انعكاسات رفع الدعم عن السلع الأساسية سلبية على الفقراء

نيسان ـ نشر في 2016/12/06 الساعة 00:00
الجمعية الوطنية لحماية المستهلك تصرح بان رفع الدعم عن السلع الاساسية انعكاساته سلبية على الفقراء، اضافة الى انها ستتسبب بتحويل الطبقة الوسطى الى فقيرة، ما ينتج عنه عزوف المواطنين عن الشراء الذي سيؤدي الى ركود اقتصادي. وقال رئيس الجمعية الوطنية لحماية المستهلك د. عبيدات: الظروف الاقتصادية على مدى الخمس سنوات الاخيرة اثقلت كواهل المواطنين والتجار على حد سواء، واظهرت انخفاضا كبيرا في قدرة المواطنين الشرائية وأضرت بالتجار، وساهمت في اتساع الفجوة بين الطبقات، وازدياد الاعباء في النفقات على الاسر لمواجهة الظروف المعيشية، وهذا بطبيعة الحال يعتبر انتكاسة لدى الاسر التي تعاني من ضعف الدخل ومحدوديته مع ارتفاع معدلات الفقر والبطالة. واوضح عبيدات ان رفع الدعم عن السلع الاساسية يجب ان يكون مبنيا على دراسات علمية ومشاركة في القرار بين القطاع العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني، للوصول الى صيغة مقبولة من الجميع، لتحفظ حقوق جميع، وليس اتخاذ القرار لمصلحة تخفيض العجز او تحقيق املاءات الجهات الاخرى، وهي غير معنية اصلا بالاثار السلبية المترتبة على اتخاذ مثل هذه القرارات. وشدد عبيدات على ان وجود ملايين من اللاجئين والعمالة الوافدة في المملكة لا يعطي مبرر ليكون ذلك على حساب المواطن الاردني وهنا نتسال عن دور الدول التي وعدت بدعم المملكة لمواجهة اثار اللجوء وانعكاساته سلبيا على الاردن بشكل عام فمن غير المنصف ان تبقى الاردن ومواطنيها من يدفعون ثمن الظروف المحيطة بنا وان البحث عن آلية لتوجيه الدعم الى مستحقيه يحتاج الى فترات طويلة والى دراسات علمية جدية وقرارات مدروسة حتى لا يكون التاثير سلبيا رغم سلبية القرار برمته . وطالب عبيدات الحكومة بالاسراع في فتح المجال وانشاء المشاريع الانتاجية في مختلف المحافظات وتحديدا في المناطق النائية وتوجيه المستثمرين لها واعطائهم الامتيازات اللازمة فتوفير فرص العمل المقرونة بالانتاجية تعطي اثارا ايجابية على الاقتصاد بشكل عام وهو ما يعني تدوير العجلة الاقتصادية بصورة سليمة بالاضافة الى فتح باب التصدير والبحث عن اسواق تصديرية جديدة للصناعات الاردنية وهو الامر الذي يجب البناء عليه لزيادة نسبة النمو الاقتصادي وخفض نسبة التضخم والفقر والبطالة وهذا يحتاج الى تكاتف الجهود من مختلف الاطراف ضمن خطة عمل محددة الاهداف والغايات
    نيسان ـ نشر في 2016/12/06 الساعة 00:00