(الهوس الجنسي) يجتاح مدارس مصر (نظام السيسي يفتك بأم الدنيا)
نيسان ـ نشر في 2015/05/30 الساعة 00:00
لم يعد عجيبًا أن نسمع عن قيام عامل في مدرسة ميت غمر الثانوية الجديدة، بممارسة الدعارة وتصوير النساء عاريات داخل أحد فصول المدرسة أو عن حدوث معاشرة جنسية كاملة بين رجل وسيدة داخل المدرسة، ويبدو أن الموضوع ليس إكراهًا أو تهديدًا، ولكنه بالرضا.
انتشر 18 فيديو يجمع هذا العامل بسيدات تم تصويرهن ليلاً في المدرسة. كانت الدنيا تقوم ولا تقعد عند اكتشاف حالات غش جماعي بإحدى لجان الامتحان، أما الآن أصبحنا نسمع عن حالات غش جماعي تحت تهديد السلاح ومحاولة اغتصاب إحدى المدرسات التى قاومت ذلك الغش.
كانت آخر وقائع الاعتداءات صرخات الطلاب على سلالم المدرسة: «الحقوا العيال بيغتصبوا الأبلة على سلالم المدرسة»، التف المعلمون جميعًا لإنقاذ المعلمة من أيدى الطلاب، ونجحوا في ذلك، حيث كانت المعلمة جالسة على الأرض أسفل الطلاب، في محاولة لإنقاذ نفسها قبل أي محاولة لاغتصابها، لينهال الطلاب بالضرب على المعلمين بإلقاء الحجارة وزجاجات المياه الفارغة، عليهم وتم تحطيم النوافذ، بحسب شهادات معلمي المدرسة، وأبلغوا الإدارة بحالة الهرج والمرج التى حدثت وبأن هناك تخوفات من تطور الأمور، كانت الكارثة أنهم أرسلوا سيارة للمدرسة نقلت أوراق الإجابة وتركت المعلمين يواجهون المصير وحدهم.
لم تكن تلك القصة الأولى لواقعة الاعتداء على المعلم التي بعدت كل البُعد عن بيت شعر أمير الشعراء أحمد شوقي، «قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا»،
نرى أن المعلم أصبح ضحية الطلاب في كثير من الحالات إما أن يسمح للطلاب بالغش تحت تهديد السلاح أو حتى أن يعتدي عليه بالضرب أو جنسيًا.
واعتدى 5 طلاب في سن المراهقة تحديدًا في المرحلة الإعدادية، بالاعتداء معلمة بمدرسة طلعت حرب الإعدادية تم الاعتداء عليها من قبل عدد من الطلاب في لجنة امتحان، بعد رفضها السماح لهم بالغش في مادة الشريعة الاسلامية، وتخلى الملاحظ المرافق لها عن مساعدتها عقب انتهاء الامتحان، فما انقضى الوقت المحدد للامتحان وانقض عليها الطلاب واعتدوا عليها جنسيًا وضربوها وتمزيق ملابسها.
وتسبب ظهور مقاطع جنسية للعامل وممارسة أفعال منافية للآداب داخل فصول وطرقات المدرسة في موجة من الغضب بين أهالى المدينة وتوجه بعدها نجل إحدى السيدات اللاتى ظهرن في أحد المقاطع إلى المدرسة للفتك بالعامل وقام بتكسير بعض النوافذ وتدخل المعلمون لإقناعه بالتراجع، بعدما قرر مدير الإدارة التعليمية نقل العامل إلى ديوان عام الإدارة وإبعاده عن المدرسة.
وكشفت التحقيقات، وجود 18 مقطع فيديو لعامل النوباتجة المسائية للمدرسة، حيث استغل فصول المدرسة وطرقاتها ووجوده ليلا بالمدرسة فى استقطاب بعض السيدات وتقديمهن للرجال راغبى المتعة الحرام مقابل أجر مادي لممارسة الأفعال المنافية للآداب.
وصف محمد حسام الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية، الحادثة بـ«الجريمة»، قائلاً: «اللى حصل جريمة"
اذا كانت جريمة ماذا فعلوا به؟
نظام السيسي قرر وقف العامل عن العمل 3 أشهر، ووفق الوعود سيُحال للمحاكمة الجنائية، وسيتم فصله عن العمل».
وأضاف «حسام الدين» فى تصريحات مُتلفزة، أن الوزارة حصلت على مقاطع يظهر بها رجل وسيدة فى وضع مُخل»، مضيفًا: «هذا العامل مُجرم ومريض، عندنا المدرسة والكنيسة والجامع والمستشفى على حد سواء فى الخصوصية، ولذلك أتوقع انتهاء المحكمة التأديبية لفصله من الخدمة ليكون عبرة». وتابع: «مقطع الفيديو عبارة عن رجل وسيدة فى حالة معاشرة جنسية كاملة، ويبدو أن الموضوع ليس إكراهًا ولا تهديدًا، ولكنه بالرضا».
نيسان ـ نشر في 2015/05/30 الساعة 00:00