من البورصات إلى الترميش.. هل يقامر الاردنيون بأموالهم مجدداً ؟

نيسان ـ نشر في 2015/05/25 الساعة 00:00
تسارعت ظاهرة " الترميش " في مناطق المملكة خاصةً بجنوب الأردن وتحديداً في معان وبلدتي وادي موسى والشوبك بالانتشار, وهي تشبه لحد كبير قضية البورصات العالمية التي أشغلت الرأي العام الأردني قبل سنوات. ظاهرة "الترميش" وفق ما نقل مواطنون, تقوم على عملية بيع سلعة بالأجل لأشهر عدة بثمن يتعدى الضعف في الغالب، ويقوم بعض التجار أو أصحاب المعارض- ويطلق عليهم "المُـرَمشين" بشراء سيارات المواطنين بسعر أعلى من سعرها السوقي وبشيكات آجلة تمتد إلى أربعة أشهر. ووفقاً للمواطنين فإن المعارض لاقت إقبالاً كبيراً من قبل مواطنين، بشكل يثير الاستهجان، حتى أن مواطنين من خارج معان ووادي موسى والشوبك يتوافدون إلى معارض السيارات لعرض سياراتهم للبيع وقبض الشيكات الآجلة. وتشابه حالة معارض السيارات قضية البورصات التي أتت على مئات الملايين من مدخرات المواطنين في مختلف مناطق المملكة، وبشكل أكبر شمال المملكة. وانتقلت ظاهرة الترميش التي بدأت في السعودية خلال العام الماضي إلى محافظات الاردن خاصة القريبة من الحدود السعودية، ووجهت وزارة الداخلية السعودية حينها بالتعميم على الجهات التابعة لها بالقبض على المرمشين والتحقيق معهم، كما خاطبت وزارة العدل لأجل البت السريع وإصدار الأحكام القضائية وتنفيذها لمواجهة ظاهرة "الترميش".
    نيسان ـ نشر في 2015/05/25 الساعة 00:00