مخيم (حسن شام).. عائلة نازحة من الموصل فقدت الاتصال بأربعة من أفرادها

نيسان ـ نشر في 2016/11/24 الساعة 00:00
تستمر شبكة رووداو الإعلامية بنقل أوضاع النازحين في مخيمات النزوح بإقليم كوردستان، ومنها مخيم "حسن شام" بالقرب من مدينة أربيل، حيث نقل مراسلتنا، رنكين شرو، مأساة عائلة عراقية من الموصل تقطعت بها السبل وفقدت الاتصال مع ابنها، برفقة 3 من أطفاله. وقالت والدة المفقود، خالد عبد تركي، وهي سيدة طاعنة في السن في مخيم "حسن شام"، لشبكة رووداو الإعلامية: "لقد هربنا من مناطقنا دون أن يعلم أحد ماذا حل بالآخر من شدة القصف". وأضافت السيدة أنها "خرجت وهي تعتقد بأن ابنها وأطفاله الثلاثة قد ماتوا بسبب القصف على حي السماح بالموصل، فضلاً عن وجود المفخخات، ولكنها سمعت من بعض الأهالي في الموصل أن ولدها (خالد عبد تركي) لا يزال على قيد الحياة برفقه أطفاله في مستشفى الحمدانية". وناشدت السيدة الجهات المعنية بمساعدتها للعثور على ابنها وأطفاله، واستقدامهم إلى إقليم كوردستان. من جهتها قالت زوجة المفقود، خالد عبد تركي، إن "زوجها خالد من مواليد 1972، وابنهما، صهيب خالد عبد تركي من مواليد 1997، والابن الآخر، صائب خالد عبد تركي، وعمره 14 عاماً، إضافةً إلى ابنهما، أنس خالد عبد تركي، وعمره 11 عاماً". وأضافت الزوجة أنها "تتأمل أن يكونوا على قيد الحياة، فمن الصعب أن يفقد المرء 4 أشخاص معاً"، وتابعت بعد أن انفجرت بالبكاء: "الحياة بدونهم صعبة للغاية". مشيرةً إلى أنهم "لحظة الهروب من القصف تقطعت السبل بهم وتفرقوا عن بعضهم البعض، بعد أن اندلعت النيران في منزلهم، وأنها تأملت أن يكونوا قد سبقوها إلى الخارج، ولكنها لم تجدهم، فعادت إلى الغرفة التي كانوا جالسين فيها قبل القصف لتجدها قد تحولت إلى رماد بسبب الحريق". وأردفت أنها "خرجت من المنزل وبعد ذلك طلبت منهم القوات العراقية الابتعاد عن منطقة الاشتباكات التي كانت دائرة بين القوات العراقية وتنظيم داعش، وأنها سمعت بإحدى الإذاعات المحلية صوت زوجها وهو يقول إنه على قيد الحياة برفقة أطفاله". وتشهد مدينة الموصل حركة نزوح كبيرة بسبب الأعمال القتالية العنيفة بين القوات العراقية من جهة، ومسلحي تنظيم داعش من جهة أخرى، حيث تتجه غالبية النازحين إلى مخيمات إقليم كورستان.
    نيسان ـ نشر في 2016/11/24 الساعة 00:00