الخصاونة متحدثا عن "العدل الدولية" بالشارقة
نيسان ـ نشر في 2016/12/06 الساعة 00:00
محاضرة بعنوان «محكمة العدل الدولية ودورها في حل النزاعات بالطرق السلمية بين الدول» لرئيس الوزراء الاسبق، عون الخصاونة،على مسرح الرازي جامعة الشارقة، سمعها سمو الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشلرقة عضو المجلس الاعلى.
وقدم الخصاونة شكره إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على رعايته وتشريفه المحاضرة، وعلى الدعوة الكريمة من قبل جامعة الشارقة، مثنيا على المستوى الكبير الذي وصلت إليه من النواحي العلمية والأكاديمية جميعها، ما يساهم في تخريج كوادر مؤهلة علميا وعمليا، لرفد المؤسسات والجامعات بها.
وتناول الخصاونة تاريخ ونشأة محكمة العدل الدولية التي تمثل الجهاز القضائي الرئيس لمنظمة الأمم المتحدة، التي تتضم من 15 قاضيا، يمثلون الحضارات القانونية المختلفة في موازاة مع المناطق الجغرافية في قارات العالم،
وأشار الخصاونة إلى أن معظم أعضاء محكمة العدل الدولية من القضاة لم يمارسوا مهنة القضاء في بلادهم.
واستعرض الخصاونة، خلال محاضرته، مصادر القانون الدولي التي تحكم بموجبها المحكمة الدولية، وتطرق الخصاونة إلى الحالات التي تستطيع محكمة العدل الدولية التدخل فيها باعتبار اختصاصها في القضايا، وهي: اتفاق الدولتين بموجب اتفاقية ثنائية، وقيام دولةٍ ما بموجب المادة 36 الفقرة الثانية من نظام المحكمة بالإعلان مقدماً بأنها تقبل باختصاص المحكمة، إضافة إلى وجود اتفاقية ثنائية متعددة الأطراف.
وأشار إلى أن محكمة العدل الدولية حريصة جداً على أن تكون هناك قاعدة صلبة وقوية للاختصاص في أي قضية، مشيراً إلى أن المحكمة تنظر إلى القضية بكامل هيئتها القضائية، ونوعية القرارات تكون على أعلى قدر من الفكر القانوني، وتكون الأحكام مسببة وجيدة جداً، وبالتالي يصعب التأثير على قراراتها.
وطرح المحاضر العديد من الأمثلة على قضايا دولية مختلفة عاصرها إبان عمله في محكمة العدل الدولية، والقرارات التي صدرت بشأنها، مؤكداً أن هناك سجلاً ناصعاً للالتزام بالأحكام التي أصدرتها المحكمة.
وتعقيباً على سؤال صاحب السمو حاكم الشارقة هل هنالك تأثيرٌ خارجي من الدول العظمى على المحكمة؟ أجاب عون الخصاونة قائلاً: «لكون المحكمة تأخذ حكماً لدولة نيكاراغوا ضد الولايات المتحدة الأميركية هذا دليلٌ على أن المحكمة تتمتع بدرجة عالية من الاستقلالية، ولكني لا أستطيع أن أجيب بشكلٍ دقيق.
وكرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في نهاية المحاضرة دولة عون الخصاونة.
نيسان ـ نشر في 2016/12/06 الساعة 00:00