كفيف مبتور الأذرع.. خامس أهم رجل بداعش
نيسان ـ نشر في 2015/06/01 الساعة 00:00
شكّل ظهور الرجل الثاني بالمرجعية الدينية للـ"دواعش" بعد أبي بكر البغدادي، والخامس من حيث التنظيم عامة، علامة على أهمية المعركة التي ستكون مفصلية في الأنبار، سواء بالنسبة للتنظيم الارهابي وللحكومة العراقية.
وقال المحلل المعروف والخبير الأمني بشؤون الجماعات المسلحة "هشام الهاشمي" إن مصادر من داخل الرمادي أكّدت له أن "من خطب في جامع الأنبار الكبير يوم الخميس الماضي هو "علي عطية الجبوري الشهير بأبي عاصم، أو القاضي الكفيف لـ"داعش"، وهو خامس أهم رجل في التنظيم".
كفيف مبتور الذراع
وأضاف الهاشمي إن "المواصفات التي نقلها شهود عيان تنطبق تماماً على القاضي الكفيف، فهو رجل كفيف مبتور الذراع ولهجته عراقية، فضلاً عن العدد الكبير من الحراس الذي أحاط به"، مشيراً إلى أن "حضوره في الرمادي وفي هذه الفترة بالذات يدلّ على الأهمية القصوى التي يوليها الدواعش للرمادي وإلى معركتهم القادمة فيها".
وكان أهالي الرمادي قد فوجئوا عند صلاة المغرب الأسبوع الماضي، بحضور رجل كفيف ومبتور اليد يحيط به عدد غير معتاد من الحراس والمرافقين، مما أعطاهم الانطباع عن أهميته لدى الدواعش، وألقى خطبة قصد منها استمالتهم لجانب التنظيم، بعد أن شهدت محافظة الأنبار انضمام عدد من العشائر إلى جانب الحكومة.
نيسان ـ نشر في 2015/06/01 الساعة 00:00