المعارضة السورية: التوصل لاتفاق بوادي بردى بوساطة ألمانية
نيسان ـ نشر في 2017/01/20 الساعة 00:00
أعلنت الهيئة الإعلامية المعارضة في وادي بردى بريف دمشق، أمس الخميس، عن التوصل لاتفاق مبدئي بين الفصائل المقاتلة في المنطقة والنظام السوري، بوساطة ألمانية.
وأوضحت الهيئة أن الاتفاق يشمل 'وقف ميليشيات إيران حملتها العسكرية على المنطقة والبدء بإدخال ورشات صيانة إلى نبع عين الفيجة'، وفقاً لما نقلته وكالة آرا نيوز الإخبارية. ووفقاً للهيئة الإعلامية في الوادي 'دخل الخميس وفد مؤلف من العميد قيس الفروة من الحرس الجمهوري، ومحافظ ريف دمشق ومندوب ألماني، مبعوث من قبل السفارة الألمانية في دمشق كمندوب عن الصليب الأحمر الدولي، حيث اجتمعوا مع ممثلين مدنيين وعسكريين عن المنطقة وتم الإتفاق على وقف إطلاق النار، ووقف العملية العسكرية على قرى المنطقة، وأن يتم دخول الورشات لمنشأة نبع عين الفيجة تزامناً مع توافد المقاتلين والفصائل من الجرود ليجتمعوا في قرى المنطقة'. وأضافت أن 'الاتفاق نص أيضاً على تسوية أوضاع المقاتلين الراغبين بالبقاء، وتسجيل أسماء الرافضين للتسوية وترحيلهم لمدينة إدلب برعاية أممية وبمرافقة الصليب الأحمر الدولي'، ومن ضمن بنود الاتفاق أيضاً 'إعادة إعمار قريتي بسيمة وعين الفيجة خلال فترة زمنية معينة، وخروج قوات الأسد والميليشيات المساندة له من قرية بسيمة خلال فترة معينة ويبقى عناصر النظام بالنقاط التي وصل لها بقرية عين الفيجة'. ونقلت وكالة آرا نيوز عن الناشط السياسي جفان مصطفى تحدث قوله إنه 'لا شك أن المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية يدعم جيش النظام سراً منذ بداية الأزمة وعلانية يظهر هذا الدعم شيئاً فشيئاً، فهزائم فصائل المعارضة توالت في مدينة حمص بدايةً، ومن ثم غوطة دمشق وحلب الشرقية مؤخراً والآن وادي بردى'. وأضاف أن 'كل هذا جاء بعد التدخل الروسي المباشر في النزاع السوري، وصمت الدول الداعمة للمعارضة السورية وتحجيم دعمها، ناهيك عن تشتت المعارضة وأسلمتها وتحويرها عن مسارها، وكل ذلك بسبب التدخلات الأحادية من كل من تركيا والسعودية وقطر التي أدت لتشتت فصائلها وضياع بوصلتها'. وكانت مصادر محلية من ريف دمشق أكدت أن 'ميليشيا حزب الله خرقت اتفاقاً مسبقاً يقتضي بوقف إطلاق النار رغم الاتفاق بين الفصائل والنظام في أكثر من مرة على وادي بردى'.
وأوضحت الهيئة أن الاتفاق يشمل 'وقف ميليشيات إيران حملتها العسكرية على المنطقة والبدء بإدخال ورشات صيانة إلى نبع عين الفيجة'، وفقاً لما نقلته وكالة آرا نيوز الإخبارية. ووفقاً للهيئة الإعلامية في الوادي 'دخل الخميس وفد مؤلف من العميد قيس الفروة من الحرس الجمهوري، ومحافظ ريف دمشق ومندوب ألماني، مبعوث من قبل السفارة الألمانية في دمشق كمندوب عن الصليب الأحمر الدولي، حيث اجتمعوا مع ممثلين مدنيين وعسكريين عن المنطقة وتم الإتفاق على وقف إطلاق النار، ووقف العملية العسكرية على قرى المنطقة، وأن يتم دخول الورشات لمنشأة نبع عين الفيجة تزامناً مع توافد المقاتلين والفصائل من الجرود ليجتمعوا في قرى المنطقة'. وأضافت أن 'الاتفاق نص أيضاً على تسوية أوضاع المقاتلين الراغبين بالبقاء، وتسجيل أسماء الرافضين للتسوية وترحيلهم لمدينة إدلب برعاية أممية وبمرافقة الصليب الأحمر الدولي'، ومن ضمن بنود الاتفاق أيضاً 'إعادة إعمار قريتي بسيمة وعين الفيجة خلال فترة زمنية معينة، وخروج قوات الأسد والميليشيات المساندة له من قرية بسيمة خلال فترة معينة ويبقى عناصر النظام بالنقاط التي وصل لها بقرية عين الفيجة'. ونقلت وكالة آرا نيوز عن الناشط السياسي جفان مصطفى تحدث قوله إنه 'لا شك أن المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية يدعم جيش النظام سراً منذ بداية الأزمة وعلانية يظهر هذا الدعم شيئاً فشيئاً، فهزائم فصائل المعارضة توالت في مدينة حمص بدايةً، ومن ثم غوطة دمشق وحلب الشرقية مؤخراً والآن وادي بردى'. وأضاف أن 'كل هذا جاء بعد التدخل الروسي المباشر في النزاع السوري، وصمت الدول الداعمة للمعارضة السورية وتحجيم دعمها، ناهيك عن تشتت المعارضة وأسلمتها وتحويرها عن مسارها، وكل ذلك بسبب التدخلات الأحادية من كل من تركيا والسعودية وقطر التي أدت لتشتت فصائلها وضياع بوصلتها'. وكانت مصادر محلية من ريف دمشق أكدت أن 'ميليشيا حزب الله خرقت اتفاقاً مسبقاً يقتضي بوقف إطلاق النار رغم الاتفاق بين الفصائل والنظام في أكثر من مرة على وادي بردى'.
نيسان ـ نشر في 2017/01/20 الساعة 00:00