طعم الانهيار!

نيسان ـ نشر في 2016/11/26 الساعة 00:00
كان صديقي صريحا :
والله كنت أفكر إنه لما يموت أبوي يمكن نتشرد ، ويضيع فينا المضيع ، ونصير يتامى ، ونوقف على الإشارات الضوئيه نشحد ... ياخي ألله فتحها علينا لما توفى الله يرحمه ، ثم يضيف :
كنا نوكل لحم مجمد صرنا نوكل بلدي ، كنا نلبس من الباله هسع منلبس جديد ، ومعنا كل واحد تلفونين بجيبته .
بعد أن تلقت اليابان قنبلتين نوويتيين من راعية الإرهاب ...أصبحت دولة صناعية ، وبعد خسارة ألمانيا لحربين عالميتين غدت الإقتصاد الأول في منطقة اليورو ، وبعد انهيار الإتحاد السوفياتي شبع الروس الخبز ، والآن يجوبون العالم سائحين .
فكرة الإنهيار التي يخيفنا بها المسؤولون هنا ليست في غاية السوء كما يعتقد البعض ، فعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
يخرج علينا أحدهم :
إما رفع الأسعار ، أو انهيار البلد ...الإقتراض من صندوق النقد ، أو الموت جوعا ، الغاز ( الإسرائيلي ) ، أو الموت بردا ... مضيتوها تتهدوا علينا مشان تسرقوا ، وصارلكوا عقود بتسرقوا ، وما انهارت البلد .
ياخي خلينا نجرب طعم الإنهيار ...مش يمكن أحسن من شوفتكوا ؟
يا جماعه مهو اللي خايفين عليه ...قاعدين عليه .
...قو الغانمين . أيمن غرايبة
    نيسان ـ نشر في 2016/11/26 الساعة 00:00