معلم يربط حذاء زميله الكفيف..الأردني لا يستبدل خصاله
نيسان ـ نشر في 2016/12/05 الساعة 00:00
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي 'الفيسبوك'صورة يظهر بها رجل يعكف على تسوية حذاء آخر.
نعم، أنت بمواجهة صورة يظهر بها المعلم خالد بشير من مدرسة ابن العميد الثانوية للبنين، وهو يربط حذاء زميله المعلم الكفيف هاني حمدان في الصباح.
حتماً، ستمر هذه الصورة من دون أن يلتفت إليها إلا قليلون، فماذا يعني أن ينحني أستاذ ويربط حذاء زميله الكفيف؟.
في الحقية، إن مثل هذه المشاهد تعيدنا إلى لحظة صفاء ونقاء يبدو اننا ابتعدنا عنها كثيراً، مثلما ابتعدنا عن قيم ومرتكزات أصيلة شكلت على الدوام إطاراً إنسانياً لمجمل سلوكياتنا، لصالح تمسكنا بأخرى لا تشبهنا، وغدت محطات الامس فعلا ماضيا وضربا من الخيال.
هذه المشاهد يا سادة هي تشبهنا حد التطابق، فالمعلم الذي يعلّم الصغير هو نفسه من يربط حذا الكفيف كبيراً كان ام صغيراً.
المعلمون لا يهتمون بتعليم تلاميذهم فقط، بل إنهم يعلمون المجتمع ويعيدونه إلى سكة الصواب، فليس أصعب من تحريك الوجدان الجمعي إلا بلورة رأي عام ممسك بقيمه وسلوكه باعتبارها روافع مسلكية؛ تنهض من المجتمع وتصوب مساره.
صحيح أن المجتمع الأردني تعرّض لهزات اجتماعية كثيرة، وهي انعكاس لثقافات مختلفة، وجدناها بيننا فجأة، بعد أن اقتحمت الشبكة الإلكترونية بيوتنا ومدارسنا وجامعاتنا وشركاتنا، فضلاً عن تهجير الآلاف بفعل أدوات الحرب وظروفها، لكن يبقى في أعماقنا أردني لا ينسى هويته وخصاله.
نعم، أنت بمواجهة صورة يظهر بها المعلم خالد بشير من مدرسة ابن العميد الثانوية للبنين، وهو يربط حذاء زميله المعلم الكفيف هاني حمدان في الصباح.
حتماً، ستمر هذه الصورة من دون أن يلتفت إليها إلا قليلون، فماذا يعني أن ينحني أستاذ ويربط حذاء زميله الكفيف؟.
في الحقية، إن مثل هذه المشاهد تعيدنا إلى لحظة صفاء ونقاء يبدو اننا ابتعدنا عنها كثيراً، مثلما ابتعدنا عن قيم ومرتكزات أصيلة شكلت على الدوام إطاراً إنسانياً لمجمل سلوكياتنا، لصالح تمسكنا بأخرى لا تشبهنا، وغدت محطات الامس فعلا ماضيا وضربا من الخيال.
هذه المشاهد يا سادة هي تشبهنا حد التطابق، فالمعلم الذي يعلّم الصغير هو نفسه من يربط حذا الكفيف كبيراً كان ام صغيراً.
المعلمون لا يهتمون بتعليم تلاميذهم فقط، بل إنهم يعلمون المجتمع ويعيدونه إلى سكة الصواب، فليس أصعب من تحريك الوجدان الجمعي إلا بلورة رأي عام ممسك بقيمه وسلوكه باعتبارها روافع مسلكية؛ تنهض من المجتمع وتصوب مساره.
صحيح أن المجتمع الأردني تعرّض لهزات اجتماعية كثيرة، وهي انعكاس لثقافات مختلفة، وجدناها بيننا فجأة، بعد أن اقتحمت الشبكة الإلكترونية بيوتنا ومدارسنا وجامعاتنا وشركاتنا، فضلاً عن تهجير الآلاف بفعل أدوات الحرب وظروفها، لكن يبقى في أعماقنا أردني لا ينسى هويته وخصاله.
نيسان ـ نشر في 2016/12/05 الساعة 00:00