(هوا عمان) .. الرحامنة يقود الأثير
نيسان ـ نشر في 2015/05/31 الساعة 00:00
يزدحم أثير الأردن بالإذاعات العتيقة والفتية، لكن قلة قليلة منها من يعلق بها هوى الأردنيين. هنا تطل إذاعة (هوا عمان).
(هوا عمان) الإذاعة التي استطاعت بوقت قصير انتزاع حيز مهم في الأثير الأردني، معتمدة في ذلك على عقول مبدعة استطاعت أن تنهض بفكرة صارت نهجا.
منذ البداية امتلكت (هوا عمان) قيادة شابة وطموحة استطاعت النهوض بفكرتها. ناصر الرحامنة على رأس هذه القيادة.
ونجح الرحامنة في وضع إذاعة هوا عمان منذ العام 2013م، على رأس هرم الإذاعات الأردنية. سيما وأنه من مؤسسيها في العام 2007
تتنوع مساهمات (هوا عمان) في خدمة المجتمع الأردني، وخاصة العاصمة عمان وتعتبر الرافد الأول للمعلومات التي يريد المواطنون في العاصمة الحصول عليها في الشأن المحلي عامة وأمانة عمان خاصة.
وفتحت الإذاعة أثيرها للمواطنين للتواصل مع مسؤولي "هوا عمان" بصورة مباشرة؛ ما ساهم في توسيع دائرة انتشارها والتصاقها بالجمهور الأردني، شيئا فشيئا، حتى غدت الأثيرة الى قلوب مستمعيها.
يدرك العمانيون تماما ما أن يسمعوا جملة أثيرية منحازة الى الشارع والناس أنهم يستمعون الى إذاعة (هوا عمان) التي تستمر منذ انطلاقتها في نهجها الإذاعي الوطني المسؤول، وهي بذلك تسعى الى مأسسة حالة إعلامية صحية تبتعد عن ثنائية الابتزاز والتهويل اللتين ابتلعتا السواد الأعظم من وسائل الإعلام.
اليوم تتطلع الإذاعة الساعية الى تسنّم أثير الأردن، ويحق لها ذلك، فقد تسلحت ومدت كوادرها بالأدوات المهنية الكفيلة بحصادها ثقة الأردني، وهو طموح مشروع، لإذاعة تدعى (هوا عمان).
دائما هناك من يحفر عميقا وينبش صامتا وبعد سلسلة من النجاحات المتوالية يلتفت الجمهور فجأة متنبها الى براعة في القيادة، مازجت بين إرث الدولة الأردنية وأدوات الحداثة، في سبك مهني يعكس رؤية ناصر الرحامنة واقعا.
نيسان ـ نشر في 2015/05/31 الساعة 00:00