سياسيون يشككون في خطورة (ترامب) على الشرق الأوسط
نيسان ـ نشر في 2016/11/22 الساعة 00:00
فيما رجّحت تقارير إعلامية غربية انتهاج فريق الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب مبدأ شيطنة المسلمين، وفرض عقوبات جماعية عليهم، شكك سياسيون في خطورة الفريق الذي اختاره رجل الأعمال الأبيض لإدارة ملفاته الأمنية وسياساته الخارجية.
"لدى ترامب وفريقه المقترح أولوية في محاربة الارهاب وهذا مختلف عن موقفهم من المسلمين في الداخل الامريكي "يقول المحلل السياسي ووزير الاعلام الاسبق، سميح المعايطة, واصفاً موقف ترامب من محاربة التطرف بالايجابي، لأن السياسات الامريكية السابقة كانت بطيئة جداً في التعامل مع ملف داعش.
لعبت مقترحات ترامب المروعة حول اضطهاد المسلمين دوراً رئيساً في حملته الانتخابية، فقد توعد أثناء حملته الانتخابية بحظر دخول جميع المسلمين الولايات المتحدة، إلا أن هذا تم تغييره لاحقاً إلى “التدقيق الشديد” عليهم، وتمت الموافقة والإشادة باستخدام أسلوب التعذيب المتضمن إشعار المعذّب بأنه يغرق، وسخر من هيلاري كلينتون لعدم تحدثها عن “الإرهاب الإسلامي المتطرف”.
بالنسبة للسياسيين فإن هذه البروبواغندا حول التحيز ضد المسلمين من الإدارة الجديدة قد تكون بعيدة عن الواقع، لكنهم لم يستبعدوا المفاجأت نظراً لنوعية من عيّنهم ترامب في فريقه الأمني وكذلك في السياسة الخارجية، بدءا بمستشار الأمن القومي الجنرال مايك فلين الذي أقاله الرئيس أوباما من منصبه كرئيس الاستخبارات العسكرية الأمريكية العام 2014، فهو يعتبر التشدد الإسلامي تهديداً وجودياً للولايات المتحدة.
لكن المعايطة يصف في اتصال هاتفي لـ"صحيفة نيسان" الإدارة الامريكية بـ"الجادة" في محاربة الارهاب، ونبذ التطرف الذي سينعكس على تنظيف الشرق الاوسط من الكوارث التي حلت به خلال السنوات الاخيرة.
ويعتبر المعايطة تصريحات ترامب خلال معركة الانتخابات الرئاسية حول المهاجرين والمسلمين في الولايات المتحدة بأنها "بروباغندا بعيدة عن الواقع", اذ أن الولايات المتحدة دولة قانون ونظام وأن معظم المسلمين في الداخل الامريكي يحملون جنسيات أمريكية، اضافة الى عوائق قانونية وانسانية ستواجه ترامب فيما اذا كان جاداً في تصريحاته المتشددة .
ورجح المعايطة أن يتصدر ملف المصالح الامريكية الداخلية قائمة الاولويات؛ بعد فوز ترامب نظراً لكونه من الاشخاص الذين يرفعون شعار أمريكا أولاً, فيما سيكون ملف محاربة الارهاب على قائمة الاولويات على الصعيد الخارجي.
في حين اعتبر المحلل السياسي والخبير بالجماعات الاسلامية حسن أبو هنية أن ترامب وفريقه اليميني المتشدد تجاه المسلمين لديهم موقف متطرف مع التيار الثقافي والاستشراقي المتعلق بالهوية, فمقاربته لحرب الارهاب والتي تفوقت بحسب استطلاع فوكس نيوز بـ 12 نقطة على مقاربة هيلاري كلينتون ستتبنى نهجاً أكبر من تصريحاته.
وقال أبو هنية لــ صحيفة نيسان: أن نهج ترامب وفريقه سيستند الى الاطروحة المركزية الأساسية للمحافظين الأمريكين، والتي تعتمد على الانظمة المحلية لدول الصراع دون الزج بقوات عسكرية أمريكية, لذا سيعزز من تحالفاته مع تلك الانظمة، وهو نهج براغماتي، حيث سيعزز تعاونه مع السيسي وبشار الاسد وروسيا، وسيعتمد في العراق على الحكومة والبيشمرقة.
"وبينما لوح أوباما بعقوبات على بعض الدول لمحاصرة القوى الاقتصادية الصاعدة كالصين ذهب ترامب الى أبعد من ذلك وفرض ضرائب على المنتجات الصينية" حسبما يقول أبو هنية الذي يرى أن أولويات ترامب الخارجية لن تخرج عن محددات السياسة الامريكية, أي أولوية الامن القومي، حيث سيتجه الى تفعيل الاقتصاد السياسي بشكل واضح.
وعن أولويات ترامب في العالم العربي يقول أبو هنية:"اوباما كان يقول لا يوجد ركاب بالمجان في المرحلة المستقبلية، بينما ترامب كان اكثر وضوحا وقال : على اي دولة تريد الحماية الامريكية ان تدفع بشكل مباشر" هذا يعني أنه سيعمل على ابتزاز هذه الدول بشكل أكبر، وبالتالي تداخلات ترامب سوف تربط السياسة بالاقتصاد كون خلفيته رجل اعمال". "لا شك بان ترامب وفريقه يشيان بأن هنالك نظرة سوداوية تجاه العالم الاسلامي، وبتبدل السياسة الأمريكية الخارجية وتبدل أولوياتها"، حسبما يقول المحلل السياسي، الدكتور نبيل العتوم, مشيراً الى أن ترامب قد بدأ بربط التنظيمات الارهابية ببعض الدول الاقليمية من جهة، ومن جهة اخرى بالتقارب مع دول اقليمية للقضاء على تلك التنظيمات.
ويعتقد العتوم بأن سياسة المواجهة ستكون السمة الغالبة لترامب وفريقه تجاه القضايا العالقة في الشرق الاوسط, اضافة الى محورية التعاون الدولي، فهناك علامات استفهام للتقارب مع روسيا بقضايا محاربة الارهاب، وربما يحدث هذا التقارب تصادما مع المصالح الغربية لا سيما دول الاتحاد الاوروبي، التي طالبت ترامب بتوضيح المواقف المستقبلية للولايات المتحدة الامريكية في قضايا محورية كمحاربة الارهاب .
وبين العتوم في اتصال هاتفي لـ"صحيفة نيسان" بأن دبلوماسية مكافحة الارهاب ستتصدر أولويات ترامب، بعد الفوز متجهاً نحو التقارب مع بعض الدول الاقليمية التي تعتبرها الولايات المتحدة شريكا فاعلا بمكافحة الارهاب، لا سيما بعض دول مجلس التعاون الخليجي بمقدمتها السعودية والاردن ومصر وتركيا.
وأضاف العتوم بأن هناك اولويات اخرى للادارة الأمريكية الجديدة وهي: دبلوماسية المواجهة ودبلوماسية التقارب مع روسيا، وفي حال حدوثه يجب ان يكون في اطار تهدئة الازمات وليس تصعيدها.
"لدى ترامب وفريقه المقترح أولوية في محاربة الارهاب وهذا مختلف عن موقفهم من المسلمين في الداخل الامريكي "يقول المحلل السياسي ووزير الاعلام الاسبق، سميح المعايطة, واصفاً موقف ترامب من محاربة التطرف بالايجابي، لأن السياسات الامريكية السابقة كانت بطيئة جداً في التعامل مع ملف داعش.
لعبت مقترحات ترامب المروعة حول اضطهاد المسلمين دوراً رئيساً في حملته الانتخابية، فقد توعد أثناء حملته الانتخابية بحظر دخول جميع المسلمين الولايات المتحدة، إلا أن هذا تم تغييره لاحقاً إلى “التدقيق الشديد” عليهم، وتمت الموافقة والإشادة باستخدام أسلوب التعذيب المتضمن إشعار المعذّب بأنه يغرق، وسخر من هيلاري كلينتون لعدم تحدثها عن “الإرهاب الإسلامي المتطرف”.
بالنسبة للسياسيين فإن هذه البروبواغندا حول التحيز ضد المسلمين من الإدارة الجديدة قد تكون بعيدة عن الواقع، لكنهم لم يستبعدوا المفاجأت نظراً لنوعية من عيّنهم ترامب في فريقه الأمني وكذلك في السياسة الخارجية، بدءا بمستشار الأمن القومي الجنرال مايك فلين الذي أقاله الرئيس أوباما من منصبه كرئيس الاستخبارات العسكرية الأمريكية العام 2014، فهو يعتبر التشدد الإسلامي تهديداً وجودياً للولايات المتحدة.
لكن المعايطة يصف في اتصال هاتفي لـ"صحيفة نيسان" الإدارة الامريكية بـ"الجادة" في محاربة الارهاب، ونبذ التطرف الذي سينعكس على تنظيف الشرق الاوسط من الكوارث التي حلت به خلال السنوات الاخيرة.
ويعتبر المعايطة تصريحات ترامب خلال معركة الانتخابات الرئاسية حول المهاجرين والمسلمين في الولايات المتحدة بأنها "بروباغندا بعيدة عن الواقع", اذ أن الولايات المتحدة دولة قانون ونظام وأن معظم المسلمين في الداخل الامريكي يحملون جنسيات أمريكية، اضافة الى عوائق قانونية وانسانية ستواجه ترامب فيما اذا كان جاداً في تصريحاته المتشددة .
ورجح المعايطة أن يتصدر ملف المصالح الامريكية الداخلية قائمة الاولويات؛ بعد فوز ترامب نظراً لكونه من الاشخاص الذين يرفعون شعار أمريكا أولاً, فيما سيكون ملف محاربة الارهاب على قائمة الاولويات على الصعيد الخارجي.
في حين اعتبر المحلل السياسي والخبير بالجماعات الاسلامية حسن أبو هنية أن ترامب وفريقه اليميني المتشدد تجاه المسلمين لديهم موقف متطرف مع التيار الثقافي والاستشراقي المتعلق بالهوية, فمقاربته لحرب الارهاب والتي تفوقت بحسب استطلاع فوكس نيوز بـ 12 نقطة على مقاربة هيلاري كلينتون ستتبنى نهجاً أكبر من تصريحاته.
وقال أبو هنية لــ صحيفة نيسان: أن نهج ترامب وفريقه سيستند الى الاطروحة المركزية الأساسية للمحافظين الأمريكين، والتي تعتمد على الانظمة المحلية لدول الصراع دون الزج بقوات عسكرية أمريكية, لذا سيعزز من تحالفاته مع تلك الانظمة، وهو نهج براغماتي، حيث سيعزز تعاونه مع السيسي وبشار الاسد وروسيا، وسيعتمد في العراق على الحكومة والبيشمرقة.
"وبينما لوح أوباما بعقوبات على بعض الدول لمحاصرة القوى الاقتصادية الصاعدة كالصين ذهب ترامب الى أبعد من ذلك وفرض ضرائب على المنتجات الصينية" حسبما يقول أبو هنية الذي يرى أن أولويات ترامب الخارجية لن تخرج عن محددات السياسة الامريكية, أي أولوية الامن القومي، حيث سيتجه الى تفعيل الاقتصاد السياسي بشكل واضح.
وعن أولويات ترامب في العالم العربي يقول أبو هنية:"اوباما كان يقول لا يوجد ركاب بالمجان في المرحلة المستقبلية، بينما ترامب كان اكثر وضوحا وقال : على اي دولة تريد الحماية الامريكية ان تدفع بشكل مباشر" هذا يعني أنه سيعمل على ابتزاز هذه الدول بشكل أكبر، وبالتالي تداخلات ترامب سوف تربط السياسة بالاقتصاد كون خلفيته رجل اعمال". "لا شك بان ترامب وفريقه يشيان بأن هنالك نظرة سوداوية تجاه العالم الاسلامي، وبتبدل السياسة الأمريكية الخارجية وتبدل أولوياتها"، حسبما يقول المحلل السياسي، الدكتور نبيل العتوم, مشيراً الى أن ترامب قد بدأ بربط التنظيمات الارهابية ببعض الدول الاقليمية من جهة، ومن جهة اخرى بالتقارب مع دول اقليمية للقضاء على تلك التنظيمات.
ويعتقد العتوم بأن سياسة المواجهة ستكون السمة الغالبة لترامب وفريقه تجاه القضايا العالقة في الشرق الاوسط, اضافة الى محورية التعاون الدولي، فهناك علامات استفهام للتقارب مع روسيا بقضايا محاربة الارهاب، وربما يحدث هذا التقارب تصادما مع المصالح الغربية لا سيما دول الاتحاد الاوروبي، التي طالبت ترامب بتوضيح المواقف المستقبلية للولايات المتحدة الامريكية في قضايا محورية كمحاربة الارهاب .
وبين العتوم في اتصال هاتفي لـ"صحيفة نيسان" بأن دبلوماسية مكافحة الارهاب ستتصدر أولويات ترامب، بعد الفوز متجهاً نحو التقارب مع بعض الدول الاقليمية التي تعتبرها الولايات المتحدة شريكا فاعلا بمكافحة الارهاب، لا سيما بعض دول مجلس التعاون الخليجي بمقدمتها السعودية والاردن ومصر وتركيا.
وأضاف العتوم بأن هناك اولويات اخرى للادارة الأمريكية الجديدة وهي: دبلوماسية المواجهة ودبلوماسية التقارب مع روسيا، وفي حال حدوثه يجب ان يكون في اطار تهدئة الازمات وليس تصعيدها.
نيسان ـ نشر في 2016/11/22 الساعة 00:00