الشونة الجنوبية: مطالبات بإجراءات لدرء خطر الفيضانات عن المنازل
نيسان ـ نشر في 2016/10/08 الساعة 00:00
يطالب سكان بلواء الشونة الجنوبية الجهات المعنية بالعمل على صيانة العبارات وتنظيف مجاري الأودية للحد من حدوث الفيضانات وعدم تكرار مآسي الشتاء الماضي، مشددين على ضرورة وضع خطة طوارىء لمعالجة المشاكل القائمة.
ويشيرون الى انه رغم مضي ما يزيد على سبعة اشهر على المنخفض الجوي الأخير الذي الحق أضرارا بليغة بالبنية التحتية في عدد من مناطق اللواء، إلا أن الاضرار ما تزال قائمة، لافتين إلى أن بقاء الانهيارات والانجرافات على حالها يهدد سلامة ابنائهم وتشكل خطرا على ممتلكاتهم.
ويؤكد عضو مجلس بلدي الشونة خميس النقري أن المنخفض الجوي الأخير في الشتاء الماضي، الذي أثر على المناطق الشمالية من لواء الشونة أدى الى إلحاق أضرار بليغة بعدد من الشوارع الرئيسية والفرعية والجدران الاستنادية والعبارات، موضحا أن عددا من هذه العبارات ما تزال مغلقة ما سيسبب مزيدا من الأضرار مع حلول الموسم الشتوي.
ويضيف النقري أنه رغم تشكيل لجان لحصر الأضرار انذاك وإجراء بعض أعمال الصيانة، إلا أن معظم العبارات وخاصة التابعة للأشغال ما تزال على حالها وبحاجة الى تنظيف وإزالة الحجارة الكبيرة والصخور، التي جرفتها المياه وتسببت بمداهمة المياه لعدد من المنازل وإلحاق أضرار بليغة بالبنية التحتية.
ويبين أحمد الملطعة أن العبارات خاصة على الشوارع الرئيسة، تسببت بعدد من الكوارث وألحقت أضرارا بليغة بالمنازل والمحال التجارية والبينية التحتية على مدى السنوات الماضية، مشيرا الى انه رغم المطالبات المتكررة بصيانة هذه العبارات التي انشئت قبل عشرات السنين، الا انها ما تزال على حالها.
ويوضح الملطعة أن التوسع العمراني وتحويل مجاري بعض الأودية والشعاب الى هذه العبارات، حد من قدرتها على استيعاب كميات المياه المتدفقة من المناطق المرتفعة، خاصة خلال ذروة الهطول المطري، لافتا إلى أن بقاء الاوضاع على ما هي عليه الآن يهدد عشرات المحال والمنازل، ويشكل خطورة على السلامة العامة.
من جانبه، يبين رئيس بلدية الشونة الوسطى ابراهيم فاهد العدوان أن المناطق الشمالية من اللواء تعرضت خلال المنخفض الجوي الأخير من العام الماضي، الى أضرار بليغة أدت الى انجراف عدد من "الجابيونات" والعبارات ودهمت المياه المتدفقة من العبارات عددا من المنازل والمحال التجارية، موضحا أن قيمة الأضرار التي خلفتها السيول والأودية العام الماضي تجاوزت 1.5 مليون دينار.
واضاف ان البلدية قامت حينئذ بطرح عطاء لصيانة وترميم المواقع المتضررة وما زال العمل جاريا لاصلاح بعضها، مشيرا الى أن بعض العبارات التي تتسبب في فيضانات تابعة لوزارة الاشغال، وتم مخاطبة الوزارة لاجراء الصيانة اللازمة لها للحد من الاخطار التي شكلتها خلال السنوات السابقة.
بدوره، أكد رئيس لجنة السلامة العامة متصرف لواء الشونة الجنوبية الدكتور باسم مبيضين أنه تم إعداد خطة طوارئ متكاملة تتضمن استعدادات جميع الدوائر وخاصة الخدمية منها لاستقبال فصل الشتاء، مضيفا انه تم الإيعاز للبلديات وسلطة وادي الأردن والزراعة لوضع خططها خلال الطوارئ، إضافة الى احتياجات كل دائرة لمواجهة الظروف الجوية.
واشار المبيضين الى أنه جرى دراسة ومناقشة مواطن الخلل التي تسببت باضرار الشتاء الماضي بهدف وضع الحلول المناسبة لها لتلافي تكرار السلبيات مستقبلا. الغد - حابس العدوان
ويشيرون الى انه رغم مضي ما يزيد على سبعة اشهر على المنخفض الجوي الأخير الذي الحق أضرارا بليغة بالبنية التحتية في عدد من مناطق اللواء، إلا أن الاضرار ما تزال قائمة، لافتين إلى أن بقاء الانهيارات والانجرافات على حالها يهدد سلامة ابنائهم وتشكل خطرا على ممتلكاتهم.
ويؤكد عضو مجلس بلدي الشونة خميس النقري أن المنخفض الجوي الأخير في الشتاء الماضي، الذي أثر على المناطق الشمالية من لواء الشونة أدى الى إلحاق أضرار بليغة بعدد من الشوارع الرئيسية والفرعية والجدران الاستنادية والعبارات، موضحا أن عددا من هذه العبارات ما تزال مغلقة ما سيسبب مزيدا من الأضرار مع حلول الموسم الشتوي.
ويضيف النقري أنه رغم تشكيل لجان لحصر الأضرار انذاك وإجراء بعض أعمال الصيانة، إلا أن معظم العبارات وخاصة التابعة للأشغال ما تزال على حالها وبحاجة الى تنظيف وإزالة الحجارة الكبيرة والصخور، التي جرفتها المياه وتسببت بمداهمة المياه لعدد من المنازل وإلحاق أضرار بليغة بالبنية التحتية.
ويبين أحمد الملطعة أن العبارات خاصة على الشوارع الرئيسة، تسببت بعدد من الكوارث وألحقت أضرارا بليغة بالمنازل والمحال التجارية والبينية التحتية على مدى السنوات الماضية، مشيرا الى انه رغم المطالبات المتكررة بصيانة هذه العبارات التي انشئت قبل عشرات السنين، الا انها ما تزال على حالها.
ويوضح الملطعة أن التوسع العمراني وتحويل مجاري بعض الأودية والشعاب الى هذه العبارات، حد من قدرتها على استيعاب كميات المياه المتدفقة من المناطق المرتفعة، خاصة خلال ذروة الهطول المطري، لافتا إلى أن بقاء الاوضاع على ما هي عليه الآن يهدد عشرات المحال والمنازل، ويشكل خطورة على السلامة العامة.
من جانبه، يبين رئيس بلدية الشونة الوسطى ابراهيم فاهد العدوان أن المناطق الشمالية من اللواء تعرضت خلال المنخفض الجوي الأخير من العام الماضي، الى أضرار بليغة أدت الى انجراف عدد من "الجابيونات" والعبارات ودهمت المياه المتدفقة من العبارات عددا من المنازل والمحال التجارية، موضحا أن قيمة الأضرار التي خلفتها السيول والأودية العام الماضي تجاوزت 1.5 مليون دينار.
واضاف ان البلدية قامت حينئذ بطرح عطاء لصيانة وترميم المواقع المتضررة وما زال العمل جاريا لاصلاح بعضها، مشيرا الى أن بعض العبارات التي تتسبب في فيضانات تابعة لوزارة الاشغال، وتم مخاطبة الوزارة لاجراء الصيانة اللازمة لها للحد من الاخطار التي شكلتها خلال السنوات السابقة.
بدوره، أكد رئيس لجنة السلامة العامة متصرف لواء الشونة الجنوبية الدكتور باسم مبيضين أنه تم إعداد خطة طوارئ متكاملة تتضمن استعدادات جميع الدوائر وخاصة الخدمية منها لاستقبال فصل الشتاء، مضيفا انه تم الإيعاز للبلديات وسلطة وادي الأردن والزراعة لوضع خططها خلال الطوارئ، إضافة الى احتياجات كل دائرة لمواجهة الظروف الجوية.
واشار المبيضين الى أنه جرى دراسة ومناقشة مواطن الخلل التي تسببت باضرار الشتاء الماضي بهدف وضع الحلول المناسبة لها لتلافي تكرار السلبيات مستقبلا. الغد - حابس العدوان
نيسان ـ نشر في 2016/10/08 الساعة 00:00