.
فقد اكد وزير الأوقاف للشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور وائل عربيات خلال لقائه أمس المشاركين في اللقاء الثالث عشر لشباب العواصم العربية الذي تنظمه مديرية شباب العاصمة ممثلة بوزارة الشباب بالتعاون مع جامعة الدول العربية بعنوان "الشباب العربي والامن الفكري" ان الشباب العربي يواجه غياب المشروع الطموح لهم وغياب الاستراتيجية التي تجعل منهم اداة للنهوض وتلبية احتياجاتهم ومستقبلهم.
واضاف ان هروب فئات من الشباب العربي من واقعهم في الحياة العامة اوقعهم فريسة ووسيلة للمتطرفين الذين شوهوا صور الاسلام الحنيف.
وقال ان الخطاب الديني يمر بأسوأ حالاته ما عرض الاسلام وجميع الديانات السماوية لهجمات نالت من ابناءها، لافتاً لضرورة فهم الشباب حقيقة النص القرآني لكثير من الآيات الكريمة التي تنبذ التطرف لإزهاق الروح الانسانية.
من جهته تناول مندوب وزير الدولة لشؤون الاعلام، مدير عام مؤسسة الاذاعة والتلفزيون محمد الطراونة، دور الاعلام في تعزيز الوعي الامني لدى الشباب مؤكدا ان عقد هذا اللقاء ومشاركة 17 دولة عربية مكسب للاردن وللشباب العربي في ظل الظروف المحيطة وهو مؤشر لرغبة الشباب العربي الى الالتقاء واكتساب الخبرات وتوحيد الافكار والصفوف.
من جانبه أشار مندوب وزير الشباب، امين عام وزارة الشباب صطام عواد، عن التجربة الشبابية في الاردن، مؤكدا اعتزاز الاردن باستضافة اللقاء على مدى 13 عشر عاما ما يدل على مكانة الشباب العربي ودورهم الرئيسي في بناء المجتمعات. وتناول مندوب سماحة قاضي القضاة، رئيس المحاكم الشرعية عصام عربيات، مضامين رسالة عمان بين خلالها الغاية التي وضعت من اجلها هذه الرسالة والمتمثل في ان توضح للعالم الطبيعة الحقيقية للاسلام والوسطية والاعتدال في الدين الاسلامي ونبذه الغلو والتطرف والارهاب . واشار مدير شباب العاصمة الدكتور حسين الجبور الذي قدم المتحدثين، الى التعاون بين وزارة الشباب والمؤسسات الوطنية في البرامج الشبابية التي يشارك بها الشباب العربي بهدف صيافة استراتيجية شبابية عربية.
فقد اكد وزير الأوقاف للشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور وائل عربيات خلال لقائه أمس المشاركين في اللقاء الثالث عشر لشباب العواصم العربية الذي تنظمه مديرية شباب العاصمة ممثلة بوزارة الشباب بالتعاون مع جامعة الدول العربية بعنوان "الشباب العربي والامن الفكري" ان الشباب العربي يواجه غياب المشروع الطموح لهم وغياب الاستراتيجية التي تجعل منهم اداة للنهوض وتلبية احتياجاتهم ومستقبلهم.
واضاف ان هروب فئات من الشباب العربي من واقعهم في الحياة العامة اوقعهم فريسة ووسيلة للمتطرفين الذين شوهوا صور الاسلام الحنيف.
وقال ان الخطاب الديني يمر بأسوأ حالاته ما عرض الاسلام وجميع الديانات السماوية لهجمات نالت من ابناءها، لافتاً لضرورة فهم الشباب حقيقة النص القرآني لكثير من الآيات الكريمة التي تنبذ التطرف لإزهاق الروح الانسانية.
من جهته تناول مندوب وزير الدولة لشؤون الاعلام، مدير عام مؤسسة الاذاعة والتلفزيون محمد الطراونة، دور الاعلام في تعزيز الوعي الامني لدى الشباب مؤكدا ان عقد هذا اللقاء ومشاركة 17 دولة عربية مكسب للاردن وللشباب العربي في ظل الظروف المحيطة وهو مؤشر لرغبة الشباب العربي الى الالتقاء واكتساب الخبرات وتوحيد الافكار والصفوف.
من جانبه أشار مندوب وزير الشباب، امين عام وزارة الشباب صطام عواد، عن التجربة الشبابية في الاردن، مؤكدا اعتزاز الاردن باستضافة اللقاء على مدى 13 عشر عاما ما يدل على مكانة الشباب العربي ودورهم الرئيسي في بناء المجتمعات. وتناول مندوب سماحة قاضي القضاة، رئيس المحاكم الشرعية عصام عربيات، مضامين رسالة عمان بين خلالها الغاية التي وضعت من اجلها هذه الرسالة والمتمثل في ان توضح للعالم الطبيعة الحقيقية للاسلام والوسطية والاعتدال في الدين الاسلامي ونبذه الغلو والتطرف والارهاب . واشار مدير شباب العاصمة الدكتور حسين الجبور الذي قدم المتحدثين، الى التعاون بين وزارة الشباب والمؤسسات الوطنية في البرامج الشبابية التي يشارك بها الشباب العربي بهدف صيافة استراتيجية شبابية عربية.
نيسان ـ نشر في 2016/10/02 الساعة 00:00