توجه حكومي لترخيص بسطات موز (حضارية) ..
نيسان ـ نشر في 2016/11/01 الساعة 00:00
'موزاتنا طاحن.. والحكومة تحاربنا'، هذا حال لسان أصحاب مخامر الموز الذين نضج موزهم، وحان موسمه، في وقت تمنع الأمانة والبلديات عليهم بيع الموز في الأماكن العامة، ما يدفع بسعره إلى الهاوية.
أصحاب المخامر اعتبروا ان ما تقوم به الجهات الحكومية حرب ضروس، فكيلو الموز الذي يكلف 35 قرشا أو يزيد، يباع في أحسن الأحوال بنصف دينار بعد ربح الذين يمر عليهم من ناقلين وموزعين وتجار تجزئة.
وأكدوا أن المخامر الخاصة بهم مليئة بموز الأغوار، وأن الموسم حان، في حين باب الاستيراد ما زال مفتوحا، لافتين إلى أنهم لا يريدون أن يزيد السعر، لكنهم يريدون البيع بالتسعيرة الحالية نفسها، على أن يسمح لهم بذلك خلال الموسم فقط، من قبل من يمنعونهم.
وطالبوا بفتح أماكن بيع قانونية مرخصة خلال الموسم فقط، لتصريف ما لديهم من موز، وعدم تلفه في مخامره، أو إلقائه بالنفايات.
مدير عمليات الإزالة والبيع العشوائي في أمانة عمان الكبرى، أحمد العبيني، اوضح أن لا سلطة لديه فيما يخص فتح بسطات من عدمه، ذاكرا أنه تم السماح لأصحاب المخامر ببيع الموز في أماكن مخصصة ومرخصة في عهد أمين سابق لعمان.
وأكد العبيني ان بسطات الموز إذا ما لوحظت فإنه سيجري التعامل معها كأية بسطة مخالفة أخرى سواء كان خلال الموسم أو في غيره.
فيما كشف مساعد أمين عام وزارة الزراعة للتسويق الدكتور صلاح الطراونة عن توجه حكومي مشترك لترخيص بسطات موز 'حضارية' بالتعاون بين الوزارة وأمانة عمان الكبرى.
ولفت الطراونة ] إلى ان قضية الاستيراد والتصدير تخضع لميزان دقيق تضعه الوزارة بحيث لا يطغى الاستيراد على التصدير.
نيسان ـ نشر في 2016/11/01 الساعة 00:00