كواليس ختام مهرجان ليالي المسرح العاشر بالأردن
نيسان ـ نشر في 2015/05/25 الساعة 00:00
اختتمت فعاليات مهرجان ليالي المسرح العاشر، مساء أمس الأحد، في العاصمة عمان، الذي عقد تحت رعاية وزيرة الثقافة الأردنية الدكتورة لانا مامكغ، وحضور نقيب الصحفيين ساري الأسعد، ومديرة مؤسسة شومان فالنتينا قسيسية، وكان الافتتاح بعرض من نتاج ورشة العمل "الممثل وتكنيك الجسد"؛ حيث كان الاستعراض من أجواء شعار المهرجان بمحاربة التطرف في استعراض أشرف عليه المخرج المصري محمد الطايع.
بدوره، قال مدير المهرجان على عليان خلال كلمته في ختام المهرجان "إن الاستثمار في الحالة الفنية والثقافية بمجملها، هو مشروع طويل الأجل لبناء فكر الإنسان، وتعزيز شخصية المواطن، وتوعيته من الأفكار الظلامية"، وأشار إلى عروض مسرح الأطفال التي رافقت المهرجان، وقدم الشكر إلى كل المؤسسات والأشخاص الذين ساهموا بإنجاح المهرجان.
وقال نقيب الفنانين، ساري الأسعد: "6 ليال عشناها معكم، التقينا فيها بقامات من الوطن العربي، وسعدنا بحواراتهم، وكل أدلى بوجهة نظره، نتفق ونختلف، لكن جميعا متفقون على أهمية المسرح والفنون ودورهما في حياتنا، ونشكر جهود كل القائمين على هذه الدورة.
الفنان القطري المخضرم موسى زينل، أحد مكرمي المهرجان، ألقى كلمة الوفود العربية، وقدم الشكر للأردن شعبا وقيادة، وقال إنه لشيء جميل أن تقوم فرقة خاصة بمهرجان بمثل هذا الحجم، ونحن كمسرحيين في طليعة المواجهة للتطرف والتشتت الذي يعاني منه وطننا العربي، ونجتمع هنا تحت مظلة المسرح، لا فرق بيننا، فهذه هي أمتنا، وهذه رسالتنا، أما أؤلئك فنحن منهم براء.
أما الفنانة نادرة عمران عضو لجنة التحكيم، فقرأت بين اللجنة وتوصياتها؛ حيث أشار التقرير إلى شحنة عالية من القسوة والعنف دون مبرر في معظم العروض، وكذلك الإفراط باستخدام اللياقة البدنية في الحركة بشكل مفرط، وهناك إهمال في توظيف الصوت، إلى جانب الأخطاء اللغوية القاتلة، واستخدام الكتل الضخمة من الديكور دون أن تحقق الوظيفة البيئية والجمالية، وأن اللجنة لاحظت أن السوداوية والقلق تغلبا على العروض، وهناك بعض العروض لا تليق بنا في المسرح.
توصيات المهرجان
وخرجت اللجنة بتوصيات إلى إدارة المهرجان، تمثلت في ضرورة التشدد باختيار مستوى العروض، والحرص على التنوع في المضامين والأشكال، واختيار العروض على أساس تمثيل الفرق وليس الدول، وإعادة النظر في تصنيف وتسمية جوائز المهرجان، وأن تتم تسمية الجوائز لأفضل عمل مسرحي أول، وثاني، وثالث على التوالي. كما طالبت اللجنة من المسرحيين الاهتمام أكثر بالنص، واختيار المواضيع الأكثر ملامسة للواقع، وكذلك الاهتمام باللغة العربية والحرص على سلامة نطقها. المكرمين
قبل إعلان الجوائز قامت وزيرة الثقافة بتكريم لجنة التحكيم برئاسة عبدالكريم برشيد من المغرب، والدكتور سامح مهران من مصر، والدكتورة جان قسيس من لبنان، والدكتورة محمد خير الرفاعي، والفنانة نادرة عمران من الأردن. الجوائز
وقد أعلن رئيس اللجنة جوائز المهرجان على النحو التالي، جائزة لجنة التحكيم الخاصة ذهبت للعرض الإسباني" فيدريكو بين الأسنان"، الجائزة الذهبية لأفضل ممثلة للتونسية هناء شعشوع من تونس عن دورها في مسرحية" مرا مرا خطابات نسوية".، الجائزة الذهبية لأفضل ممثل للجزائري حواس محمد عن مسرحية ثامن أيام الأسبوع، الجائزة البرونزية لأفضل عرض، للمسرحية التونسية "مرا مرا خطابات نسوية" للمخرج سيف الدين الفرشيشي، لجائزة الفضية لأفضل عرض، للمسرحية الأردنية "حرير آدم" للمخرج اياد شطناوي. وسيطرت حالة من الحزن على ختام فعاليات المهرجان، لتغيب اسم فلسطين عن الجوائز المقدمة في المهرجان، وأبدى بعض الحضور استيائهم من ذلك نظرًا للأعمال الفلسطينية الجيدة المتقدمة في ليال المهرجان، والتي لاقت إقبالا كبيرا خلال عرضها.
وخرجت اللجنة بتوصيات إلى إدارة المهرجان، تمثلت في ضرورة التشدد باختيار مستوى العروض، والحرص على التنوع في المضامين والأشكال، واختيار العروض على أساس تمثيل الفرق وليس الدول، وإعادة النظر في تصنيف وتسمية جوائز المهرجان، وأن تتم تسمية الجوائز لأفضل عمل مسرحي أول، وثاني، وثالث على التوالي. كما طالبت اللجنة من المسرحيين الاهتمام أكثر بالنص، واختيار المواضيع الأكثر ملامسة للواقع، وكذلك الاهتمام باللغة العربية والحرص على سلامة نطقها. المكرمين
قبل إعلان الجوائز قامت وزيرة الثقافة بتكريم لجنة التحكيم برئاسة عبدالكريم برشيد من المغرب، والدكتور سامح مهران من مصر، والدكتورة جان قسيس من لبنان، والدكتورة محمد خير الرفاعي، والفنانة نادرة عمران من الأردن. الجوائز
وقد أعلن رئيس اللجنة جوائز المهرجان على النحو التالي، جائزة لجنة التحكيم الخاصة ذهبت للعرض الإسباني" فيدريكو بين الأسنان"، الجائزة الذهبية لأفضل ممثلة للتونسية هناء شعشوع من تونس عن دورها في مسرحية" مرا مرا خطابات نسوية".، الجائزة الذهبية لأفضل ممثل للجزائري حواس محمد عن مسرحية ثامن أيام الأسبوع، الجائزة البرونزية لأفضل عرض، للمسرحية التونسية "مرا مرا خطابات نسوية" للمخرج سيف الدين الفرشيشي، لجائزة الفضية لأفضل عرض، للمسرحية الأردنية "حرير آدم" للمخرج اياد شطناوي. وسيطرت حالة من الحزن على ختام فعاليات المهرجان، لتغيب اسم فلسطين عن الجوائز المقدمة في المهرجان، وأبدى بعض الحضور استيائهم من ذلك نظرًا للأعمال الفلسطينية الجيدة المتقدمة في ليال المهرجان، والتي لاقت إقبالا كبيرا خلال عرضها.
نيسان ـ نشر في 2015/05/25 الساعة 00:00