سباق الثقة.. من ينجح في إنقاذ (سلطته) الطراونة أم الملقي؟
نيسان ـ نشر في 2016/11/21 الساعة 00:00
/>يتواجه رئيسا السطتين؛ التشريعية والتنفيذية تحت القبة من خلال مقعدين متقابلين، د. هاني الملقي يتخذ من مقعده في صدارة جناح الحكومة، والرئيس عاطف الطراونة يتصدر سدة رئاسة المجلس، وهو المقعد الذي يسمح له بالنظر من سدة الرئاسة العالية، وكانه يراد منها التأكيد للحكومة على ان السلطة التشريعية هي الأعلى دستوريا وعرفا.
الرئيسان هادئان وكانها العادة، وحرفة العمل السياسي التي تفرض نفسها على سلوكهما، رئس السلطة التشريعية يقود المشهد بكامله، ورئيس السلطة التنفيذية ينتظر نتائج ما ستؤول اليه نتاجات حفل الزفاف البرلماني للحكومة.
وعلى مدى ثلاث جلسات قضاها الرئيسان بالاستماع من جهة والقيادة والرقابة من جهة اخرى، لم يخاطب رئيس السلطة التشريعية عاطف الطراونة رئيس السلطة التنفيذية هاني الملقي الا مرة واحدة، عندما لفت انتباهه الى ضرورة ان لا يسمح للنواب بالتجمهر حوله.
رئيس السلطة التنفيذية حضر الجلستين؛ الاولى والثانية وتغيب عن جانب من الجلسة المسائية اليوم، لكنه غياب مبرمج، فقد كان يجتمع مع كتلة نيابية لتمهيد الطريق امام الثقة بحكومته، وتركه رئيس المجلس دون ان يستذكر غيابه وتركه النواب ايضا فلم ينتقدوا غيابه.
وبخلاف رؤساء حكومات سابقين، وفي مثل هذه المناسبة فان د. الملقي لا يسجل ملاحظاته، تاركا لوزرائه ولموظفي حكومته مهمة حصر الملاحظات، لتكون مسطرة لرد حكومته على مناقشات النواب.
يدرك رئيس مجلس النواب المهندس الطراونة تماما كيف تدار جلسات المجلس، وبالرغم من انه لم يشطب اية كلمة لأي نائب، مكتفيا بتوجيه نظر النواب في مستهل مناقشات الثقة مساء الأحد للضوابط التي يحكمها النظام الداخلي لمجلس النواب في المناقشات.
الرئيس الملقي يعبر عن كامل ارتياحه لسير المناقشات ولنتائجها الإيجابية، والرئيس الطراونة يدرك ايضا ان الثقة للحكومة تحصيل حاصل، لكنه يتخوف من ان يقع المجلس في خطأ منح الثقة العالية جدا للحكومة مما سيؤثر سلبا على المجلس، كما حدث في المجلس السادس عشر وحكومة سمير الرفاعي.
الرئيس الطراونة ايضا لم ينقل عنه انه يعمل مع نواب لتحجيم رقم الثقة ونسبتها؛ حفاظا على المجلس، لكنه ابدا تخوفاته امام مقربين منه، لكنه لا يستطيع الضغط على النواب لحجب الثقة او الامتناع، فالنتيجة واحدة.
الرئيسان الطراونة والملقي في مقعديهما تحت القبة هادئان وساكنان، الطراونة يعمل على انقاذ المجلس من التورط في منح ثقة عالية جدا، والملقي لا يرفض حصوله عل ثقة عالية جدا، وهما في ذات الخندق فكل منهما يريد انقاذ سلطته.
وعلى مدى ثلاث جلسات قضاها الرئيسان بالاستماع من جهة والقيادة والرقابة من جهة اخرى، لم يخاطب رئيس السلطة التشريعية عاطف الطراونة رئيس السلطة التنفيذية هاني الملقي الا مرة واحدة، عندما لفت انتباهه الى ضرورة ان لا يسمح للنواب بالتجمهر حوله.
رئيس السلطة التنفيذية حضر الجلستين؛ الاولى والثانية وتغيب عن جانب من الجلسة المسائية اليوم، لكنه غياب مبرمج، فقد كان يجتمع مع كتلة نيابية لتمهيد الطريق امام الثقة بحكومته، وتركه رئيس المجلس دون ان يستذكر غيابه وتركه النواب ايضا فلم ينتقدوا غيابه.
وبخلاف رؤساء حكومات سابقين، وفي مثل هذه المناسبة فان د. الملقي لا يسجل ملاحظاته، تاركا لوزرائه ولموظفي حكومته مهمة حصر الملاحظات، لتكون مسطرة لرد حكومته على مناقشات النواب.
يدرك رئيس مجلس النواب المهندس الطراونة تماما كيف تدار جلسات المجلس، وبالرغم من انه لم يشطب اية كلمة لأي نائب، مكتفيا بتوجيه نظر النواب في مستهل مناقشات الثقة مساء الأحد للضوابط التي يحكمها النظام الداخلي لمجلس النواب في المناقشات.
الرئيس الملقي يعبر عن كامل ارتياحه لسير المناقشات ولنتائجها الإيجابية، والرئيس الطراونة يدرك ايضا ان الثقة للحكومة تحصيل حاصل، لكنه يتخوف من ان يقع المجلس في خطأ منح الثقة العالية جدا للحكومة مما سيؤثر سلبا على المجلس، كما حدث في المجلس السادس عشر وحكومة سمير الرفاعي.
الرئيس الطراونة ايضا لم ينقل عنه انه يعمل مع نواب لتحجيم رقم الثقة ونسبتها؛ حفاظا على المجلس، لكنه ابدا تخوفاته امام مقربين منه، لكنه لا يستطيع الضغط على النواب لحجب الثقة او الامتناع، فالنتيجة واحدة.
الرئيسان الطراونة والملقي في مقعديهما تحت القبة هادئان وساكنان، الطراونة يعمل على انقاذ المجلس من التورط في منح ثقة عالية جدا، والملقي لا يرفض حصوله عل ثقة عالية جدا، وهما في ذات الخندق فكل منهما يريد انقاذ سلطته.
نيسان ـ نشر في 2016/11/21 الساعة 00:00