شباب ذيبان: إما أن نرضا ببيع الوطن للخارج أو الوقوف بوجه الحكومة
نيسان ـ نشر في 2016/11/29 الساعة 00:00
قال شباب ذيبان إن حصول حكومة الدكتور هاني الملقي على ثقة 84 نائبا يضعنا في مواجهة خيارين لا ثالث لهما؛ إما أن نرضا ونصمت بالذل وببيع الوطن للخارج، أو الوقوف لمواجهتها وشد همم أبناء الشعب الصابر.
وقرر الشباب في بيان صحافي وصل صحيفة نيسان استئناف عودتهم إلى الشارع نهاية الاسبوع الحالي، مطالبين بإسقاط الحكومة ومجلسها المزور، ورفضا لنهج الفساد.
وتاليا نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان شباب ذيبان
أهلنا في هذا اللواء الحر الأشم
الذي بات منكوبا بكل معنى الكلمة، وتكالبت عليه الظروف الصعبة من النواحي جميعها.. إن كانت قرارات حكومية جائرة أو ظروف اجتماعية صعبة وحالة لا يحسدنا عليها عدو...
أيها الاهل والاحرار
عندما اجتمعنا نحن شباب ذيبان على كلمة سواء لنطالب بأبسط حقوقنا المنهوبة.. رفعوا علينا عصا الدولة وسحبنا البساط من تحتهم ونزعنا فتيل الأزمة، وتوجهنا للحوار المباشر من دون وساطات.. وأخذنا الوعود التي كنا نعلم أنها للتخدير لكن رضينا بها حتى نريكم ما هي وعودهم ونظرتهم لنا لأننا من ذيبان العز فقط... فالحكومات التي تعاقبت حتى اليوم لا يمكن أن يروا جيلا واعيا مطالبا بالحقوق أو الاعتراض على السياسات التي أودت بالبلد إلى الشفير..
حكومة الفساد الآن بعد نيلها الثقة من أزلامها في مجلس لا يمثلنا وضعتنا بين خيارين لا ثالث لهما إما أن نرضا ونصمت بالذل وببيع الوطن للخارج أو الوقوف لمواجهتها وشد الهمم عند أبناء الشعب الصابر.
هذه الحكومة التي اتخذت قرارات مجحفة وظالمة وعبثت بثوابت الشعب من تحريف للمناهج وتسليم اقتصادنا للصهاينة وفساد علني بات نهجا متداولا بين رموز الفساد لتدوير المناصب بينهم..
هذه الحكومة بكل ما اتخذته من خيانات نالت ثقتها من أزلامها بعيدا عن نبض الشعب الرافض لها؛ ما يعيدنا إلى نقطة البداية...
لذا؛ فنحن شباب ذيبان، وبعد ما رأينا من كبت وتذوق الألم وتجرعه بصمت لدى شرائح المجتمع الفقيرة.. لا بد لنا من وقفة جادة وقانونية تتماشى مع الدستور والقوانين، الذي لا يلتزم بها إلا نحن.. أعطتنا القوانين الوضعية والشرائع السماوية بأن لا نصمت على ظلم..
فالساكت عن الحق شيطان أخرس
لم ولن نكون شياطين خرس
بل سنطالب بحقوقنا ونرفض قرارات أصحاب الكراسي المتهالكة الذين يلعبون على بقايا وطن..
نعلن أننا عائدون للشارع بالطرق السلمية يوم الجمعة الواقع في 2/12/2016 ، بعد صلاة الظهر، مطالبين بالحقوق، ورافضين لنهج الفساد، ونطالب بإسقاط هذه الحكومة ومجلسها المزور، وتلبية مطالب ذيبان بالتنمية وشبابها بالتطلع لمستقبل أفضل، داعين أهلنا وشبابنا للمشاركة؛ لنكون يدا واحدة نصفع بها وجه الفساد قبل جلب الحقوق.
والله ولي التوفيق
#ذيبان_العز_لن_تركع #خيمة_شباب_ذيبان_المعطلين_عن_العمل #ذيبان #طلع_البدر_علينا #عبّر_عن_رفضك #الاردن #غاز_العدو_إحتلال
نيسان ـ نشر في 2016/11/29 الساعة 00:00