من يطلق النار على رأس التلفزيون الاردني ويريحنا منه؟
نيسان ـ نشر في 2016/12/18 الساعة 00:00
في الوقت الذي تنشغل به وسائل الإعلام المحلية والعالمية بمتابعة تفاصيل أحداث محافظة الكرك، بين خارجين عن القانون ورجال الأمن، يبث التلفزيون الوطني برنامجا وثائقيا، في تأكيد لا يقبل لاشك على مهنية العقل الرسمي وبراعته.
ليست المرة الأولى التي تظهر بها شاشة الأردنيين مغيبة تماما عن الأحداث المهمة والمفصلية، لصالح بث برامج لا تغني ولا تسمن عن جوع، في محاولة فاشلة للتعمية على ما يجري.
فضائيات تبث مباشرة أحداث الكرك وتجري اتصالات مع أحد المحتجزين داخل قلعة الكرك، فيما يبث التلفزيون الوطني أغنية 'أنا الأردن'.
تأملنا خيرا حين تسلم الزميل جورج حواتمة مهامه في التلفزيون الأردني، وعولنا على قدرته في إخراج شاشتنا من غرفة الانعاش إلى حيز الوجود، لكنه فشل في مجرد نقل ما يجري في الكرك.
يحتاج التلفزيون لقرار سياسي وقوة خارقة تخرجه من حالة الغيبوبة، وتبث الروح والحياة في تردداته، لكن يبدو ذلك ضرباً من الخيال؛ ما يعجل من حتمية إطلاق النار على رأسه وإراحة الناس من هلوساته بعد أن شاخ، وابتعد كثيرا عن دوره.
ليست المرة الأولى التي تظهر بها شاشة الأردنيين مغيبة تماما عن الأحداث المهمة والمفصلية، لصالح بث برامج لا تغني ولا تسمن عن جوع، في محاولة فاشلة للتعمية على ما يجري.
فضائيات تبث مباشرة أحداث الكرك وتجري اتصالات مع أحد المحتجزين داخل قلعة الكرك، فيما يبث التلفزيون الوطني أغنية 'أنا الأردن'.
تأملنا خيرا حين تسلم الزميل جورج حواتمة مهامه في التلفزيون الأردني، وعولنا على قدرته في إخراج شاشتنا من غرفة الانعاش إلى حيز الوجود، لكنه فشل في مجرد نقل ما يجري في الكرك.
يحتاج التلفزيون لقرار سياسي وقوة خارقة تخرجه من حالة الغيبوبة، وتبث الروح والحياة في تردداته، لكن يبدو ذلك ضرباً من الخيال؛ ما يعجل من حتمية إطلاق النار على رأسه وإراحة الناس من هلوساته بعد أن شاخ، وابتعد كثيرا عن دوره.
نيسان ـ نشر في 2016/12/18 الساعة 00:00