العمل الاسلامي يدعو (التعاون) انقاذ مسلمي ميانمار
نيسان ـ نشر في 2015/05/26 الساعة 00:00
استهجن حزب جبهة العمل الإسلامي مواقف الدول الإسلامية في جنوب شرق آسيا من مسلمي ميانمار (الروهينجا) المضطهدين وعدم السماح لهم بدخول أراضي أندونيسيا وماليزيا، مطالبا العمل على إنقاذهم مما يتعرضون له من غرق وجوع.
وخاطب امين عام حزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود، منظمة التعاون الإسلامي في جدة بالقول: نطالبكم النظر الى ما يتعرض له إخواننا في تلك البلاد، ونأمل منكم العمل على مطالبة الدول الإسلامية المجاورة لهم، لتقديم كافة السبل بما يساهم في حفظ كرامتهم الإنسانية، في ظل ما يتعرضون له من إبادات جماعية، تصل الى مستوى جرائم الحرب العنصرية، وتتناقض مع أبسط حقوق البشر، والتي كفلتها الشرائع السماوية والتشريعات القانونية .
ودعا العمل الاسلامي المنظمة بتبني قضايا الأطفال والنساء والمحافظة على أرواحهم عملاً بروح الإسلام العظيم، حيث يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد أذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
وما زال آلاف المواطنين من مسلمي ميانمار (الروهينجا ) من الأطفال والنساء والعالقين في عرض البحر بعد هروبهم من موجات الظلم والاضطهاد والاستبداد والقتل وأعمال العنصرية التي يتعرضون لها صباح مساء في بلادهم (بورما).
وخاطب امين عام حزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود، منظمة التعاون الإسلامي في جدة بالقول: نطالبكم النظر الى ما يتعرض له إخواننا في تلك البلاد، ونأمل منكم العمل على مطالبة الدول الإسلامية المجاورة لهم، لتقديم كافة السبل بما يساهم في حفظ كرامتهم الإنسانية، في ظل ما يتعرضون له من إبادات جماعية، تصل الى مستوى جرائم الحرب العنصرية، وتتناقض مع أبسط حقوق البشر، والتي كفلتها الشرائع السماوية والتشريعات القانونية .
ودعا العمل الاسلامي المنظمة بتبني قضايا الأطفال والنساء والمحافظة على أرواحهم عملاً بروح الإسلام العظيم، حيث يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد أذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
وما زال آلاف المواطنين من مسلمي ميانمار (الروهينجا ) من الأطفال والنساء والعالقين في عرض البحر بعد هروبهم من موجات الظلم والاضطهاد والاستبداد والقتل وأعمال العنصرية التي يتعرضون لها صباح مساء في بلادهم (بورما).
نيسان ـ نشر في 2015/05/26 الساعة 00:00