مصدر حكومي : الأردن يحاول تحديد مصدر القذائف من سورية للرد عليها
نيسان ـ نشر في 2016/11/03 الساعة 00:00
قال مصدر حكومي إن الأردن نشط من مراقباته وقدراته الاستخبارية على الحدود السورية في محاولة لمعرفة مصدر القذائف القذيفتين اللتان سقطتا على مدينة الرمثا الأردنية يوم الاربعاء من الجانب السوري، بهدف التعامل معه.
ولم يوضح المصدر لـ24 كيفية وآلية التعامل التي ينوي الأردن استخدامها في حال معرفة المصدر، بيد أنه أكد أن الأردن، لن يقف مكتوف الأيدي أمام تعرض مواطنيه لخطر هذه القذائف.
وأضاف أن الأردن كان أجرى ترتيبات على الحدود مع سوريا، لمنع وصول القذائف التي يستحسن المسؤولون تسميتها بـ"العشوائية" إلى المدن والبلدات الأردنية القريبة من الحدود، مشيرا إلى أن هذه الترتيبات حدت بشكل كبير من وصول هذه القذائف في السنة الأخيرة.
بيد أن تجدد سقوط القذائف على البلدات الأردنية، يتابع المصدر ذاته، يحتم على المملكة اتخاذ اجراءات جديدة وفقا لتغير المعادلات العسكرية على الأرض السورية، وخاصة بالقرب من الحدود، مستبعدا أن يورط الأردن نفسه في مستنقع الفوضى في سورية حاليا.
ولجا الأردن قبل عام تقريبا إلى تحذير جميع الفصائل السورية المتقاتلة الاقتراب من الحدود مع الأردن مسافة 15 كلم في محاولة لإيجاد مسافة كافية تمنع وصول القذائف إلى البلدات الأردنية.
كما لجأ الأردن في سبيل ذلك إلى سياسة الوسائد الأمنية على الحدود من خلال تدريب أبناء العشائر السورية الحدودية وتسليحهم للدفاع عن مناطقهم من هجمات المجموعات التكفيرية مثل داعش والفصائل المبايعة لها، والحؤول دون وصولها إلى الحدود.
وكانت مدينة الرمثا الأردنية شهدت يوم الأربعاء سقوط قذيفتين أحدهما سقط على سطح منزل والأخرى سقطت في منطقة خالية من السكان، دون أن توقعا إصابات، فيما كانت هذه القذائف توقع شهداء وإصابات في المدينة ذاتها العام الماضي.
نيسان ـ نشر في 2016/11/03 الساعة 00:00