الأغوار الجنوبية: (هواجس التسويق) تقلص المساحات المزروعة بالبندورة
نيسان ـ نشر في 2016/10/04 الساعة 00:00
أظهرت المساحات الزراعية في غور الصافي بلواء الأغوار الجنوبية تراجع زراعة محصول البندورة، وهو ما ارجعه مزارعون الى مخاوف من عدم وجود أسواق نتيجة الاحداث الجارية في دول الجوار.
واشار هؤلاء المزارعون الى ان القطاع الزراعي يواجه خلال السنوات الخمس الماضية خسائر تقدر بملايين الدنانير، نتيجة حجم الفائض من الخضراوات، في ظل فقدان أسوق العراق وسورية نتيجة الاحداث الجارية فيهما.
واضافوا بأنهم يتخوفون من انخفاض أسعار البندورة، التي يبدأ إنتاجها في منتصف شهر تشرين الثاني (نوفبر) وحتى آذار( مارس)
بسبب اعتمادهم على سورية في تصديرها، سواء في أسواقها او الأسواق الأوروبية بسبب الاحداث الجارية فيها.
واكد المزارع محمد علي ان المزارع في منطقة الاغوار الجنوبية، غير قادر على الوفاء بالتزاماته المادية بسبب الخسائر التي يتكبدها سنويا، جراء انخفاض اسعار الخضار، خصوصا محصول البندورة، الذي يشكل ما نسبته 90 % من انتاج الاغوار .
ووفق بيانات مديرية زراعة الأغوار الجنوبية فان المساحات المزروعة بالبندورة تشهد تراجعا، فيما سجلت انواع الخضار كالفاصولياء والكوسا والبذنجان والبصل ارتفاعا وصلت وفق تقديراتهم الى اكثر من 60% من مجموع المساحات الزراعية في الاغوار التي تقدر باكثر من 35 الف دونم.
وأكد المزارع محمود عيسى ان المساحة التي تم زرعتها بالبندورة هذا العام لا تتعدى ثلث المساحة المزروعة مقارنة بالعام الماضي، بسبب تخوف المزارع في الأغوار من انخفاض أسعارها نتيجة الاحداث الجارية في سورية، مشيرا الى ان الزراعات المتنوعة تشهد إقبالا من قبل المزارعين على زراعاتها بعد تحقيقها ارباحا كبيرة مقارنة مع الأرباح التي يجنيها المزارع من بيع محصول البندورة.
فيما طالب المزارع احمد خليل الجهات المعنية الى تطبيق سياسات زراعية في وادي الاردن في ظل الظروف الاقليمية، التي تشهدها المنطقة للحد من مستوى الخسائر التي يتكبدها المزارع، لافتا الى ان اغلب المزارعين لا يستطيعون توفير اثمان البذور والمستلزمات الزراعية بسبب الخسائر التي تكبدوها خلال السنوات السابقة، نتيجة انخفاض اسعار محاصيلهم الزراعية في الأسواق.
بدوره أكد مصدر في مديرية زراعة الاغوار الجنوبية على أهمية التنويع الزراعي في الأغوار الجنوبية، التي يشكل محصول البندورة من المساحة المزروعة فيها 80 % سنويا، الأمر الذي يتسبب في حدوث فائض في المحصول، ويؤدي الى انخفاض أسعارها في السوق المحلي وتكبد المزارع خسائر مالية كبيرة، مشيرا الى أهمية زراعة الاعلاف الخضراء التي تعتبر مصدرا غذائيا للحيوانات، ولا تحتاج الى استخدام الأسمدة والمبيدات في انتاجها.
من جهتها طالبت النائب صباح الشعار الحكومة بالاسراع في ايجاد اسواق خارجية لمنتجات الخضار في الاغوار الجنوبية، وايجاد آلية واضحة لدعم صغار المزارعين في ظل عدم قدرتهم الالتزام بتسديد ديونهم المتراكمة عليهم منذ سنوات، جراء الخسائر التي يتكبدونها. الغد - محمد العشيبات
واشار هؤلاء المزارعون الى ان القطاع الزراعي يواجه خلال السنوات الخمس الماضية خسائر تقدر بملايين الدنانير، نتيجة حجم الفائض من الخضراوات، في ظل فقدان أسوق العراق وسورية نتيجة الاحداث الجارية فيهما.
واضافوا بأنهم يتخوفون من انخفاض أسعار البندورة، التي يبدأ إنتاجها في منتصف شهر تشرين الثاني (نوفبر) وحتى آذار( مارس)
بسبب اعتمادهم على سورية في تصديرها، سواء في أسواقها او الأسواق الأوروبية بسبب الاحداث الجارية فيها.
واكد المزارع محمد علي ان المزارع في منطقة الاغوار الجنوبية، غير قادر على الوفاء بالتزاماته المادية بسبب الخسائر التي يتكبدها سنويا، جراء انخفاض اسعار الخضار، خصوصا محصول البندورة، الذي يشكل ما نسبته 90 % من انتاج الاغوار .
ووفق بيانات مديرية زراعة الأغوار الجنوبية فان المساحات المزروعة بالبندورة تشهد تراجعا، فيما سجلت انواع الخضار كالفاصولياء والكوسا والبذنجان والبصل ارتفاعا وصلت وفق تقديراتهم الى اكثر من 60% من مجموع المساحات الزراعية في الاغوار التي تقدر باكثر من 35 الف دونم.
وأكد المزارع محمود عيسى ان المساحة التي تم زرعتها بالبندورة هذا العام لا تتعدى ثلث المساحة المزروعة مقارنة بالعام الماضي، بسبب تخوف المزارع في الأغوار من انخفاض أسعارها نتيجة الاحداث الجارية في سورية، مشيرا الى ان الزراعات المتنوعة تشهد إقبالا من قبل المزارعين على زراعاتها بعد تحقيقها ارباحا كبيرة مقارنة مع الأرباح التي يجنيها المزارع من بيع محصول البندورة.
فيما طالب المزارع احمد خليل الجهات المعنية الى تطبيق سياسات زراعية في وادي الاردن في ظل الظروف الاقليمية، التي تشهدها المنطقة للحد من مستوى الخسائر التي يتكبدها المزارع، لافتا الى ان اغلب المزارعين لا يستطيعون توفير اثمان البذور والمستلزمات الزراعية بسبب الخسائر التي تكبدوها خلال السنوات السابقة، نتيجة انخفاض اسعار محاصيلهم الزراعية في الأسواق.
بدوره أكد مصدر في مديرية زراعة الاغوار الجنوبية على أهمية التنويع الزراعي في الأغوار الجنوبية، التي يشكل محصول البندورة من المساحة المزروعة فيها 80 % سنويا، الأمر الذي يتسبب في حدوث فائض في المحصول، ويؤدي الى انخفاض أسعارها في السوق المحلي وتكبد المزارع خسائر مالية كبيرة، مشيرا الى أهمية زراعة الاعلاف الخضراء التي تعتبر مصدرا غذائيا للحيوانات، ولا تحتاج الى استخدام الأسمدة والمبيدات في انتاجها.
من جهتها طالبت النائب صباح الشعار الحكومة بالاسراع في ايجاد اسواق خارجية لمنتجات الخضار في الاغوار الجنوبية، وايجاد آلية واضحة لدعم صغار المزارعين في ظل عدم قدرتهم الالتزام بتسديد ديونهم المتراكمة عليهم منذ سنوات، جراء الخسائر التي يتكبدونها. الغد - محمد العشيبات
نيسان ـ نشر في 2016/10/04 الساعة 00:00