معاملة مهينة لجزائريين بمطار اسطنبول
نيسان ـ نشر في 2016/11/02 الساعة 00:00
تعرض عدد معتبر من الجزائريين بمطار أتاتورك باسنطبول إلى معاملة مهينة ، حيث خضعوا للمراقبة المكثفة خلافا لبقية المسافرين من مختلف الجنسيات، ليكون تفسير مسؤول عن الاستعلامات بالمطار بأنهم تلقوا تعليمات بتكثيف الرقابة على الجزائريين الوافدين إلى تركيا.
كانت الساعة تشير إلى الثامنة مساء حينما حطت بنا طائرة الخطوط الجوية التركية القادمة من الجزائر العاصمة، والتي كان على متنها مسافرون من مختلف الجنسيات، أتراك وصينيين، إلى جانب أغلببة من الجزائريين من بينهم عائلات وطلبة وموظفون متوجهون لتركيا في مهمة عمل إلى جانب عدد من أصحاب الأعمال الحرة وصحافيون في مهمة عمل.
فبعد رحلة دامت قرابة الأربع ساعات و بلوغ قاعات الخروج من مطار أتاتورك ، تفاجأ الجزائريون دون غيرهم من بقية الجنسيات الذين وصلوا مطار أتاتورك في الوقت ذاته، و بعد أن اجتازوا طابورا طويلا لإتمام إجراءات السفر ، تفاجأوا بتحويلهم إلى مكتب في ردهة المطار التف حوله الجزائريون، الذين كانوا مطالبين بإتمام مراقبة أولية هناك ثم العودة ثانية للطابور الطويل والخضوع من ثم لمراقبة ثانية ، وهو ما أقار حفيظة المسافرين الجزائريين خاصة و أنهم وجهوا بمعاملة خشنة لمكتب المراقبة الأولية من دون أن تعطى لهم أية تفسيرات، ليتقدم الوفد الصحافي للمسؤول عن مكتب المراقبة الأولية الذي لم يكن يفهم سوى لغته ، في حين تدخل جزائري يجيد تكلم اللغة التركية و أفهمه بأنه أمام مجموعة من الصحافيين الجزائريين ، ليتولى كتابة رمز على التأشيرة التي كانت بحوزتنا و يوجهنا ثانية للطابور لنخضع لمراقبة ثانية ، حينها توجهنا لمكتب الاستعلامات لتلقي شروحات عن هذه المعاملة في حق الجزائريين من دون غيرهم ، ليشير لنا القائم على مكتب الاستعلامات بأنهم تلقوا تعليمات صارمة بإخضاع الجزائريين لمراقبة مشددة، ليبقى السؤال مطروحا حول السبب من وراء ذلك .
ويشار بأن الحادثة أثارت استياء عشرات الجزائريين الذين كانوا معنا على الرحلة نفسها والذين حملونا مهمة نقل استيائهم من التعامل بهذه الطريقة المهينة مع المسافر الجزائري من دون غيره من المسافرين.
نيسان ـ نشر في 2016/11/02 الساعة 00:00