جهود أردنية لتحقيق توافق عراقي قبل مؤتمر القمة
نيسان ـ نشر في 2016/12/28 الساعة 00:00
كشفت مصادر أردنية مضطلعة اليوم الأربعاء، بأن جهات رسمية أردنية تجري اتصالات مكثفة مع أطراف عراقية سنية وشيعية بطلب منها، بهدف تقريب وجهات النظر بين الطرفين لمستقبل العراق الجديد، ومرحلة ما بعد داعش في الموصل.
وأضافت هذة المصادر لـ24 أن الجهود الأردنية تمكنت من عقد لقاءات ومشاروات بين أقطاب من الطرفين لتحقيق التوافق، والذي وصفته هذه المصادر بـ'الشائك'.
بيد أنها أشارت إلى أن نتائج هذة اللقاءات 'مشجعة' حتى الآن، ويمكن أن يبنى عليها اتفاق في وقت لاحق يسبق مؤتمر القمة العربي، الذي سيعقد في عمان الربيع المقبل.
وبينت أن أبرز هذة اللقاءات تمت مؤخراً بين رئيسي أكبر تحالفين نيابيين، القوى الشيعية ويمثلها عمار الحكيم والقوى السنية ويمثله سليم الجبوري، رئيس مجلس النواب العراقي الحالي.
وكانت مصادر أردنية قريبة من الحكومة سربت بأن زيارة عمار الحكيم للأردن بداية الشهر الحالي، استهدفت الترتيب لدور عراقي في القمة العربية، وتحقيق تسوية بين العراق والدول الخليجية في مؤتمر القمة العربي، والذي سيترأسه الأردن.
وأوضحت هذة المصادر لـ24 أن الحكيم الذي يرأس 'التحالف الوطني' النيابية، وحازت على 30 مقعداً في انتخابات برلمان 2014، يريد مساعدة الأردن في تحقيق هذة التسوية، على أساس 'الضمانات المتبادلة مقابل الطمأنة المتبادلة'.
وتأتي هذة الرغبة بتحقيق توافق حول العراق الجديد من قبل الأطراف العراقية، مع اقتراب حسم معركة الموصل، ما يتطلب إعادة بناء الدولة العراقية، ضمن مشروع محاصصة طائفية جديد بموافقة الدول السنية المجاورة وخاصة الخليجية منها.
ويحتفظ الأردن بعلاقات جيدة مع الطرفين الشيعي والسني العراقيين، ما يمكنه من القدرة على بذل مساعي وساطة بين الجانبين لتحقيقه قبل مؤتمر القمة.
وكان الحكيم التقى خلال زيارته لعمان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي ورئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز.
نيسان ـ نشر في 2016/12/28 الساعة 00:00