إجراء الفحوصات الطبية الدورية للمحافظة على صحة الرجال

نيسان ـ نشر في 2016/11/17 الساعة 00:00
هنالك العديد من العوامل التي تؤثّر سلبا على صحة الرجال، كميل الكثير منهم إلى التدخين، كما أنهم لا يسعون لتلقي المساعدة الطبية. إضافة إلى اهتمام الرجال بالعمل بشكل كبير، مما يزيد من تراكم الضغوطات عليهم.
وعلى الرغم من تقلّص الفجوة في متوسط العمر بين الرجال والنساء، إلا أنه معروف عن الرجال أنهم أقل اهتماما بصحتهم.
ومن المهم جدا إجراء فحوصات وتحاليل طبية منتظمة باستمرار للكشف المبكر عن الأمراض، خاصة وأن هناك أمراضا تصيب الرجال فقط أو بنسبة أعلى من النساء، كسرطان البروستات، وسرطان القولون وأمراض القلب، ويمكن علاجها من خلال التشخيص المبكر. وتكشف الفحوصات والتحاليل المخبرية عن وجود الأمراض في وقت مبكر، مما يسهّل الحصول على العلاج المناسب.
وإليكم بعض الحقائق المفيدة حول سرطان البروستات، وسرطان القولون، وأمراض القلب التي يجب أن تذكّر جميع الرجال بضرورة الحفاظ على صحتهم كأولوية في حياتهم:
سرطان البروستات
البروستات غدة تقع تحت المثانة عند الرجال وتفرز السائل المنوي. ويعد سرطان البروستات السبب الثاني الأكثر شيوعا للوفاة من بين أنواع السرطان التي تصيب الرجال من جميع الأعمار. ومن النادر أن يصيب الرجال الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما.
غالبا ما يكون هناك ارتفاع في مستويات مادة تسمى مستضد البروستات محددة PSA عند الرجال المصابين بسرطان البروستات. إلا أنه، يمكن أن تكون نسبة هذا المستضد عالية في حالات أخرى للبروستات. منذ أن أصبح اختبار PSA شائعا، ساعد ذلك في التعرّف على سرطان البروستات قبل أن تظهر أعراضه.
تشمل أعراض سرطان البروستات ما يلي:
- مشاكل التبول، مثل ألم وصعوبة بدء أو إيقاف التبوّل أو حتى عند الانتهاء من التبوّل.
- آلام أسفل الظهر.
- ألم مع القذف.
- ظهور نقاط دم في البول.
عادة ما يعتمد تشخيص سرطان البروستات على فحص سريري من قبل طبيب مؤهل، بالإضافة لفحص الأشعة وفحص الدم. ويعتمد علاج سرطان البروستات على المرحلة التي وصل إليها. من حيث مدى سرعة نمو السرطان، وحجم اختلاف في الأنسجة المحيطة، كل ذلك يساعد على تحديد المرحلة التي وصل إليها السرطان. وقد يتضمن العلاج الجراحة، والعلاج بالإشعاع، والعلاج الكيميائي أو السيطرة على الهرمونات التي تؤثر على السرطان.
سرطان القولون
يأتي سرطان القولون في المرتبة الرابعة الأكثر شيوعا بين الرجال والنساء في الولايات المتحدة، إلا أنه غالبا ما يكون قابلاً للشفاء إذا تم اكتشافه مبكرا. يصاب به عادة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 50 عاما، ويزيد خطر الإصابة به مع التقدّم في العمر.
ومن المحتمل أن يصيبكم في حال:
- كانت هناك زوائد داخل القولون والمستقيم (POLYPS) التي قد تتحوّل لتصبح خلايا سرطانية.
- اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة عالية من الدهون.
- وجود التاريخ العائلي أو الشخصي لاحتمالية الإصابة بسرطان القولون.
- التهاب القولون التقرحي أو مرض كرون (Crohn's Disease).
من أعراض سرطان القولون وجود دم في البراز وآلام متكررة في المعدة، ولكن غالباً لا تظهر أي أعراض في أولى مراحل المرض. لذلك يشدد الأطباء على أهمية الكشف المبكر وممارسة الطب الوقائي وخاصة عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 50 عاما. وقد يتضمن العلاج الجراحة، والعلاج بالإشعاع، والعلاج الكيميائي.
أمراض القلب
إذا كنتم مثل معظم الناس، ستعتقدون أن أمراض القلب مشكلة تصيب الآخرين. لكن في العام 2008، ولأول مرة، ذكرت منظمة الصحة العالمية بأن مرض القلب التاجي هو السبب الرئيسي للوفاة في العالم. هناك أشكال مختلفة من أمراض القلب، والسبب الأكثر شيوعا هو ضيق أو انسداد الشرايين التاجية، والأوعية الدموية التي تغذي القلب بالدم نفسه. وهذا ما يسمى بمرض الشريان التاجي، ويحدث ببطء على مر الزمن، ويعد السبب الرئيسي لإصابة الناس بنوبات قلبيّة.
كما أن هناك أنواعا أخرى من مشاكل القلب، كالتي تصيب صمامات القلب، أو أن القلب قد لا يضخ بشكل جيد ويتسبب في قصور عمل عضلة القلب. إضافة إلى أن بعض الناس يولدون مع أمراض القلب.
يمكنكم أن تقلّلوا من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق اتخاذ خطوات للسيطرة على العوامل التي قد تضعكم في خطر أكبر:
- السيطرة على ضغط الدم.
- متابعة نسبة الكولسترول من خلال إجراء فحوصات مخبرية دورية للدهون في المختبر وتخفيضه إن لزم.
- عدم التدخين.
- ممارسة الرياضة.
    نيسان ـ نشر في 2016/11/17 الساعة 00:00