ميسرة ملص يكتب عن (معاقبة الأئمة والفيسبوكيين والملهى الليلي)

نيسان ـ نشر في 2017/01/06 الساعة 00:00
قصة معاقبة الائمة الذين لم يصلوا الغائب على شهداء قلعة الكرك وقصة عمل تشريع لمعاقبة مستعملي الفيس بوك بصورة مثيرة 'للفتنة ' وقصة منع النشر في قضية مقتل ' الحرامي ' بعبدون وقصة سجن الشباب الذين علقوا على ضحايا الملهى الليلي في اسطنبول. اولا: بهذه المواضيع انا لا انتقد الاجراء المتخذ من قبل القضاء سواء كان مدني او خلافه وانما انتقد القانون الجائر الذي يتيح للمسؤول استعماله. ثانيا: هناك خيط رفيع يفصل مابين جرم دعم الارهاب ومابين حرية الراي يعني افهم ان يعاقب من يصرح بدعم الاعتداء على الملهى الليلي باسطنبول تحت اي مبرر، لكن لا افهم ان يحبس من ينتقد مثلا الساهرين بالملهى او من يقول ان هذه السهرات تخالف تعاليم الدين الذي يعتقد به او العادات الملتزم بها طبعا دون التشهير باسماء المرتادين. ثالثا: اخشى ما اخشاه ان تستعمل السلطات القوانين السارية او المنوى اصدارها لكتم الحريات. رابعا: افهم ان يمنع النشر 'بمرحلة التحقيق فقط 'بقضية امن يوثر النشر فيها على سير التحقيق، لكن ليس لدرجة منع النشر بقضية مثل مقتل ' حرامي ' عبدون'. خامسا: بدل من أن تعاقب الاوقاف من امتنع عن صلاة الغائب على شهداء الكرك يجب محاورتهم وتثقيفهم قد تعمل العقوبة على اجبار الامام للالتزام باي تعليمات مقبلة من الوزارة ولكن سيمرر هذا الامام كل حقده على الدولة بافكار متطرفة و بطريقته الى كل مصلي بالمسجد وهو اقرب اليهم من الوزارة.
    نيسان ـ نشر في 2017/01/06 الساعة 00:00