(37 %) من اهالي الموصل يفضلون ترك العراق

نيسان ـ نشر في 2016/12/18 الساعة 00:00
اكد 37 % من اهالي الموصل – رقم عال نسبيا – رغبتهم في ترك العراق في حال سنحت الفرصة، بينما اعرب 60 % عن رغبتهم بالعودة إلى منازلهم عندما تسمح الحالة بذلك، وذلك حسب استطلاع اجراه مركز SERO ، لمصلحة المعهد النرويجي للاجئين في العراق . وحسب استطلاع المعهد النرويجي للاجئين، وصل لـ'نيسان': نزح أكثر من 90,000 عراقي منذ بدء الهجوم في 17 تشرين الأول، يعيش معظمهم في مخيمات للنازحين. ووفق المعهد الاممي:'ان 37 % من لاجئي الموصل يفضلون ترك العراق في حال سنحت لهم الفرصة ببذلك وان 60 % يرغبون بالعودة الى منازلهم، ممن لديهم منازل، مشيرا – أن استمرار المعارك قد يغير من هذا الواقع – ، إضافة إلى 7 % يرغبون بالعودة ولكن لا يملكون بيتا يعودون إليه. وكشف الاستطلاع الذي اجري على 315 عراقيا منذ 3 اسابيع مضت في مخيمات الخارز وحسن شام وباهاركا – تم انشاؤه منذ سنتين- للنازحين، عن أن 25 % لديهم منازل ولكنهم لا يستطيعون العودة إليها، وأن 59 % يفضلون البقاء في بلدهم بدل الانتقال للعيش في بلاد الاغتراب، في حين لم يحدد 4 % رأيهم. ويقول مدير المجلس النرويجي للاجئين في العراق وولفغانغ غريسمان: 'نستنتج من هذه البيانات أن العراقيين يطالبون بخطة لعودة آمنة إلى ديارهم، وبوضع حد لدوامة العنف، وبآلية سياسية تمنحهم المستقبل الذي يستحقونه وإن أملهم بمستقبل آمن في 'بلدهم بعد عقدين من النزاعات والعذاب هو شهادة مدهشة لصمودهم، مستدركا، 'علينا أنتظار خطة تشاورية من إنتاج المجتمع الدولي تفصل كيفية دعم الحكومة العراقية للتأكد من تحقيق ذلك'. واضاف غريسمانك'ما زال الوقت مبكرا من أجل عودة الناس إلى ديارهم، لافتا الى ان المعارك والنقص في الخدمات الأساسية والذخائر غير المنفجرة تمنع النازحين من العودة بأمان في القريب العاجل' وقال :'فرصة مؤاتية لنا، نحن العاملين في المجال الإنساني، والحكومات التي تقف وراء العمليات العسكرية والجهات المانحة الدولية، للتأكد من عدم خذل هذه العائلات مجددا' ويعمل المجلس النرويجي للاجئين في العراق منذ عام 2010، مع برامج في محافظة الأنبار وبغداد وأربيل ودهوك وكركوك، ومنذ بداية عملية الموصل، مد المجلس العراقيين بالوحدات الغذائية الطارئة والمياه والمأوى والتعليم.
    نيسان ـ نشر في 2016/12/18 الساعة 00:00