(التربية) تستجيب وتعيد تأهيل الغرف والمرافق في ثانوية الزرقاء
نيسان ـ نشر في 2016/10/18 الساعة 00:00
استجابت وزارة التربية والتعليم لما نشرته "الغد" الخميس الماضي حول استحالة التدريس في مدرسة الزرقاء الثانوية الشاملة في الزرقاء لمعاناتها من مشاكل جوهرية عديدة، منها الاكتظاظ ونقص المعلمين والأذنة ونقص النظافة وعدم وجود مرافق مناسبة، فبدأت بعملية إعادة تأهيل للغرف الصفية وللمرافق الصحية والباحة المدرسية.
وقال مدير التربية والتعليم الدكتور خليل عوض القيسي، إن مديرية التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الأولى أنجزت 8 دورات مياه جديدة، اثنتان منها لذوي الاحتياجات الخاصة، عدا عن صيانة الدورات القديمة، وصيانة شبكات وخزانات المياه، مضيفا أنه تم إنجاز مطبخ مجهز.
وأضاف أن المديرية وفرت 100 مقعد إضافي للطلبة، واستحدثت شعبتين للفرع الادبي لحل مشكلة الاكتظاظ، لافتا إلى تعيين معلمين جدد لسد النقص في بعض التخصصات.
وكان النائب عن محافظة الزرقاء طارق خوري أرسل رسالة إلى نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات مرفقة بصور ومعلومات حول المشاكل التي تعاني منها المدرسة، مطالبا بإيجاد حلول جذرية لها.
وشدد خوري على أن المدرسة تعاني عددا من المشاكل، التي يستحيل بوجودها أداء الدور الذي وجدت من أجله، منها اكتظاظ الطلبة إذ يتراوح عددهم في الشعبة بين 55 الى 60 طالبا، مشيرا إلى أنه تم مؤخرا نقل 100 طالب من مدرسة المغيرة بن شعبة الى مدرسة "الشاملة" دون مراعاة لوضعها ومعاناتها الشديدة من الاكتظاظ.
وأكد عدم وجود مقاعد داخل الغرف الصفية لتلك الأعداد الجديدة القادمة من مدرسة "المغيرة"، ما دفع "التربية" لاستحداث صفين على حساب غرف المعلمين.
وبين خوري، في الرسالة التي أرفق فيها صوراً قال إنها للمدرسة، أن الوزارة لجأت لتغطية النقص في عدد المدرسين عن طريق التعليم الاضافي، الذي لم يتم بحسب الكفاءة مرفقا مثالا بتعيين معلم رياضيات يحمل شهادة الحاسوب وبدون خبر تدريسية. وأضاف أن النقص لا يقتصر على عدد المعلمين بل يتعدى حتى إلى عدد الأذنة، مما أدى إلى تراكم الأوساخ والنفايات بشكل كبير، بالإضافة إلى أن المدرسة بحاجة إلى أكثر من مساعد لمدير المدرسة، في حين لا يوجد أي مساعد في الوقت الحاضر.
وبين خوري، أن مساحة باحات المدرسة لا تتناسب وأعداد الطلبة في المدرسة، التي تعاني من الاكتظاظ أصلاً دون احتساب أعداد الطلبة الذين تم نقلهم. الغد - حسان التميمي
وقال مدير التربية والتعليم الدكتور خليل عوض القيسي، إن مديرية التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الأولى أنجزت 8 دورات مياه جديدة، اثنتان منها لذوي الاحتياجات الخاصة، عدا عن صيانة الدورات القديمة، وصيانة شبكات وخزانات المياه، مضيفا أنه تم إنجاز مطبخ مجهز.
وأضاف أن المديرية وفرت 100 مقعد إضافي للطلبة، واستحدثت شعبتين للفرع الادبي لحل مشكلة الاكتظاظ، لافتا إلى تعيين معلمين جدد لسد النقص في بعض التخصصات.
وكان النائب عن محافظة الزرقاء طارق خوري أرسل رسالة إلى نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات مرفقة بصور ومعلومات حول المشاكل التي تعاني منها المدرسة، مطالبا بإيجاد حلول جذرية لها.
وشدد خوري على أن المدرسة تعاني عددا من المشاكل، التي يستحيل بوجودها أداء الدور الذي وجدت من أجله، منها اكتظاظ الطلبة إذ يتراوح عددهم في الشعبة بين 55 الى 60 طالبا، مشيرا إلى أنه تم مؤخرا نقل 100 طالب من مدرسة المغيرة بن شعبة الى مدرسة "الشاملة" دون مراعاة لوضعها ومعاناتها الشديدة من الاكتظاظ.
وأكد عدم وجود مقاعد داخل الغرف الصفية لتلك الأعداد الجديدة القادمة من مدرسة "المغيرة"، ما دفع "التربية" لاستحداث صفين على حساب غرف المعلمين.
وبين خوري، في الرسالة التي أرفق فيها صوراً قال إنها للمدرسة، أن الوزارة لجأت لتغطية النقص في عدد المدرسين عن طريق التعليم الاضافي، الذي لم يتم بحسب الكفاءة مرفقا مثالا بتعيين معلم رياضيات يحمل شهادة الحاسوب وبدون خبر تدريسية. وأضاف أن النقص لا يقتصر على عدد المعلمين بل يتعدى حتى إلى عدد الأذنة، مما أدى إلى تراكم الأوساخ والنفايات بشكل كبير، بالإضافة إلى أن المدرسة بحاجة إلى أكثر من مساعد لمدير المدرسة، في حين لا يوجد أي مساعد في الوقت الحاضر.
وبين خوري، أن مساحة باحات المدرسة لا تتناسب وأعداد الطلبة في المدرسة، التي تعاني من الاكتظاظ أصلاً دون احتساب أعداد الطلبة الذين تم نقلهم. الغد - حسان التميمي
نيسان ـ نشر في 2016/10/18 الساعة 00:00