كلكم شركاء فيما جرى ويجري في بلدي

محمد حسين الحنيطي
نيسان ـ نشر في 2016/12/22 الساعة 00:00
الحقيقة المره التي يجب علينا أن نفهما ونستوعبها جيدا وبدون مهاترات ولا مزاودات وبعد أن تم طعننا في صميم قلوبنا ومن اعز واغلى شئ على قلوبنا ( ابنائنا ) ابناء الوطن الحبيب ماالذي حل بكم ؟ لماذا انجرفتكم الى الطريق المجهول ؟
يأتي الجواب ليزيد من آلامنا ويضع مزيدا من ( الملح على الجرح ) .
لقد افنينا حياتنا ودفعنا كل مانملك بل وحرمنا اهلنا من الكثير الكثير من ضرورات الحياة ( لنتعلم ) ونكمل الدراسه لتحقيق ولو شئ مما نحلم به من وظيفة او عمل بعد التخرج ولكن !!!
وجدنا أننا افنينا ما أفنينا من مال وعمر لكي نضاف الى قافلة البطاله وقلة العمل ووجدنا أن الوظائف قد ذهبت الى اهل الوظائف إلى ابناء الذوات والمناصب فقد تم حجزها لهم قبل تخرجهم ولم يتركوا لنا ما نقتات به وما تركنا بابا الا وطرقناه فلم نجد من مجيب .
فماذا بالله عليك تريد منا أن نفعل ونحن نرى أموالنا نهبت وحقوقنا سلبت والشباب في الشوارع إما مروجا للمخدران أو عاقرا للخمر ؟
طأطأت راسي مما سمعت وعرفت الحقيقة المره والتي منها استطاعوا أن يغسلوا أدمغتهم ويكون الوصول لهم أسهل من شربة الماء فقد تم تسليمهم جيلا جاهزا لتنفيذ الاوامر .
كلكم شركاء فيما جرى ويجري في بلدي
    نيسان ـ نشر في 2016/12/22 الساعة 00:00