حماد: لم يكن هنالك أي تحذير من المخابرات عن العملية الإرهابية

نيسان ـ نشر في 2016/12/19 الساعة 00:00
لم يكن هنالك أي تحذير من المخابرات إلى الأمن قبل 24 ساعات عن وقوع العملية الإرهابية **الخلية الإرهابية في الكرك كانت تستهدف أمن الأردن ** لا يوجد تخزين للأسلحة والذخيرة في قلعة الكرك قبل العملية ** السيارة الثانية التي استقلها الإرهابيون موهت الأمن ودخلت الكرك لأنه لم يكن مشتبها بها ** أحد المواقع الإلكترونية أساء إلى مدير الدرك ** تعاملنا بحرفية ومهنية ولم نتعامل بمبدأ الفزعة **أسماء المسلحين المتدوالة غير دقيقة ولن نفصح عنها لأسباب أمنية ** لم نتأخر في إسناد القوة المدافعة ولا يوجد أي نقص في الذخيرة - قدم وزيرا الداخلية سلامة حماد والدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني اليوم الاثنين، التفاصيل الرسمية لأحداث الكرك المأسوية التي وقعت أمس وأدى إلى استشهاد 9 من رجال الأمن والمدنيين بالإضافة إلى سائحة كندية. وقالا في مؤتمر صحافي مشترك في دار رئاسة الوزراء إن جلالة الملك عبد الله الثاني ترأس مجلس السياسيات والأمن الوطني اليوم وإنه أكد على ثقته واعتزازه بما تقوم به الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة وتضحياتهم. وأشارا إلى أن الخلية التي قضي عليها في الكرك خلية إرهابية كانت تستهدف أمن الأردن وأنه لا يمكن البت في تفاصيل أكثر لسريتها، وأنه لم يكن عددهم عشرة كما قيل. واعتبر وزير الداخلية سلامة حماد أن عملية الكرك ناجحة وتمت بحرفية كاملة. المخابرات لم تحذر الأمن وردا على سؤال أحد الصحافيين نفى حماد أن تكون دائرة المخابرات قد وجهت تحذيرا للأجهزة الأمنية من وقوع عمل إرهابي في الكرك، قائلا إن من أبلغنا هو المواطن صاحب العمارة في بلدة القطرانة التي استأجر الإرهابيون فيها شقة. كما نفى حماد وجود أسلحة وذخيرة في قلعة الكرك قبل اقتحامها من قبل المسلحين. بداية الأحداث في القطرانة وقال حماد إنه في بداية الأحداث توفرت معلومات عن مشتبه بهم في بلدة القطرانة من قبل هذا المواطن الذي اشتم رائحة البارود تخرج من الشقة التي كانوا يقطنون بها. وأضاف أن المشتبه بهم أطلقوا النار على الأمن بعد اكتشاف أمرهم ما أدى إلى استشهاد شرطي، ثم خروجوا من القطرانة في سيارة ثانية وتوجهوا إلى الكرك، ولدى وصولهم إلى القلعة أطلقوا النار على النقطة الأمنية على مدخلها ما أدى إلى استشهاد 3 رجال شرطة. وأضاف أنه 'داخل القلعة كان يتواجد عدد من السياح ولكن لم نريد أن نعلن ذلك بداية، وأن المسلحين عندما دخلوا قتلوا سائحة كندية وأصابوا ابنها'. وأشار إلى أن عدد السياح الأجانب داخل القلعة كان قليلا وهم الكندية المتوفية وابنها المصاب وسائحان بريطانيين وآخر ماليزي واستطاع الأمن تحريرهم'. واشار إلى أن قلعة الكرك فيها سراديب وخنادق والإرهابيون كانوا يعلمون ذلك، ولم يكن داخل القلعة أي أسلحة وذخيرة من قبل. وتابع 'عندما دخلت القوات الأمنية إلى القلعة تعاملوا مع المجرمين بطريقة حرفية وسقط في الاقتحام شهداء ومصابين من قوات الدرك، قضينا على المسلحين الأربعة'. وقال إن الأجهزة الأمنية راعت الطبيعة التاريخية لقلعة الكرك في تعاملنها مع المجرمين وملاحقتهم، مشيرا إلى أن الإجراءات مشددة في الموقع السياحي، ولكن المسلحين جاءوا من خارج الموقع وهاجموه'. لم يكن هنالك أي تأخير في الإسناد وقال إنه لم يكن هنالك أي تأخير في اسناد القوة المدافعة أو نقص في الذخيرة وأن الأجهزة الأمنية تعاملت بحرفية ومهنية مع الحادثة وأنها لو تعاملت بمبدأ الفزعة لسقط ضحايا كثر'. وأكد أن 'تبديل المجرمين للمركبة التي كانوا يستقلونها بشكل منظم عملت على تمويه الأجهزة الأمنية وأنهم استطاعوا قطع مسافة 17 إلى 18 دقيقة في السيارة من القطرانة إلى الكرك بهذه المركبة من نوع ستروين لأنه لم يكن معمم عليها ومشتبه بها. وقال إنه عثر في مقر إقامة الإرهابيين في القطرانة على أحزمة ناسفة ومتفجرات، وهذا يدل على أن الكرك لم تكن مستهدفة وحدها بل الأردن. وأشار إلى أن 'المسلحين في القعلة كانوا في مكان محصن جدا وكانوا يقنصون كل من يروه يتحرك في الخارج، وأن قناصة الأجهزة الأمنية تمكنوا من القضاء عليهم'. وندد حماد بأحد المواقع الإلكترونية الذي أساء لمدير الدرك عندما دخل محلا تجارية لإجراء مكالمة هاتفية فكتب الموقع أنه ذهب لتناول 'الشيبس'. وعي المواطن كان حاضرا بدوره قال الوزير المومني إن المسلحين إرهابيون كانوا يهدفون إلى ضرب استقرار الأردن، وأن وعي المواطن الأردني كان حاضرا بالأمس وكان عونا للأجهزة الأمنية. وقال إنه 'لولا احتراف ومهنية أجهزتنا الأمنية لكان عدد الشهداء أكبر من ذلك، وأن ما حدث يوم أمس خيوطه ما زالت متابعة وأعذروا في الحديث عن أي تفصيل قد يؤثر على هذه الخيوط والمتابعات.' وأشار إلى أن 'تأخر المعلومة نصف ساعة أو ساعة من باب الدقة والحصول على كامل التفاصيل، ولا يمكن أن نغامر بمعلومة خاطئة' وأضاف أن 'قلة قليلة من بعض وسائل الإعلام أخذت تصريحات من جهات غير رسمية وبثتها على أنها تصاريح مؤكدة وهذا ليس مهنيا وليس دقيقا'. وتابع 'شاهدنا ظاهرة المواطن الصحفي في أحداث الكرك أمس ولكنها كانت لبث اللوم والنقد وليس بثا للخير، وأنه حديث البعض عن نقص الذخيرة في ظل استمرار العمليات معول هدم ولم يكن من المفترض أن يقولوا ذلك. وقال إن أسماء المسلحين المتدوالة غير دقيقة ولن نفصح عنها لأسباب أمنية.
    نيسان ـ نشر في 2016/12/19 الساعة 00:00