وزارة الأوقاف..استفزاز متواصل وخطباء يشبوّن على الطوق
نيسان ـ نشر في 2016/12/30 الساعة 00:00
تواصل وزارة الأوقاف تخبطها من دون أن تقف للحظة، وتقيّم ما تقوم به من نشاطات عادت على المؤسسة الدينية بسخط خطبائها وأئمتها، إذ تواصل نشر مضمون خطبة الجمعة على موقعها الإلكتروني من دون أن تنتبه لما تحدثه من جلبة بين الأئمة والخطباء في المساجد.
طريفة الوزارة حد الشطط، فتقوم بنشر الخطبة بكامل آياتها وأحاديثها وجملها وحتى فواصلها ونقاطها، وتطلب من الخطباء الإلتزام بها، وعدم الخروج عن مضامينها، ثم تعلن عن خمسين دينارا لصاحب الخطبة المتميزة. إنه التخبط بعينه.
ماذا يجري داخل أروقة الوزارة؟ وكيف تسير الأمور بها؟ ومن هو صاحب الأفكار الخارقة؟ وإلى ماذا يسعى بفعلته الشنيعة؟
صحيح أن الوزارة قدمت خدمة إضافية للمصلين، فأصبح بإمكانهم الاطلاع مسبقا على الخطبة، ثم يأتي ظهيرة يوم الجمعة فيجلس بجانب التدفئة، ويغط في سبات عميق، وإذ ما فاته شيء فبإمكانه الاطلاع على موقع الوزارة ومراجعة الخطبة بهدوء.
الوزارة بفعلتها اليوم، تشحن أسلحتها القديمة 'الخطباء' الذين لطالما استخدمتهم في مواجهة الحراك الشعبي، وضد المدنية والتطور، الخطباء اليوم في مأزق لا يحسدون عليه، لكن لا أحد يستطيع التنبؤ بقراراتهم التي ستظهر تحت الضغط.
طرائف كثيرة يسوقها ناشطون على وسائل الاتصال المجتمعي بعد أن وصلت الوزارة إلى مستويات غير مسبوقة في حث الخطباء على تغيير إيقاعهم، وكأنها تدفعهم إلى خيارات الشارع ولا سيما أن أسباب النزول متوفرة وبكثرة بين الناس، وكل ما على الإمام أن يقرر ثم يستبدل العناوين والأفكار بأخرى شعبوية، وسيجدون خلفهم من الناس ما يكفي لقلب الطاولة.
هل هذا ما تريده الوزارة؟
إذا كانت الوزارة لا تعلم ما يفكر به خطباء كثيرون ملوا سخرية الناس، وشعروا بأن استفزاز الوزارة لن يتوقف، فكل ما عليها مواصلة ما تقوم به اليوم، ولن تنتظر كثيراً حتى تراهم في الشوارع، وعلى الدواير، ولكن هذه المرة ليس لمقارعة السلفيين أو حتى تهدئة الحراكيين، هم في مهمة جديدة لن ترضى عنها الوزارة.
طريفة الوزارة حد الشطط، فتقوم بنشر الخطبة بكامل آياتها وأحاديثها وجملها وحتى فواصلها ونقاطها، وتطلب من الخطباء الإلتزام بها، وعدم الخروج عن مضامينها، ثم تعلن عن خمسين دينارا لصاحب الخطبة المتميزة. إنه التخبط بعينه.
ماذا يجري داخل أروقة الوزارة؟ وكيف تسير الأمور بها؟ ومن هو صاحب الأفكار الخارقة؟ وإلى ماذا يسعى بفعلته الشنيعة؟
صحيح أن الوزارة قدمت خدمة إضافية للمصلين، فأصبح بإمكانهم الاطلاع مسبقا على الخطبة، ثم يأتي ظهيرة يوم الجمعة فيجلس بجانب التدفئة، ويغط في سبات عميق، وإذ ما فاته شيء فبإمكانه الاطلاع على موقع الوزارة ومراجعة الخطبة بهدوء.
الوزارة بفعلتها اليوم، تشحن أسلحتها القديمة 'الخطباء' الذين لطالما استخدمتهم في مواجهة الحراك الشعبي، وضد المدنية والتطور، الخطباء اليوم في مأزق لا يحسدون عليه، لكن لا أحد يستطيع التنبؤ بقراراتهم التي ستظهر تحت الضغط.
طرائف كثيرة يسوقها ناشطون على وسائل الاتصال المجتمعي بعد أن وصلت الوزارة إلى مستويات غير مسبوقة في حث الخطباء على تغيير إيقاعهم، وكأنها تدفعهم إلى خيارات الشارع ولا سيما أن أسباب النزول متوفرة وبكثرة بين الناس، وكل ما على الإمام أن يقرر ثم يستبدل العناوين والأفكار بأخرى شعبوية، وسيجدون خلفهم من الناس ما يكفي لقلب الطاولة.
هل هذا ما تريده الوزارة؟
إذا كانت الوزارة لا تعلم ما يفكر به خطباء كثيرون ملوا سخرية الناس، وشعروا بأن استفزاز الوزارة لن يتوقف، فكل ما عليها مواصلة ما تقوم به اليوم، ولن تنتظر كثيراً حتى تراهم في الشوارع، وعلى الدواير، ولكن هذه المرة ليس لمقارعة السلفيين أو حتى تهدئة الحراكيين، هم في مهمة جديدة لن ترضى عنها الوزارة.
نيسان ـ نشر في 2016/12/30 الساعة 00:00