ممارسة الأكراد العرقية تمتد من الحسكة إلى ريف حلب

نيسان ـ نشر في 2015/05/28 الساعة 00:00
امتدت سياسة التطهير العرقي التي تمارسها الميليشيات الكردية ضد القرى العربية من محافظة الحسكة إلى ريف حلب. وأفادت مصادر محلية أن وحدات الحماية الكردية، فجّرت أمس عشرات المنازل في قرية تل أحمر العربية، بالريف الجنوبي لعين العرب (كوباني)، بريف حلب، بحجة أنها "منطقة عسكرية"، علمًا أن سكان هذه القرى مدنيون "لا صلة لهم بأية فصائل عسكرية أو أي توجُّه سياسي". بدورها أحرقت الفصائل المنضوية في غرفة عمليات بركان الفرات، مئات الأشجار والهكتارات من المحاصيل الزراعية في القرى العربية بريف كوباني بعد سيطرتها عليها بحجة التخلص من الألغام التي خلفها تنظيم الدولة. وأفاد ناشطون في المنطقة أن الميليشيات الكردية تقوم بسياسة التهجير الممنهج بحق المدنيين العرب من قراهم بريف عين العرب كما ترتكب العديد من الانتهاكات بحقهم أبرزها الاعتقال التعسفي وتفجير المنازل وحرق المحاصيل الزراعية. وتأتي هذه الخطوة بعد ارتكاب الميليشيات الكردية الكثير من الجرائم بحق العرب في محافظة الحسكة والتي كان آخرها حملات التهجير الجماعي لأهالي القرى العربية في الريف الغربي عقب سيطرة ميليشيات حزب “الاتحاد الديمقراطي PYD” عليها، حيث طالبت سكان جبل "عبد العزيز" الذي يتجاوز عدد سكانه المئة ألف نسمة بالرحيل، وأمهلتهم مدة 24 ساعة فقط لإخلاء قراهم، بداعي تحويل الجبل إلى منطقةٍ عسكرية.
    نيسان ـ نشر في 2015/05/28 الساعة 00:00