قضاء الأم نصف ساعة يوميا مع طفلها تجعله أكثر ذكاء
نيسان ـ نشر في 2016/12/15 الساعة 00:00
قضاء الأمهات نصف ساعة يوميا مع أطفالهن تجعلهم أكثر ذكاء، حسب دراسة حديثة صادرة من جامعتين بريطانيتين.
وتشير الدراسة إلى أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 7 سنوات ويقرأون يوميا أو يؤدون واجباتهم المدرسية بمساعدة أمهاتهم، تتطور لديهم قدراتهم المعرفية، ويستمر تأثير التطور لديهم حتى عند سن البلوغ، ويظهر ذلك جليا عندما يلتحقون بالجامعات أو ورش العمل. كما ذكرت الدراسة أيضا أن الأمهات اللواتي يقضين وقتا مع صغارهن في الأنشطة الترفيهية مثل المشي في المتنزهات أو مشاركتهم في الرسم وغيرها من الهوايات المفضلة لديهم، يتمتعون بمهارات اجتماعية، وأقل عدوانية وأمهر في الاندماج مع مجموعات أخر. ونظر الباحثون في جامعتي كلية لندن وإسكس البريطانيتين في بيانات 8000 طفل وأمهاتهم، جُمعت على مدار 16 سنة، لفهم تأثير الظروف في نمو الطفل في وقت مبكر من العمر. بينت الدراستان نتيجتين مهمتين، الأولى هي أن الأمهات اللواتي يقضين أوقاتا مع أطفالهن الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 7 سنوات فيما يعرف بالأنشطة التعليمية مثل القراءة أو الواجبات المدرسة، تتطور لديهم القدرات المعرفية والفكرية. أما النتيجة الثانية تتمثل في أن الأمهات اللواتي يمضين أوقاتا مع أطفالهن في المرحلة العمرية من 3 إلى 7 سنوات فيما يعرف بالأنشطة الترفيهية، تتطور لديهم المهارات الاجتماعية. وخلصت الدراسة إلى أن نصف ساعة يوميا قادرة على أن تحدث اختلافا حقيقيا في قدرات الطفل ومهاراته التعليمية والاجتماعية، مؤكدة أن لها تأثير إيجابي ملموس في حياة الطفل أثناء الطفولة وخلال مرحلة البلوغ، حسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وتشير الدراسة إلى أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 7 سنوات ويقرأون يوميا أو يؤدون واجباتهم المدرسية بمساعدة أمهاتهم، تتطور لديهم قدراتهم المعرفية، ويستمر تأثير التطور لديهم حتى عند سن البلوغ، ويظهر ذلك جليا عندما يلتحقون بالجامعات أو ورش العمل. كما ذكرت الدراسة أيضا أن الأمهات اللواتي يقضين وقتا مع صغارهن في الأنشطة الترفيهية مثل المشي في المتنزهات أو مشاركتهم في الرسم وغيرها من الهوايات المفضلة لديهم، يتمتعون بمهارات اجتماعية، وأقل عدوانية وأمهر في الاندماج مع مجموعات أخر. ونظر الباحثون في جامعتي كلية لندن وإسكس البريطانيتين في بيانات 8000 طفل وأمهاتهم، جُمعت على مدار 16 سنة، لفهم تأثير الظروف في نمو الطفل في وقت مبكر من العمر. بينت الدراستان نتيجتين مهمتين، الأولى هي أن الأمهات اللواتي يقضين أوقاتا مع أطفالهن الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 7 سنوات فيما يعرف بالأنشطة التعليمية مثل القراءة أو الواجبات المدرسة، تتطور لديهم القدرات المعرفية والفكرية. أما النتيجة الثانية تتمثل في أن الأمهات اللواتي يمضين أوقاتا مع أطفالهن في المرحلة العمرية من 3 إلى 7 سنوات فيما يعرف بالأنشطة الترفيهية، تتطور لديهم المهارات الاجتماعية. وخلصت الدراسة إلى أن نصف ساعة يوميا قادرة على أن تحدث اختلافا حقيقيا في قدرات الطفل ومهاراته التعليمية والاجتماعية، مؤكدة أن لها تأثير إيجابي ملموس في حياة الطفل أثناء الطفولة وخلال مرحلة البلوغ، حسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
نيسان ـ نشر في 2016/12/15 الساعة 00:00