المحرر وصفي قبها : قد يُسمع خبر استشهاد أحد الأسرى المرضى

نيسان ـ نشر في 2015/05/31 الساعة 00:00
أكد الأسير المحرر وصفي قبها " وزير الأسرى السابق " من جنين , أن الأسرى المرضى يعيشون حالة صعبة بسبب الإهمال الطبي وأنه في أي لحظة قد يُسمع خبر استشهاد أحدهم. وقال المحرر قبها الذي أفرج عنه من سجون الاحتلال في الواحد والعشرين من الشهر الجاري بعد اعتقال استمر عشرة شهور إن الأسرى الآن لهم أربع رسائل. أهمها رسالة الأسرى المرضى حيث أن هناك العديد من الأسرى يعانون من مرض السرطان كالأسير يسري المصري، والأسير خضر رداد الذي يعاني من سرطان في الأمعاء وأزالوا حوالي متر من داخل أمعائه ومن جهازه الهضمي , والأسير إياد ابو ناصر, والأسير مراد أبو معيلق, هؤلاء الأسرى المرضى قد يسمع خبر استشهاد أحدهم في أية لحظة, تتكرر المأساة بأن الأسير لا يوفر له العلاج على الإطلاق وإنما قد يخرج كما خرج ميسرة أبو حمدية بكيس بلاستيكي". وأضاف: " أما رسالة الأسرى الإداريين فهؤلاء يعانون من قضية الاعتقال الإداري لأن مدة اعتقالهم ليست محددة وقد يطول بهم الاعتقال سنوات دون توجيه أي تهمة , ولعل الشيخ خضر عدنان الذي فجر الأمعاء الخاوية الآن يخوض معركة الأمعاء الخاوية للمرة الثانية واليوم دخل اليوم السابع عشر على التوالي " ويقول: " رسالة ثالثة للأسرى وهي رسالة الحرية , لا يعقل أن يبقى الأسير كريم يونس على سبيل المثال في السجن 34 عاما , ولا يعقل أن يبقى ماهر يونس 33 عاما ,التعميم الآن أين نحن من المفاوضات , وفي رسالة وجهها كريم يونس فيها من النقد الشديد للقيادة أين انتم من الأسرى " وأشار المحرر قبها إلى أهمية وجود وحدة وطنية في الشارع الفلسطيني لمساندة الأسرى : " الرسالة الأخيرة للأسرى هي رسالة الوحدة الوطنية والمصالحة , الأسرى ملوا من المنشادات للأطراف المتخاصمة في الساحة الفلسطينية , ملوا إخراج المقترحات قالوا هناك وثيقة شكلت مساحة مشتركة لكل الفصائل وهي تمثل الحد الأدنى للجميع، آن الأوان أن تظهر هذه الوثيقة حتى نخرج من الحالة التي يعيشها الشعب الفلسطيني " تضييقات صيفاً وشتاءً أما عن معاناة الأسرى داخل السجون صيفا وشتاء ومحاولة الاحتلال كسر الإرادة الصلبة لديهم فيقول المحرر قبها لمراسل فريق "فداء": " في الصيف كل ثلاثة أسرى لهم مروحة واحدة في ظل رطوبة عالية وخصوصا في سجون الشمال حيث تكون الأمور أصعب منها في سجون الجنوب سواء النقب أو نفحة أو رامون يعاني الأسرى هناك من درجة حرارة جافة,في الشتاء تنعكس الآية في سجون الجنوب بحيث يكون الوضع أصعب وفي الليل يكون الجو باردا جدا في الصحراء . اقتحامات متكررة ويتحدث المحرر قبها عن الاقتحامات التي تزيد من معاناة الأسرى وترهقهم نفسياً وجسدياً ويقول : " شكلت وحدات خاصة لاقتحام غرف الأسرى، على سبيل المثال في الأسبوع الماضي جاءت قوة حوالي ثلاثين جنديا من وحدة )الدرور(, وقاموا بتفتيش غرفتين فقط رغم أنها 8 متر مربع , في التفتيش حتى القلم يتم تفكيكه ,هذه التفتيشات مثلا تخلق نوعا من المعاناة للأسير لأنه بعدها سيعيد كل الأغراض إلى أماكنها " ويضيف: " هذا الكلام حقيقة ليس حالة أمنية بقدر ما هو أسلوب قذر للتضييق على الأسرى , ولخلق حالة من المعاناة تجعل الأسير يندم على ما قدمه للوطن حتى إذا نقل الصورة ينقل المعاناة ولا ينقل الصورة المشرقة والتي هي صورة الصمود أو التعلم داخل السجن , فقد يدخل الأسير أميا، ويخرج بشهادة جامعية ". دور الصليب الأحمر وفي إشارة إلى دور الصليب الأحمر يقول المحرر قبها : "الصليب الأحمر حقيقة عبارة عن مراسل قد يسمع شكوى الأسير ويوثقها ولكن لا يستطيع أن يقوم بأي عمل تجاه قوات الاحتلال ولا اتخاذ أي إجراء ولا يستطيع أن يقاضي الاحتلال بل تبقى هذه المعلومات مؤرشفة داخليا "
    نيسان ـ نشر في 2015/05/31 الساعة 00:00