السلايمة: الأردن يسعى للاستفادة من تجارب الدول بالطاقة المتجددة
نيسان ـ نشر في 2016/10/04 الساعة 00:00
قال رئيس قسم الهندسة الميكانيكية ومدير المشاريع الأوروبية في الجامعة الاردنية الدكتور احمد السلايمة إن الأردن يسعى للاستفادة من تجارب الدول الاخرى في تجاوز تحديات نشر استخدامات الطاقة المتجددة.
واضاف السلايمة في كلمة القاها خلال افتتاح اعمال مؤتمر توليد الطاقة الكهربائية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا:الفرص والتحديات، الذي عقد في الجامعة الاردنية أمس ويستمر يومين، ان المؤتمر يهدف لمناقشة الفرص والتحديات والامكانيات لتوليد الكهرباء لتكون مستدامة في هذه المنطقة.
وبين في المؤتمر الذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع جامعة هامبورغ الالمانية وبالشراكة مع الجامعة االمانية الاردنية والاتحاد العربي للكهرباء بدعم من المؤسسة الالمانية للتبادل الأكاديمي، ان الاردن يحاول دراسة وضع دول الجوار في مجال استخدامات الطاقة المتجددة وقصص النجاح فيها ومنها فلسطين والمغرب ومصر وتونس وليبيا والامارات، ومقارنة وضع الاردن من حيث قدرته على التوليد بستخدام الطاقة المتجددة مقارنة بهذه الدول، وكيفية التغلب على العقبات التي تواجه الأردن من حيث توافر المصادر والمعيقات والتحديات.
وأكد انه من المهم ايضا التركيز على معيقات ربط الطاقة المتجددة بشبكة الكهرباء الوطنية ورفع قدرة الشبكة على استيعاب أكبر نسبة من الكهرباء المنتجة من المصادر المتجددة، داعيا إلى تكثيف التعاون في مجال التعاون الأكاديمي والعالمي بين الجامعات الالمانية والأردنية والعربية.
من جهته، قال نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الدكتور عمر كفاوين إن المؤتمر يشكل لتبادل التجارب والاستراتيجيات المرتبطة بالطاقة من قبل نخبة من المتخصصين في هذا المجال من الأردن والدول المشاركة، سيما وأنها تضطلع بدور مهم في تحقيق الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المتعلقة بالتنمية المستدامة إلى جانب دورها في تلبية جميع الاحتياجات الإنسانية.
ولفت عميد كلية الهندسة الدكتور غالب عباسي في كلمة له خلال جلسة الافتتاح إلى حصول أقسام الهندسة (الكيميائية والكهربائية والميكانيكية) على شهادة الاعتمادية العالمية من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا الأميركي (ABET) حتى العام 2022، مستعرضا نبذة عن الكلية والبرامج التي تخصصها في مجال الطاقة ومصادرها؛ نظرا لتنامي الطلب على الطاقة في الدول العربية وحتمية الانتقال للطاقة النظيفة والمتجددة.
من جانبه أكد رئيس معهد تكنولوجيا البيئة والطاقة الألماني في جامعة هامبورغ التقنية الدكتور مارتن كالشميت أن قطاع الطاقة يلعب دورًا محوريًا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلدان العربية، كما يبقى أحد محركات التكامل الإقليمي، نظرا لوفرة مصادر الطاقة (النفط والطاقة الشمسية وطاقة الرياح) من جهة، والاعتماد الشديد لتلك البلدان على تبادل الطاقة من جهة أخرى، الأمر الذي يحتّم وجود رؤية طويلة المدى أساسها مزيد من التنويع في مصادر الطاقة، وذلك عبر الاستفادة من التقدم التكنولوجي في مجال توليد الكهرباء ومصادر الطاقة المتجددة.
وركز عميد كلية الموارد الطبيعية وإدارة الهندسة في الجامعة الألمانية الأردنية الدكتور منجد شريف في كلمة له على ضرورة توسيع المشاريع الاستثمارية للطاقة المتجدّدة التي تتبناها بعض الدول العربية، والبدء بمشاريع مماثلة في الدول الأخرى مع الحرص على رسم أبعاد سياسات هذه المشاريع، والعمل على تطويرها وتنميتها، منوها بأهمية توليد الكهرباء عن طريق الطاقة المتجددة التي باتت تشغل حيزا مهما على الساحة العربية والعالمية.
واشار مدير وحدة الشؤون الثقافية في السفارة الألمانية في عمّان الدكتور جيمي سبيربيرغ إلى ضرورة وجود منبر لمناقشة الحلول المبتكرة والاستراتيجيات الحديثة المستخدمة في أنظمة الطاقة للوصول إلى توازن في مصادر الطاقة التقليدية والجديدة والمتجددة في تلك الأنظمة، آملا من هذا المؤتمر أن يخرج بتوصيات من شأنها أن تضمن مستقبلا مستداما في مجال أشكال الطاقة كافة. وتتضمن محاور المؤتمر عرض الوضع الحالي والمستقبلي لقطاع الكهرباء في الدول المشاركة من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا و عرض التقرير الاخير حول التزويد الكهربائي للطاقة المولدة من المصادر المتجددة سواء الشمس، أو الرياح، وتجارب تحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة.
وتتضمن المحاور ايضا عرض مشاريع الطاقةالمتجددة في الدول المشاركة ودور الجامعات في دعم هذه المشاريع. الغد - رهام_زيدان
واضاف السلايمة في كلمة القاها خلال افتتاح اعمال مؤتمر توليد الطاقة الكهربائية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا:الفرص والتحديات، الذي عقد في الجامعة الاردنية أمس ويستمر يومين، ان المؤتمر يهدف لمناقشة الفرص والتحديات والامكانيات لتوليد الكهرباء لتكون مستدامة في هذه المنطقة.
وبين في المؤتمر الذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع جامعة هامبورغ الالمانية وبالشراكة مع الجامعة االمانية الاردنية والاتحاد العربي للكهرباء بدعم من المؤسسة الالمانية للتبادل الأكاديمي، ان الاردن يحاول دراسة وضع دول الجوار في مجال استخدامات الطاقة المتجددة وقصص النجاح فيها ومنها فلسطين والمغرب ومصر وتونس وليبيا والامارات، ومقارنة وضع الاردن من حيث قدرته على التوليد بستخدام الطاقة المتجددة مقارنة بهذه الدول، وكيفية التغلب على العقبات التي تواجه الأردن من حيث توافر المصادر والمعيقات والتحديات.
وأكد انه من المهم ايضا التركيز على معيقات ربط الطاقة المتجددة بشبكة الكهرباء الوطنية ورفع قدرة الشبكة على استيعاب أكبر نسبة من الكهرباء المنتجة من المصادر المتجددة، داعيا إلى تكثيف التعاون في مجال التعاون الأكاديمي والعالمي بين الجامعات الالمانية والأردنية والعربية.
من جهته، قال نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الدكتور عمر كفاوين إن المؤتمر يشكل لتبادل التجارب والاستراتيجيات المرتبطة بالطاقة من قبل نخبة من المتخصصين في هذا المجال من الأردن والدول المشاركة، سيما وأنها تضطلع بدور مهم في تحقيق الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المتعلقة بالتنمية المستدامة إلى جانب دورها في تلبية جميع الاحتياجات الإنسانية.
ولفت عميد كلية الهندسة الدكتور غالب عباسي في كلمة له خلال جلسة الافتتاح إلى حصول أقسام الهندسة (الكيميائية والكهربائية والميكانيكية) على شهادة الاعتمادية العالمية من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا الأميركي (ABET) حتى العام 2022، مستعرضا نبذة عن الكلية والبرامج التي تخصصها في مجال الطاقة ومصادرها؛ نظرا لتنامي الطلب على الطاقة في الدول العربية وحتمية الانتقال للطاقة النظيفة والمتجددة.
من جانبه أكد رئيس معهد تكنولوجيا البيئة والطاقة الألماني في جامعة هامبورغ التقنية الدكتور مارتن كالشميت أن قطاع الطاقة يلعب دورًا محوريًا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلدان العربية، كما يبقى أحد محركات التكامل الإقليمي، نظرا لوفرة مصادر الطاقة (النفط والطاقة الشمسية وطاقة الرياح) من جهة، والاعتماد الشديد لتلك البلدان على تبادل الطاقة من جهة أخرى، الأمر الذي يحتّم وجود رؤية طويلة المدى أساسها مزيد من التنويع في مصادر الطاقة، وذلك عبر الاستفادة من التقدم التكنولوجي في مجال توليد الكهرباء ومصادر الطاقة المتجددة.
وركز عميد كلية الموارد الطبيعية وإدارة الهندسة في الجامعة الألمانية الأردنية الدكتور منجد شريف في كلمة له على ضرورة توسيع المشاريع الاستثمارية للطاقة المتجدّدة التي تتبناها بعض الدول العربية، والبدء بمشاريع مماثلة في الدول الأخرى مع الحرص على رسم أبعاد سياسات هذه المشاريع، والعمل على تطويرها وتنميتها، منوها بأهمية توليد الكهرباء عن طريق الطاقة المتجددة التي باتت تشغل حيزا مهما على الساحة العربية والعالمية.
واشار مدير وحدة الشؤون الثقافية في السفارة الألمانية في عمّان الدكتور جيمي سبيربيرغ إلى ضرورة وجود منبر لمناقشة الحلول المبتكرة والاستراتيجيات الحديثة المستخدمة في أنظمة الطاقة للوصول إلى توازن في مصادر الطاقة التقليدية والجديدة والمتجددة في تلك الأنظمة، آملا من هذا المؤتمر أن يخرج بتوصيات من شأنها أن تضمن مستقبلا مستداما في مجال أشكال الطاقة كافة. وتتضمن محاور المؤتمر عرض الوضع الحالي والمستقبلي لقطاع الكهرباء في الدول المشاركة من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا و عرض التقرير الاخير حول التزويد الكهربائي للطاقة المولدة من المصادر المتجددة سواء الشمس، أو الرياح، وتجارب تحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة.
وتتضمن المحاور ايضا عرض مشاريع الطاقةالمتجددة في الدول المشاركة ودور الجامعات في دعم هذه المشاريع. الغد - رهام_زيدان
نيسان ـ نشر في 2016/10/04 الساعة 00:00