نقيب المحامين نقلا عن الأسد: ننتصر أو نموت
نيسان ـ نشر في 2016/12/13 الساعة 00:00
/>نقل نقيب المحامين سمير خرفان عن الرئيس السوري، بشار الأسد قوله: إما ننتصر أو نموت، نافياً أن تكون زيارته تأييدا للنظام السوري، بل هي تلبية لدعوة اتحاد المحامين العرب.
واعتبر خرفان في اتصال هاتفي لصحيفة نيسان أن زيارته لسوريا تؤكد إيمانه بالديمقراطية والحرية، مطالباً زملاءه المحامين بالقبول بالرأي الآخر، وعدم شيطنته.
وتناول اللقاء مع الرئيس الوضع في وسوريا، والمؤامرة الكونية على الشام، التي تستمد صمودها من صمود الشعب والجيش السوريين، بمساعدة روسيا وحزب الله، وايران. حسبما يقول خرفان.
ونقل عن الرئيس السوري تمسكه بسوريا؛ إما عن طريق النصر أو الشهادة، مؤكدا ان اللقاء خلا تماما من ذكر الأردن أو أي مسؤول أو حتى بلد عربي.
وردا على غضبة زملائه المحامين من لقائه الأسد، قال : لطالما نؤمن بالديمقراطية والحرية عليهم أن يحترموا رايي' مؤكداَ أن زيارته لا تحمل أية رسائل تأييد للنظام السوري، ولا علاقة لها بكل ما يحدث على الأرض هناك.
يقول خرفان: 'لو كنت ضد النظام السوري ووجهت لي الدعوة لذهبت'، معتبرأ أن استقلال نقابة المحامين سيمكنها من قول كلمتها من دون تحيز، وباستقلالية مطلقة، فضلا عن كون نقابة المحامين الاردنيين مؤسسا أصيلا لاتحاد المحامين العرب، ولا يعقل أن لا أذهب.
وعن الطريق الذي سلكه الوفد الضيف قال : ذهبنا إلى بيروت ومنها إلى دمشق، واصفاً الطريق بالأمنة يقول: وكأنها الطريق من عمان إلى اربد .
واعتبر خرفان في اتصال هاتفي لصحيفة نيسان أن زيارته لسوريا تؤكد إيمانه بالديمقراطية والحرية، مطالباً زملاءه المحامين بالقبول بالرأي الآخر، وعدم شيطنته.
وتناول اللقاء مع الرئيس الوضع في وسوريا، والمؤامرة الكونية على الشام، التي تستمد صمودها من صمود الشعب والجيش السوريين، بمساعدة روسيا وحزب الله، وايران. حسبما يقول خرفان.
ونقل عن الرئيس السوري تمسكه بسوريا؛ إما عن طريق النصر أو الشهادة، مؤكدا ان اللقاء خلا تماما من ذكر الأردن أو أي مسؤول أو حتى بلد عربي.
وردا على غضبة زملائه المحامين من لقائه الأسد، قال : لطالما نؤمن بالديمقراطية والحرية عليهم أن يحترموا رايي' مؤكداَ أن زيارته لا تحمل أية رسائل تأييد للنظام السوري، ولا علاقة لها بكل ما يحدث على الأرض هناك.
يقول خرفان: 'لو كنت ضد النظام السوري ووجهت لي الدعوة لذهبت'، معتبرأ أن استقلال نقابة المحامين سيمكنها من قول كلمتها من دون تحيز، وباستقلالية مطلقة، فضلا عن كون نقابة المحامين الاردنيين مؤسسا أصيلا لاتحاد المحامين العرب، ولا يعقل أن لا أذهب.
وعن الطريق الذي سلكه الوفد الضيف قال : ذهبنا إلى بيروت ومنها إلى دمشق، واصفاً الطريق بالأمنة يقول: وكأنها الطريق من عمان إلى اربد .
نيسان ـ نشر في 2016/12/13 الساعة 00:00