مصر:"الكماليون" يطالبون "الحرس القديم" بالإخوان تسليم ملفات التنظيم للقيادة الجديدة

نيسان ـ نشر في 2016/12/21 الساعة 00:00
طالب مكتب الإرشاد الجديد لجماعة الإخوان، الذي تم تشكيله أخيراً تحت مسمى 'المكتب العام للإخوان المسلمين'، والموالي لجبهة 'الكماليون'، قيادات 'الحرس القديم' بقيادة القائم بأعمال المرشد الدكتور محمود عزت بتسليم جميع الملفات الخاصة بالتنظيم للقيادة الجديدة، كما كلف المكتب التنفيذي للإخوان في الداخل، ومكتب إخوان الخارج بتسيير الأعمال لحين الانتهاء من التشكيلات الإدارية والتنظيمية الجديدة. لم تعقد جماعة الإخوان المسلمين اجتماعاً لمجلس الشورى العام إلا مرة واحدة عام 1995، وهو الاجتماع الذي داهمته قوات الأمن حينها وأعلن 'إرشاد الكماليون' أن الطريق الوحيد لعناصر الإخوان داخل القاهرة، هو تطوير أساليب المواجهة الثورية بكافة معانيها وشموليتها ضد النظام المصري الحالي، وأن الجماعة لن تتنازل عن القصاص مع ضباط الجيش والشرطة، وكل من ساهم في إسقاط حكم الإخوان في 30 يونيو(حزيران) 2013 . وقال مكتب 'إرشاد الكماليون'، في أول بيان له مخاطباً قواعد الإخوان داخل مصر وخارجها: 'لقد اختارنا الله عز وجل، لنحمل هموم هذه الأمة، ونقود جماعة الإخوان المسلمين، لتكون القاطرة نحو التحرر والنصر من جديد، ويؤكد المكتب العام للإخوان المسلمين التزامه بقرار مجلس الشورى العام المنتخب، بالتمسك بقرار 'شورى رابعة' والاستمرار في المسار الثوري'. ومنذ سقوط حكم الإخوان عقب ثورة 30 يونيو(حُزيران) 2013، تصدعت البنية التنظيمية للجماعة وانقسمت إلى جناحين رئيسيين؛ جناح محسوب على الحرس القديم بقيادة نائب مرشد الإخوان محمود عزت، القائم بأعماله منذ القبض على محمد بديع، وجناح محمد كمال الذي يتبنى أفكاراً راديكالية مسلحة في مواجهة الأزمة الأكثر عنفاً في تاريخ التنظيم. وباستثناء الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير(كانون الثاني) 2011، لم تعقد جماعة الإخوان المسلمين اجتماعاً لمجلس الشورى العام إلا مرة واحدة عام 1995، وهو الاجتماع الذي داهمته قوات الأمن حينها. وعقدت لاحقاً اجتماعات للمجلس عبر آلية تمرير القرارات، لكن مكتب إرشاد الإخوان (أعلى هيئة تنفيذية) الممثل في مجلس الشورى العام احتفظ بالدور الأكبر في إدارة التنظيم. وتعتبر السلطات المصرية تنظيم الإخوان تنظيماً إرهابياً، وتحمله مسؤولية معظم الأعمال الإرهابية التي وقعت في القاهرة منذ 2013، كما تحاكم أبرز قياداته وتلاحق الباقين، مما جعل الإعلان عن اجتماع مجلس شورى الإخوان في القاهرة أمراً مثيراً للشكوك.
    نيسان ـ نشر في 2016/12/21 الساعة 00:00