كلمة الحمارنة تغزو صفحات الناشطين وتترك تساؤلات عميقة عن غيابه

نيسان ـ نشر في 2016/11/22 الساعة 00:00
/>أعاد ناشطون على صفحات التواصل المجتمعي صباح اليوم، كلمة النائب مصطفى الحمارنة في المجلس السابع عشر، رداً على كلمات نواب في المجلس الثامن عشر، حولوا القبة بأدواتها الرقابية والتشريعية إلى مسجد. وتهافت الناشطون على إعادة مشاركة كلمة الحمارنة عبر قناة اليوتيوب؛ لما تضمنته من مضامين وأفكار وبرامج جرئية، بعد أن صمّت كلمات النواب الممجوجة آذان الناس، وقدمت الدليل تلو الدليل على فقر السلطة التشريعية وعجزها عن اجتراح أية أفكار جديدة. تأتي عودة الناشطين إلى سلة الحمارنة؛ بعد ثلاثة أيام قضوها في الاستماع إلى كلمات نيابية، تشبه سابقاتها في كل شيء، مع إضافة بعض المساحيق للشكل من دون المضمون، في تأكيد آخر على أن تشخيص التحديات لم يعد مؤشرا على صلابة النائب وعمقه، بعد أن غدت مشاكلنا وجيوبنا مكشوفة للجميع. وبحسب الناشطين فإن كلمة الحمارنة الذي فاز بعضوية المجلس الفائت عن المقعد المسيحي في محافظة مادبا، لم "تدغدغ" مشاعر الناس، ولم تكتف بالتأشير لمواطن الخلل، بل إنها شاركت المجتمع في التحليق عاليا والنبش عميقاً؛ بحثاً عن حلول استراتيجية لمشاكل الأردنيين المتراكمة، في حين افتقرت كلمت نواب اليوم إلى الطرح البرامج ونقد برنامج الحكومة بكفاءة عالية. وتركت كلمة الحمارنة- التي قالها قبل نحو أربع سنوات- تساؤلات عميقة في نفوس الناشطين حول عدم إخضاع حلول الحمارنة الاقتصادية والسياسية والاكاديمية لمناقشات جادة، ولا سيما أنها وضعت على طاولة الحكومة، بهدف مناقشتها؛ ما يبقي الباب موراباً على جميع الاحتمالات. وتحت عنوان "هذا النائب يمثلني" تساءلت الناشطة ديما علم فرج الدين عن السر وراء الاحتفاء بكلمة الحمارنة في حينه، ثم أردفت تساؤلها بأخر، بدأته بـ"ليش" خذلنا الحمارنة. وتاليا رابط كلمة الحمارنة https://youtu.be/oJXK0XMMuNI
    نيسان ـ نشر في 2016/11/22 الساعة 00:00