التلفزيون الأردني من ورطة الكرك إلى إعادة تدوير باسم عوض الله
نيسان ـ نشر في 2016/12/24 الساعة 00:00
لم يخرج التلفزيون الأردني حتى اللحظة من ورطة تجاهل أحداث الكرك غرة الاسبوع الفائت، حتى يدخل في ورطة تلميع رئيس الديوان الملكي الأسبق، باسم عوض الله.
أن يستضيف تلفزيون الأرنيين 'البهلوان'؛ للحديث عن الأحداث التي تمر فيها المملكة والمنطقة فإن ذلك يعني أن قرارا 'رفيعا' اتخذ بإعادة 'تدوير' عوض الله ووضعه به في قلب الساحة المحلية، عبر بوابة التلفزيون.
الطريف في مشهد التفزيون أنه فتح المجال لعوض الله كي يتنقل -بكامل راحته- بالحديث تحت عناوين كثيرة، ستعود بالنفع على الرجل الذي يواجه كرها غير مسبوق من الأردنيين، باعتباره مسؤولا مباشرا عن الفشل الذريع الذي مني به برنامج التحول الاقتصادي.
عوض الله لم يفوّت الفرصة وراح يتحدث عن نفسه وعن بداياته 'المتعثرة' في الوظيفة، ليشحد بها عواطف الأردنيين. لكنه لم يوفق في مشهد التمثيل سيئ السيناريو والإعداد.
الرجل برغم ما يشاع عنه أنه يتمتع بحنكة سياسية مكنته من التحكم بمفاصل الأمور في الدولة الأردنية قبل نحو عقد من الزمان، إلا أنه 'سقط' في فخ الذكاء، وسمع دوي سقوطه كل من شاهد الحلقة.
قدّم نفسه خلال الحوار بأنه انتقل من موظف صغير في الحكومة عام 1992، ثم غدا وزيرا عام 2003. هذا عظيم.
بالحسبة الأردنية يعني الموظف الصغير يتقاضى راتب 400 دينار بحده الأعلى، ثم يحمل حقيبة وزارية براتب معروف، لكن كيف امتلك الرجل قصرا في عمان الغربية قدّر ثمنه حين عرضه للبيع بـ 13 مليون دينار؟.
خبيث سياسي رد على التساؤل بقوله : موظف صغير بس مفعوله قوي وبيه بركة.
نيسان ـ نشر في 2016/12/24 الساعة 00:00