ناشطون يهاجمون الوزير الجنرال المجالي

نيسان ـ نشر في 2016/12/27 الساعة 00:00
هاجم ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وزير الداخلية الاسبق حسين هزاع المجالي، ووصفوه بانه 'يلمع نفسه' وذلك بعد تسطيره مقالا في صيحفة الرأي الرسمية يدعو فيه الى مراجعة امنية شاملة، وتحميل وزير الداخلية حماد المسؤولية عن 'التقصير' الامني خلال حادثة الكرك الارهابية. واعتبر الناشطون، توقيت مقال الوزير المجالي ، 'غير برئ ' وبمثابة 'تلميع' للنفس، خصوصا انه ياتي على خليفة مذكرة حجب الثقة النيابية عن وزير الداخلية سلامه حماد، وعلى انقاض الغضب النيابي والشعبي من القيادات الامنية وعلى راسها وزير الداخلية سلامة حماد في التعاطي مع احداث الكرك الارهابية. وانتقد الناشطون توقيت هجوم الجنرال المجالي ، على الوزير حماد وتحميلة مسؤولية احداث الكرك الارهابية، خصوصا ان عهد الجنرال الوزير كان يعج بالثغرات الامنية التي كانت موجودة منذ عهد إليه بادارة الامن العام ووزارة الداخلية. وذكر الناشطون الجنرال المجالي بالغثرات الامنية الحاصلة في عهده وانتشار السلاح بين المدنيين بشكل لافت، وصل وفق تقديرات امنية غير رسمية الى ما يزيد على 100 الف قطعة و18 الف قطعة وفق التقديرات الرسمية انذاك. ويعد اغلاق معبر جابر الحدودي، ثغرة امنية كبيرة اضافة الى عدم حماية المنطقة الحرة الحدودية عقب سيطرة الفصائل السورية المسلحة على المعبر، وعدم حماية المعبر والسماح لتلك الفصائل بسرقة موجودات المنطقة الحرة، الامر الذي كبد التجار الاردنيين خسائر بلغت ملايين الدنانير. كما ذكر الناشطون الوزير المجالي، بثغرة امنية ، وذلك بزيادة انتشار التهريب بانواعه المختلفة (السلاح ، المخدرات، الارهاب، والالعاب النارية ، وغيرها )، وذلك عقب تقلدة منصبي مدير الامن العام ووزير الداخلية كذلك العنف الجامعي وزيادة جرائم؛ منها مقتل الشاب وسام حداد ، جنوب عمّان، مقتل الاعلامي اللبناني مازن دياب في الجبيهة والأم تقتل ثلاثة من اطفالها في طبربور ووفاة أم وطفلها 'عائلة العويوي'بتسمم غذائي في منتجع في البحر الميت ومقتل الشابة نهى الشرفاء، في ناعور حيث شكلت قضيتها رأي عام ومقتل الفتاة بتول حداد في عجلون على يدي والدها... وغيرها. كما انتشرت في عهد الجنرال الوزير المجالي، البؤر الساخنة (سرقة السيارات) (الواجهات العشائرية) (العنف الجامعي) اضافة الى (زيادة رقعة مزارع المخدرات) وبالتزامن انتشرت بين طلاب المدارس والجامعات. واقيل المجالي على نحو مفاجئ من منصب وزير الداخلية، اضافة الى مدير الامن العام السابق العين د. توفيق الطوالبة ومدير قوات الدرك اللواء العين احمد السويلميين بسبب عدم التنسيق بينهم وفق بيان صادر عن الحكومة انذاك.
    نيسان ـ نشر في 2016/12/27 الساعة 00:00