ماذا لو سيطرت القسام على الضفة الغربية ..؟ ربحي حلوم يجيب على هذا السؤال

نيسان ـ نشر في 2015/06/02 الساعة 00:00
أجرت صحيفة فلسطين حوارا صحافيا مع السفير الفلسطيني السابق ربحي حلوم كان السؤال المركزي فيه ماذا لو سيطرت القسام على الضفة الغربية ..؟ حلوم الذي يعتبر احد أهم الخبراء الفلسطينيين في القضية الفلسطينية، إضافة الى كونه يوصف بالمعارض العنيد ضد سياسة السلطة الفلسطينية اخذنا بالحوار الذي اجراه الزميل نبيل سنونو الى البدايات. بداياته هو وبدايات فلسطين.. بدايات القصة الأولى. الســؤال الأول لحلــوم، المولــود ســنة 1939 فــي رام االله، كان عــن أســباب النكبــة الفلســطينية. يجيب: ”تنحصر أســباب النكبة في تكالب الدول الاستعمارية الكبرى على الاســتيلاء علــى ثروات المنطقــة وتأمين مصالحهــا وإيجاد مخلب قط لها (إســرائيل) يناط به تأمين وحماية تلك المصالح والحيلولة دون اســتثمار تلك الثروات في مشاريع نهضوية اســتقلالية مســتقبلية لشــعوب المنطقة، تمكنها من التصــدي لأطماع تلك القوى في السيطرة على ثرواتها“. ما الذي يتبادر إلى ذهنك عند سماعك مصطلح ”النكبة“؟ عن هذا السؤال يقول: ”تتبادر إلى ذهني قصة يوســف (عليه الســلام)، الذي رمــاه إخوته في الجب، وتتجســد أمامي تراجيدية انخراط ســبعة أنظمة عربية تابعة في التآمر على فلســطين الوطن والشعب ً ُ على تبعيتها وارتهانها لحماة أنظمتها الشــمولية المتخلفة التي توالدت بفعل حفاظــا تراجيدية انخراط ســبعة أنظمة عربية تابعة في التآمر على فلســطين الوطن والشعب ً ُ على تبعيتها وارتهانها لحماة أنظمتها الشــمولية المتخلفة التي توالدت بفعل حفاظــا تراجيدية انخراط ســبعة أنظمة عربية تابعة في التآمر على فلســطين الوطن والشعب أدوارهــا الوظيفية في الحفاظ على المصالح الوظيفية والخدماتية للقوى الاســتعمارية ً عربيا مرشــحين للمزيد من التشرذم بفعل تكالبهم في تأدية الكبرى لتصبح 22 نظاما هذا الدور الوظيفي“، وفق تعبيره. ”بــكل مرارة أقول: إن شــعبنا تعــرض وما زال يتعــرض في كل يوم فــي مختلف أنحاء تواجــده إلــى ما هو أكبر من مجرد نكبة، أو ليس ما يتعرض له أهلنا في اليرموك اليوم تحت جحيــم البراميل المتفجرة العميــاء من ناحية وهمجية الدواعــش (تنظيم الدولة ً من النكبة؟ أو ليســت مجزرة صبرا الإســلامية) والشــبيحة من ناحية أخرى أكثــر إيلاما ً من النكبة؟ أو ليســت معاناة أهلنا في مخيمات الشــتات في عين وشــاتيلا أكثــر إيلاما ً؟ أو ليســت شــلالات الدم الطاهر التي الحلوة ونهر البارد والبقعة والوحدات أكثر إيلاما ً من النكبة؟ أو ليســت معاناة أهلنا في مخيمات الشــتات في عين وشــاتيلا أكثــر إيلاما ً؟ أو ليســت شــلالات الدم الطاهر التي الحلوة ونهر البارد والبقعة والوحدات أكثر إيلاما ً من النكبة؟ أو ليســت معاناة أهلنا في مخيمات الشــتات في عين وشــاتيلا أكثــر إيلاما ً نزفت من أجســاد آلاف الشــهداء والجرحى في قطاع العزة والصمود وخضبت جبالا من ً؟ أو ليســت شــلالات الدم الطاهر التي الحلوة ونهر البارد والبقعة والوحدات أكثر إيلاما ً نزفت من أجســاد آلاف الشــهداء والجرحى في قطاع العزة والصمود وخضبت جبالا من ً؟ أو ليســت شــلالات الدم الطاهر التي الحلوة ونهر البارد والبقعة والوحدات أكثر إيلاما ً؟ أو ليس الــركام والدمار الهمجي على امتداد ثلاث حروب همجيــة متلاحقة أكثر إيلاما ً نزفت من أجســاد آلاف الشــهداء والجرحى في قطاع العزة والصمود وخضبت جبالا من ً؟ أو ليس الــركام والدمار الهمجي على امتداد ثلاث حروب همجيــة متلاحقة أكثر إيلاما ً نزفت من أجســاد آلاف الشــهداء والجرحى في قطاع العزة والصمود وخضبت جبالا من حصــار مليون ونصف المليون من أهلنا ومنعهم من المــاء والدواء والهواء على امتداد ســبعة أعوام متصلة أكثــر إيلاما من النكبة؟“. هي إجابة حلوم، عن ســؤال: هل نكبة الـ48 هي الوحيدة التي تعرض لها الفلسطينيون؟. وشــن الاحتلال الإســرائيلي، خلال السنوات الســت الماضية، ثلاث حروب عدوانية على القطاع، خلفت دمارا هائلا، في البنية التحتية، وآلاف الشهداء والجرحى. ويضيــف حلوم، الذي ألف العديد من المؤلفات السياســية والأدبية والفكرية إلى جانب ثلاثــة دواويــن شــعرية: ”أو ليس عبء ســلطة قهر تجثــم على رقاب شــعبنا وتمارس التنســيق الأمني والتفــاوض العبثي مع الكيــان الغاصب والمماطلة في شــأن محكمة الجنايات الدولية، والفســاد المالي والأخلاقي وتوفيــر أكثر من مظلة تعتيم للعدو على ً من النكبة؟ أو ليس التفريط الطوعي والتنازل الاستيطان المحموم أكثر خطورة وإيلاما عن صفد وحيفا ويافا واللد والرملة وعن أكثر من 87.5% من فلسطين التاريخية لعدونا ً من النكبة؟“، في إشارة للسلطة الفلسطينية. أكثر إيلاما ”ذروة التآمر“ بعد النكبة الفلســطينية بعقود، تم توقيع اتفاق أوســلو، ما موقفك منه؟ يقول: ”ليس ســرا أننــي كنت أول من فتح النار وبقوة على إفك أوســلو ونهجهــا وعرابيها وعلى كل ً ُ حتى قبل أن يعلن عن أمرها دعاتهــا ومطبليها ومروجيها وصرخت في وجوههم جميعا ســرا أننــي كنت أول من فتح النار وبقوة على إفك أوســلو ونهجهــا وعرابيها وعلى كل ً ُ حتى قبل أن يعلن عن أمرها دعاتهــا ومطبليها ومروجيها وصرخت في وجوههم جميعا ســرا أننــي كنت أول من فتح النار وبقوة على إفك أوســلو ونهجهــا وعرابيها وعلى كل في الإعلام وأعلنت استقالتي المشهورة من كل مواقعي كسفير وكعضو في المجلسين الثوري والوطني في حركة فتح وفي منظمة التحرير الفلسطينية في مؤتمر صحفي نقلت ً مع القيادة في حينه تداوله الإعلام، ً مكشوفا وقائعه كل وسائل الإعلام، وخضت صراعا الثوري والوطني في حركة فتح وفي منظمة التحرير الفلسطينية في مؤتمر صحفي نقلت ً مع القيادة في حينه تداوله الإعلام، ً مكشوفا وقائعه كل وسائل الإعلام. وخضت صراعا الثوري والوطني في حركة فتح وفي منظمة التحرير الفلسطينية في مؤتمر صحفي نقلت وحاول الراحل (الرئيس ياسر عرفات) ثنيي عن موقفي في حينه، كما كنت أول من أماط ً لكل ما يجري على اللثام عن اتفاق (خطة) عباس-بيلين الشهيرة التي تضمنت نصوصا الساحة من وقائع في أيامنا هذه، ونشرتها بعض الصحف اللندنية. وقد عانيت وما زلت ّ أعاني الكثير من المتاعب والمخاطر وأفلت من أكثر من محاولة اســتهدفت حياتي، وما زلت على ذات الموقف بل وأشد صلابة على ضوء النتائج المدمرة التي قادت إليها هذه الاتفاقية المأساة والتبعات الخطيرة التي ترتبت عليها والتي حذرت منها في حينه“. ولدى ســؤاله عن مسار القضية الفلسطينية، يوضح أنها ”قضية نبيلة، استشهد النبلاء. ممــن حملــوا رايتها فباتت تفتقدهم، بعــد أن بكروا في الرحيــل، بعضهم رحل فغاب، ُ وآخــرون غِّيبوا غيلــة، فباتت يتيمة تحتاج إلى قادة نبلاء، بل هي أنبل قضية في تاريخنا ّ ممــن حملــوا رايتها فباتت تفتقدهم، بعــد أن بكروا في الرحيــل، بعضهم رحل فغاب، ُ وآخــرون غِّيبوا غيلــة، فباتت يتيمة تحتاج إلى قادة نبلاء، بل هي أنبل قضية في تاريخنا ّ ممــن حملــوا رايتها فباتت تفتقدهم، بعــد أن بكروا في الرحيــل، بعضهم رحل فغاب، ُ المعاصر افتقدت للقادة النبلاء الذين رحلوا أو ر ِّحلوا“. أما سؤال: كيف تنظر إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، فيجيب عنه: ”شعبنا عانى الأمريــن نتيجة ما وقع عليه من احتلال وعدوان.. وتتواصل هذه السياســات العدوانية لتصــل إلى ذروة التآمر بانخراط أطراف عربية بل وفلســطينية متورطة حتى العظم في التآمر على حق عودة هؤلاء المهجرين إلى أرضهم وممتلكاتهم وطرح مشــاريع توطين مشبوهة تارة، ومشــاريع عولمة تارة أخرى، وثالثة تحت مسميات جديدة كالتبادلية، أو الواقعيــة أو القــرارات الصعبة بالقفز عن المحرمات، ورابعــة عبر مؤتمرات في جنيف أو أثينا أو فيينا أو بروكسل، على غرار وثيقتي جنيف، وعباس-بيلين سيئتي الذكر“. ً بالقدر الذي يتصوره ُ وفيما يخص مستقبل القضية الفلسطينية، يوضح أنه ”ليس مظلما أثينا أو فيينا أو بروكسل، على غرار وثيقتي جنيف، وعباس-بيلين سيئتي الذكر“. بالقدر الذي يتصوره ُ وفيما يخص مستقبل القضية الفلسطينية، يوضح أنه ”ليس مظلما أثينا أو فيينا أو بروكسل، على غرار وثيقتي جنيف، وعباس-بيلين سيئتي الذكر“. ً أن الســلطة (الفلسطينية في رام االله) العبثية القائمة هي المحبطون؛ لأنه بات واضحا ً بالقدر الذي يتصوره . وفيما يخص مستقبل القضية الفلسطينية، يوضح أنه ”ليس مظلما ً أن الســلطة (الفلسطينية في رام االله) العبثية القائمة هي المحبطون؛ لأنه بات واضحا ً بالقدر الذي يتصوره ُ وفيما يخص مستقبل القضية الفلسطينية، يوضح أنه ”ليس مظلما أصل الداء وهي ســبب كل علة وكل بلاء وهي على كف عفريت بعد أن بلغ السيل الزبى ويوشــك شعبنا أن يقول كلمته، وبالتالي فإن مستقبل القضية الفلسطينية هو مرهون ً بتبوؤ قيادة أمينة تتســلم قيادة الركب وصنع القرار ووضع البدائل والخطط ً أولا وأخيرا ويوشــك شعبنا أن يقول كلمته، وبالتالي فإن مستقبل القضية الفلسطينية هو مرهون ً بتبوؤ قيادة أمينة تتســلم قيادة الركب وصنع القرار ووضع البدائل والخطط ً أولا وأخيرا. ويوشــك شعبنا أن يقول كلمته، وبالتالي فإن مستقبل القضية الفلسطينية هو مرهون الكثيرة المتوفرة والمتاحة أو حتى المطلوبة والعمل على توفير غير المتاح منها وبدائل ذلك كثيرة وكثيرة جدا“. ويؤكد حلــوم، أن ”إعادة هيكلة وبناء منظمة التحرير الفلســطينية وتفعيل دورها على أســس ديمقراطية راســخة أصبح أمرا ملحــا للغاية، وذلك عبر إعادة تشــكيل المجلس الوطني الفلسطيني عن طريق الانتخاب الديمقراطي الحر والمباشر على قاعدة التمثيل النسبي بعيدا عن المحاصصة أو الفئوية أو الفصائلية“. ويتابع أنه ينتج عن ذلك ”قيادة وطنية شــجاعة نظيفة اليد ومســؤولة ومتحررة من ذيول وآثــام وتبعات وقيود وشــوائب العقود الثلاثة الأخيرة ومتناغمة مــع طموحات وتطلعات وآمال شعبها، وخاضعة للمساءلة المؤسسية الدائمة ذات الهيكلية المستقلة الواضحة“. ويشــير إلى أن الســبيل لتحقيق العــودة، يبدأ بأن ”يغــرب صناع الذل والعــار وأباطرة التنســيق الأمني والتفاوض العبثي (في إشارة للســلطة) عن المشهد السياسي برمته ً ويشــدوا رحالهم إلى الأزقة التي تعودوا على ارتيادها في أوسلو وفيينا ً أو قســرا طوعا التنســيق الأمني والتفاوض العبثي (في إشارة للســلطة) عن المشهد السياسي برمته ً ويشــدوا رحالهم إلى الأزقة التي تعودوا على ارتيادها في أوسلو وفيينا ً أو قســرا طوعا التنســيق الأمني والتفاوض العبثي (في إشارة للســلطة) عن المشهد السياسي برمته ُ و(تــل أبيــب) وأثينا لعلهم يجدون فيهــا ضالتهم ويبتعدون عن صدر شــعبنا فيريحوا ويســتريحوا، ويتركوا للمقاومة أن يشــتد عودها، حينئذ ســتتحرك عجلــة العودة على مسارها السوي“. ويقول حلوم: إن المقاومة الفلســطينية في قطاع غزة، ”أذاقت العدو المتغطرس علقم ّ الذل، (في الحرب العدوانية الإســرائيلية الأخيرة علــى القطاع) ومرغت أنفه تحت أقدام وقفة العز الغزية البطلة، لولا طعنات الغدر التي وجهت إلى ظهرها من ذوي القربى في جناح الوطن وفي بعض دول الجوار“. ”أي مصيــر كان ســينتظر الكيــان الصهيوني لو كانــت الضفة المحتلة تحت ســيطرة كتائب (الشــهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) ورفيقاتها من مختلف الفصائل المقاومة، أو لم يكن عباس متســيدا للمشهد السياسي ً فيها؟“، يتساءل حلوم، متابعا بسرد بعض ”البديهيات العسكرية“، كما يلي: • المســافات الأفقية بين أقرب نقاط الحدود في الضفة الغربية مع الاحتلال، كالمسافة ً الأفقية بين قلقيلية وتل الربيع مثلا، لا تتجاوز 13 كيلومتر. • المسافة الأفقية بين جنين وحيفا لا تزيد في حدها الأقصى عن 34 كيلو متر. ً • طوبوغرافيا السلاسل الجبلية العالية والوديان السحيقة والغابات الكثيفة تشكل عائقا جوهريا يحد من فاعليـة الطيران الحربي الإســرائيلي على تحقيق أي إنجاز طوبوغرافيــا ً للطبيعة الجغرافية في الضفة ذات القمم عســكري فاعل في المعركة على الإطلاق نظرا ً ّ جوهريا يحد من فاعليـة الطيران الحربي الإســرائيلي على تحقيق أي إنجاز طوبوغرافيــا ً للطبيعة الجغرافية في الضفة ذات القمم عســكري فاعل في المعركة على الإطلاق نظرا ً ّ جوهريا يحد من فاعليـة الطيران الحربي الإســرائيلي على تحقيق أي إنجاز طوبوغرافيــا والتلال الشــاهقة والغابات الكثيفة والوديان السحيقة والمدى الجوي العمودي والأفقي المطلوب لطائرات (F16) و) (F15. • لــن يكون لدبابــات ”الميركافا“ أو غيرها دور يتجاوز 23% ممــا يتوفر لها في الطبيعة الطوبوغرافية للقطاع. • لن يكون لبطاريات ”الباتريوت“ أية فعالية أو قدرة على اصطياد أي من صواريخ القسام التي ستكون قادرة على بلوغ أهدافها خلال بضع ثوان تقل عن المدة الزمنية المطلوبة لتفعيل الباتريوت واستجابة راداراته الإنذارية للمسافات الأفقية الضيقة الحالية. • لن يكون في مقدرة أية قوة تفجيرية الوصول إلى أنفاق القسام أو تفجيرها في بطون سلاسل الجبال التي تزنر كل أنحاء الضفة. • ستتقلص ”فاعلية القدرة العسكرية الصهيونية المهيأة للحروب الإقليمية ذات المدى الأفقي الأبعد إلى أقل من 12% من قدرتها الحالية“. ويضيف: ”بالأخذ بهذه البديهيات العسكرية الأساسية في الاعتبار، فإن أي عدوان صهيوني على الضفة الغربية سيكون محســوما لصالح القسام وأخواتها (من كتائب المقاومة) خلال أقل من ســتة أيــام من بدء أي عــدوان على الضفة لو أن عباس وســلطة أوســلو لم يعلنا ً ُ شــعواء على شعبها المقاوم وي ّ معنا في تصفية الكثير من المقاومين ويزجا بالكثيرين حربا أقل من ســتة أيــام من بدء أي عــدوان على الضفة لو أن عباس وســلطة أوســلو لم يعلنا شــعواء على شعبها المقاومين ّ معنا في تصفية الكثير من المقاومين ويزجا بالكثيرين حربا أقل من ســتة أيــام من بدء أي عــدوان على الضفة لو أن عباس وســلطة أوســلو لم يعلنا الآخريــن منهم في الســجون أو لم يعلنا حربهما الشرســة وتنســيقهما الأمنــي مع العدو ّ عليهم وعلى ســلاحهم وعلى المقاومة الفلســطينية منذ ردة الســلطة وانخراطها المعلن ُطلق العنان لشعبنا في ً لاتفاق أوســلو، أو لو أنه قد أ في الاســتجابة إلى إملاءات العدو طبقا ّ عليهم وعلى ســلاحهم وعلى المقاومة الفلســطينية منذ ردة الســلطة وانخراطها المعلن ُطلق العنان لشعبنا في ً لاتفاق أوســلو، أو لو أنه قد أ في الاســتجابة إلى إملاءات العدو طبقا ّ عليهم وعلى ســلاحهم وعلى المقاومة الفلســطينية منذ ردة الســلطة وانخراطها المعلن الإعداد والتســليح وبناء القوة الذاتية كما هو الحال في غزة الصمود خلال أقل من عامين، ّ لتغير مجرى التاريخ ولكانت شــوارع عواصمنا العربية تشــهد اليوم حلقات الاحتفال بفاتحة نصــر عظيم يــؤذن بزوال الاحتلال مــن جذوره على ضــوء المعطيات الميدانيــة البطولية والنتائج التاريخية المشــرفة التي صنعتها ســواعد أبطال القسام والسرايا والناصر وغيرها، حيث ســيكون بمقدور مقاومينا في الجبال والوديان والأنفاق الجبلية الإيقاع بالعشــرات أو ربما بالمئات من جنود العدو في الأسر، بما يؤول بالتأكيد إلى تحرير كل أسرانا البواسل من سجون الاحتلال“. ويتمم السفير الفلسطيني السابق كلامه: ”ستشهد الأيام الأولى للمعركة عملية نزوح جماعي لليهود من فلســطين للخارج وســتعج المطارات بحركات الطيران لنقل مئــات الآلاف منهم إلى كافة الوجهات، وســيضطر الكثيرون منهم إلى الاســتعانة ببعض الدول العربية لإيوائهم، كما ســيعلن أكثر من نظام عربي متصهين مشاركته في المعركة وتبرؤه من ماضيه ومن نهج الاستسلام ومن خطيئة عقد معاهدات الذل مع العدو“. الأسئلة حول النكبة والقضية الفلسطينية لا تنتهي، كما لا يمل حلوم، من الإجابة عنها، ُ لكن ما يأمله وجميع ُ الفلســطينيين، أن ت ً محى النكبة وآثارها، ويصير حق العودة واقعا، في يوم عساه قريبا.
    نيسان ـ نشر في 2015/06/02 الساعة 00:00