التعديل الوزاري.. وجبات سريعة ومنزوعة الدسم

نيسان ـ نشر في 2017/01/16 الساعة 00:00
يظل التعديل على وزارة الملقي في سياق «لزوم ما يلزم» اما بناء توقعات 'مهولة ' وجذرية بوجود شخصيات فيها تحظى بالاحترام والقبول الشعبي فهو الظلم بعينه .
ان اردنا الصح ايضا ليست في البال ان تؤدي دورا عظيما في ورشة اصلاح وبناء الدولة من جديد بل هي في وضعية هشة، وهىيوفق القراءات ضرب من التحليلات والاستنتاجات وتحميل بعض من الوزراء وزر التغيير والتطهير، ولكنها بالتعبير الدارج والتقييم النهائي« قسمت ظهر» !
فبناء الوزارة اصلا ومن ان شكلت كان بناؤها خدماتيا وحكومة تصريف للاعمال ولو كان كتاب التكلف السامي فرد وركز على شق سياسي، وهو المراكمة على الاصلاج والتشريع للدولة المدنية الحلم ، المستحيل في مجتمع ودولة لها علاقة حميمة مع الماضي بهزائمة وخيباته.
لكن للاسف ايضا الطاقم الوزاري الذي ادخل على الحكومة على طريقة اعطاء مريض الجلطة الحادة 'ابرة الحياة 'غير مهيأ ولا مؤهل رغم وجود وزراء مسيسين، ولهم دراية في العمل السياسي والعمل الشعبي، الا انهم مكبلون بالادوار الرسمية البرتوكولية، فيما التغيير والتطهير يحتاج لجرأة ويجتاج الى مغامرة ويحتاج الى ثقة بأن الاصلاح خيار لا خيارقبله او بعده، ومن الجراة أن لا تمت بصلة للحسابات الشعبية .
الحاصل التعديل لملم اشلاء الحكومة وجاء على طريقة الوجبات السريعة التي ما أن يلتهما الجائع حتى يغادر إلى غايته من جديد.
    نيسان ـ نشر في 2017/01/16 الساعة 00:00