شكاوى من انتشار الكلاب الضالة بمناطق بالطفيلة

نيسان ـ نشر في 2016/10/08 الساعة 00:00
يشكل الانتشار الواسع للكلاب الضالة في مناطق عديدة تابعة لبلدية الطفيلة الكبرى معاناة مستمرة للسكان، خصوصا الأطفال وكبار السن في ظل عدم مكافحتها أو تواضع حملات المكافحة.
ولفت مواطنون إلى أن ظاهرة الكلاب الضالة باتت مؤرقة للعديد من السكان في مناطق بالطفيلة والعيص وعين البيضاء وعيمة وغيرها، لوجود أعداد منها تنتشر في ساعات المساء وحتى ساعات الصباح في الشوارع والأسواق وبين التجمعات السكنية.
ولفتوا إلى أن البعض يتعرض عند الذهاب إلى صلاة الفجر إلى مهاجمة الكلاب الضالة له، والتي تتجمع على شكل مجموعات كبيرة، بحيث تشكل خطورة على المارة.
ودعوا البلدية إلى تكثيف حملات مكافحة الكلاب الضالة، والتي بعضها تعود ملكيته لمواطنين ممن يمتلكون قطعان من المواشي، ويدعون أنه يتم حجزها من خلال ربطها، إلا أنها تنتشر ليلا بشكل واسع، في ظل احتمالية إصابتها بأمراض خطيرة في حال التعرض للعقر والذي يشكل خطورة بالغة.
وبين المواطن جمال محمود من بلدة العيص أن الكلاب المنتشرة بشكل كثيف بين الأحياء السكنية في منطقة العيص التي تحتضن جامعة الطفيلة التقنية وعدد من الدوائر والمؤسسات والمجمعات السكنية، بات لزما على البلدية أن تقوم بدورها حيال مكافحتها، بسبب ما يتعرض له مواطنون، خصوصا الأطفال منهم إلى مطاردة الكلاب لهم والتي تتجمع على شكل مجموعات كبيرة.
ولفت محمود إلى أن نباحا في أوقات الليل يثير رعبا لدى الأطفال بما يجعلهم في حالة خوف وأرق، عدا عن إمكانية تعرض طلبة المدارس لهجومهما أثناء توجههم للمدارس صباحا.
وقال إن حملات المكافحة قلما نسمع عنها، وهي متواضعة وقليلة بدليل انتشار الكلاب الكثيف يوما بعد آخر، الى حد تواجدها في الشوارع الرئيسة ليلا وفي ساعات الصباح الباكر.
ودعا المواطن نضال القرارعة الجهات المعنية أن تعمل على الحد من انتشار تلك الظاهرة، التي أصبحت مؤرقة بمعنى الكلمة ، والتي قد تؤدي إلى حالات من العقر، في ظل عدم الخشية من إصابتها بأمراض كداء الكلب الخطير.
وبين القرارعة أن مربي الماشية في الطفيلة يمتلك البعض منهم أعدادا كبيرة من الكلاب، والتي لا تخضع لفحوصات بيطرية ، حيث تظل طليقة دون حجزها قريبا من حظائر قطعان المواشي لحراستها، بل تنتشر ليلا بحثا عن الطعام قريبا من حاويات القمامة.
وقال إن الكلاب الضالة تلاحق وعلى شكل مجموعات مركبات المواطنين أثناء مسيرها على الطرق، وتشكل إرباكا للسائقين ، خصصوا في حال كانت مركباتهم تقل أطفالا.
من جانبه بين نائب رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عبد القادر السعود أن البلدية تدرك حجم المعاناة التي تتسبب بها قطعان كبيرة من الكلاب الضالة والتي تتواجد بين الأحياء السكنية، مؤكدا أنها بأعداد كبيرة ، والتي يجب التخلص منها من خلال حملات مكثفة.
ولفت السعود إلى أن البلدية نفذت مؤخرا حملات لمكافحة الكلاب الضالة في مناطق إزحيقة والعيص ونوخة، وتم التخلص من أعداد كبيرة منها بواسطة استخدام السموم.
وأشار إلى أنه سيتم تنفيذ حملات أخرى وبشكل أوسع في مناطق أخرى تابعة للبلدية من خلال التنسيق مع مديرية الزراعة ، مؤكدا أن مربي مواش يقيمون حظائر أغنام في مناطق بين التجمعات السكنية ويمتلكون كلاب يدعون أنها للحراسة، بالرغم من كون ذلك يشكل مخالفة، حيث لا يجوز تربية المواشي أو تواجد حظائر لها بين الأحياء السكنية، بما يجعلها تعج بالكلاب التي تعتبر ضالة ويجب التخلص منها. الغد - فيصل قطامين
    نيسان ـ نشر في 2016/10/08 الساعة 00:00