الأمير علي : خمس سكان الأردن سوريون
نيسان ـ نشر في 2016/12/15 الساعة 00:00
قال سمو الأمير علي بن الحسين ان الازمة السورية لو وقعت في دولة أوروبية ، لكان رد فعل العالم مختلفا تجاه التعامل مع الملايين من اللاجئين الفارين من النزاع ، ولشهدنا جهودا اكبر لتعزيز السلام .
واضاف الأميرلـ' رويترز' على هامش مؤتمر حقوق الطفل في العاصمة الهندية: ان الاردن تأثر جدا باللجوء السوري الذي بدأ منذ 6 سنوات ، ليصبح خمس سكان الأردن الـ 10 ملايين من اللاجئين السوريين ، وهو ما يجعلهم اكبر مجموعة من اللاجئين نسبة لعدد سكان .
واشار سموه الى ان الاردن ثالث افقر بلد في العالم من حيث الموارد المائية، وان ملف اللاجئين شكل عبئا على الاقتصاد الاردني، ولكننا في الاردن نعتقد ان مساعدة اللاجئين من واجبنا الأخلاقي ، وهو امر نفخر به جدا .
وحث الأمير علي الدول الغنية إلى بذل المزيد من الجهد لمساعدة اللاجئين ، وحذر من أن إغلاق الحدود ليس حلا لأزمة المهاجرين .
وبين الامير علي ان اغنى دول العالم ترفض استقبال المهاجرين واللاجئين في بلدانهم ، ثم تخرج للاستثمار في الدول الفقيرة، معتبرا ان مساعدة تلك الدول للمحتاجين هي مساعدة لأنفسهم .
واشار الامير علي الى ان الاقتصاد الاردني يعاني كثيرا بسبب نفقات استضافة اللاجئين وعدم الاستقرار الإقليمي ، وتراجع العائدات السياحية، وانهيار طرق التجارة مع العراق وتركيا وسورية، فضلا عما تواجهه البلاد من زيادة البطالة وتناقص الاستثمارات الأجنبية.
وقال سموه ان الاردن ينفق أكثر من 2.5 مليار دولار سنويا ( تعادل 6 % من الناتج المحلي الإجمالي و25 % من العائدات السنوية الوطنية على اللاجئين ) وفقا لبيانات البنك الدولي.
نيسان ـ نشر في 2016/12/15 الساعة 00:00