مادبا..تكلس إداري يقلق المدينة رغم حصادها تصنيفات عالمية
نيسان ـ نشر في 2016/12/02 الساعة 00:00
مضى على تصنيف مجلس الحرف العالمي مدينة مادبا، مدينة الحرف الاولى في العالم، ازيد من شهرين، ولم نر ترجمة لهذا الفوز في مادبا، لا على الصعيد المعنوي، ولا على مستوى المدينة التاريخي، ولا حتى تسويقياً.
الجائزة العالمية حصدتها مادبا بعد خضوعها لمقاييس محكمة، شملت فسيفساء المدينة الحجري والاجتماعي، وهو ما جعلها تحظى بالمرتبة الاولى في الاردن والاقليم وبلا منازع.
نستطيع أن نتحدث عاطفيا عن الجائزة الساعات الطوال، في انتشاء أخاذ، ولا سيما أننا ظننا أن للجائزة قيمة مضافة، ستظهر جلية على مدينة لا تزال نوافذها مفتوحة على العالم.
جملة من الأسئلة تتقافز في أذهان المادبيين، بعد أن صنف مجلس الحرف العالمي مدينتهم مدينة الحرف الاولى، حول الأسباب الموجبة إنزال مادبا بالمنزلة العالمية، ولماذا تحصد الجائزة، وما هي مبررات هذا الاهتمام العالمي الذي لم ينعكس على مدينتهم.؟
ببساطة، تتمتع مادبا بسلة من الميزات الأثرية والدينية والتاريخية، إضافة إلى تنوع المجتمع، كما أن المدينة أخذت نصيبها من محبة الانبياء والرسالات السماوية، فتمسكت بتنوعها وأصالتها وسط كل هذا التشظي والإقصاء.
في مادبا بمفع ونيبو وكنائس ومساجد عتيقة، مدت الإنسان بعناوين المحبة والتسامح، وأسباب العيش المشترك؛ ما منح المدينة أرضية خصبة في الإنتاج، والبناء، بوصفهما قيما أصيلة لا تتجزأ.
أما التحديات التي فرضتها الجائزة، فهي بازدياد، فلم تستفد المدينة من زيارات مرجعيات دينية عالمية، من وزن بابا الفاتيكان، بداية الالفية الثالثة، وفي زيارة بابوية ثانية لمادبا عام 2009، رغم طموح المشتغلين بقطاع السياحة. مادبا مدينة الفيسيفساء الاولى، وفيها معهد لتعليم وتعلم فن الفسيفساء، وفيها ايضا العديد من المشاغل، إلا أنها لم تترجم الزيارتين على لوحة فسيفسائية كتذكار، ولا يحمل اي منتج سياحي محلي اي اشارة للحدثيين المهمين، خصوصا للافواج السياحية الزائرة، بما يؤكد أن المدينة محط انظار كل المرجعيات الدينية والسياسية والاجتماعية والفنية في العالم.
المطلوب اليوم، وبعد ان احتفلنا رسميا وشعبيا بالفوز ورقصنا على انغام التراث ان لا تتوقف تبعات المكانة الجديدة القديمة لمادبا عند اعلان الفوز والاحتفال بالفوز، وتبادل التهاني!
أما المؤسسات الرسمية والشعبية ذات الاختصاص وفي مقدمتهم مديريات السياحة والاثار ومعهد فسيفساء مادبا، فهم مدعوون الى عقد اجتماعات مفتوحة لاجتراع فاعليات تنسجم واعتبار مادبا المدينة الحرفية الاولى فى العالم، كاقامة المعارض الحرفية الدائمة، واعداد برامج سياحية غنية للزوار، سواء كانوا محليين أو عرباً أو عالميين.
ماذا لو كانت مادبا احدى عجائب الدنيا السبعة حرفيا لكن يا عالم ..يا مسوؤلين هي مادبا المدينة الحرفية الاولى في العالم فتعاملوا على انها ،'احدى عجائب الدنيا السبع' فهبوا لتسويقها ..ليس الا!!
الجائزة العالمية حصدتها مادبا بعد خضوعها لمقاييس محكمة، شملت فسيفساء المدينة الحجري والاجتماعي، وهو ما جعلها تحظى بالمرتبة الاولى في الاردن والاقليم وبلا منازع.
نستطيع أن نتحدث عاطفيا عن الجائزة الساعات الطوال، في انتشاء أخاذ، ولا سيما أننا ظننا أن للجائزة قيمة مضافة، ستظهر جلية على مدينة لا تزال نوافذها مفتوحة على العالم.
جملة من الأسئلة تتقافز في أذهان المادبيين، بعد أن صنف مجلس الحرف العالمي مدينتهم مدينة الحرف الاولى، حول الأسباب الموجبة إنزال مادبا بالمنزلة العالمية، ولماذا تحصد الجائزة، وما هي مبررات هذا الاهتمام العالمي الذي لم ينعكس على مدينتهم.؟
ببساطة، تتمتع مادبا بسلة من الميزات الأثرية والدينية والتاريخية، إضافة إلى تنوع المجتمع، كما أن المدينة أخذت نصيبها من محبة الانبياء والرسالات السماوية، فتمسكت بتنوعها وأصالتها وسط كل هذا التشظي والإقصاء.
في مادبا بمفع ونيبو وكنائس ومساجد عتيقة، مدت الإنسان بعناوين المحبة والتسامح، وأسباب العيش المشترك؛ ما منح المدينة أرضية خصبة في الإنتاج، والبناء، بوصفهما قيما أصيلة لا تتجزأ.
أما التحديات التي فرضتها الجائزة، فهي بازدياد، فلم تستفد المدينة من زيارات مرجعيات دينية عالمية، من وزن بابا الفاتيكان، بداية الالفية الثالثة، وفي زيارة بابوية ثانية لمادبا عام 2009، رغم طموح المشتغلين بقطاع السياحة. مادبا مدينة الفيسيفساء الاولى، وفيها معهد لتعليم وتعلم فن الفسيفساء، وفيها ايضا العديد من المشاغل، إلا أنها لم تترجم الزيارتين على لوحة فسيفسائية كتذكار، ولا يحمل اي منتج سياحي محلي اي اشارة للحدثيين المهمين، خصوصا للافواج السياحية الزائرة، بما يؤكد أن المدينة محط انظار كل المرجعيات الدينية والسياسية والاجتماعية والفنية في العالم.
المطلوب اليوم، وبعد ان احتفلنا رسميا وشعبيا بالفوز ورقصنا على انغام التراث ان لا تتوقف تبعات المكانة الجديدة القديمة لمادبا عند اعلان الفوز والاحتفال بالفوز، وتبادل التهاني!
أما المؤسسات الرسمية والشعبية ذات الاختصاص وفي مقدمتهم مديريات السياحة والاثار ومعهد فسيفساء مادبا، فهم مدعوون الى عقد اجتماعات مفتوحة لاجتراع فاعليات تنسجم واعتبار مادبا المدينة الحرفية الاولى فى العالم، كاقامة المعارض الحرفية الدائمة، واعداد برامج سياحية غنية للزوار، سواء كانوا محليين أو عرباً أو عالميين.
ماذا لو كانت مادبا احدى عجائب الدنيا السبعة حرفيا لكن يا عالم ..يا مسوؤلين هي مادبا المدينة الحرفية الاولى في العالم فتعاملوا على انها ،'احدى عجائب الدنيا السبع' فهبوا لتسويقها ..ليس الا!!
نيسان ـ نشر في 2016/12/02 الساعة 00:00