صدّاح الحباشنة.. لا تهدأ
نيسان ـ نشر في 2017/02/16 الساعة 00:00
يتصدّر النائب الدكتور صداح الحباشنة صفحات الأردنيين على وسائل الاتصال المجتمعي؛ بعد أن رأوا به محامي دفاع عنهم، أمام حكومة لا تتورع عن دفع الناس إلى الشوارع -فغدا وبفترة وجيزة- رمزاً لا تطاله ألسنة المشككين ومن لف لفيفهم.
لم يحتج الحباشنة سوى لأيام قليلة منذ دخوله قبة مجلس النواب حتى قدم خطاباً مختلفاً، خطف به شارع متلهف لرجل وطني، لنائب لا تعنيه أبعاد 'العطاءات' و'المقاولات' التي صارت محددات لعلاقة 'تلزيمية' بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
'وكأنه من كوكب آخر'، يقول الناس في تفسيرهم لظاهرة كركية نقلت خشم العقاب الى العبدلي، بعد أن وجدت نفسها بمواجهة شرسة مع حكومة لا ترحم.
قدم الحباشنة للعبدلي من أرض القلعة، وفي جعبته مصلحة الناس وحاجاتهم، لكنه تفاجأ وهو يدخل القبة بكل هذه التحالفات الضيقة، وسط أنفاس نيابية متقطعة، لا تحتمل اتخاذ قرارها ولجلسة واحدة من دون إملاءات واتصالات، فقرر أن لا يخذل الناس.
في الحقيقة ليس الحباشنة منفرداً في انحيازه المطلق إلى الشارع، بل إن هناك زملاء للحباشنة لا تلين ارادتهم، لكن رأت الناس في حديث الحباشنة أمس تحت القبة، وتحميله رئيس الحكومة مسؤولية إفقارهم صوتاً لا نشاز به، ولا سيما أنه يأتي بعد أيام أربعينية من حادثة قلعة الكرك التي راح ضحيتها أردنيون 'مدنيين وعسكريين'، الحادثة التي فجعت قلوب الأردنيين، وأماطت اللثام عن وجه الحباشنة، وشكلت محطة فاصلة في مسيرته النيابية.
صار الرجل أيقونة نيابية لا تكل ولا تمل من دورها الرقابي والتشريعي أمام بيروقراطية أردنية لا تسمع إلا صوتها.
صحيح أن ما قاله الحباشنة لرئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي عبّر به عن نبض الناس من دون تجميل، لكن كان بإمكانه الذهاب بعيداً إذ ما قرر خوض معركته مع الحكومة وفق رؤية برلمانية تستند إلى برنامج اقتصادي مدروس، تنهض به كتلة برلمانية صلبة، حينها سيتمكن الحباشنة من تشكيل رأي عام ضاغط، سيصل بلحظة إلى وضع نقطة نهاية سطر التغول الرسمي.
صداح!! نرجوك لا تهدأ، كن ضميرنا، وكن أنت صوتنا المجلجل، لا تلتفت لكل ما يحدث حولك من ضجيج لن يدوم طويلاً.
اليوم الناس لا تثق لا بمجلسها ولا بحكومتها بعد أن شاهدت زيجات متعددة بين السلطتين، كان فيها العروسان مشغولين بانتظار تنفيذ أدوار معدة مسبقاً لهما وراء الابواب المغلقة، فيما تكفلت الناس بدفع كامل النفقات من كدها وتعبها لقاء شهوة لحظية لن يجنوا منها إلا الصراخ والعويل.
لم يحتج الحباشنة سوى لأيام قليلة منذ دخوله قبة مجلس النواب حتى قدم خطاباً مختلفاً، خطف به شارع متلهف لرجل وطني، لنائب لا تعنيه أبعاد 'العطاءات' و'المقاولات' التي صارت محددات لعلاقة 'تلزيمية' بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
'وكأنه من كوكب آخر'، يقول الناس في تفسيرهم لظاهرة كركية نقلت خشم العقاب الى العبدلي، بعد أن وجدت نفسها بمواجهة شرسة مع حكومة لا ترحم.
قدم الحباشنة للعبدلي من أرض القلعة، وفي جعبته مصلحة الناس وحاجاتهم، لكنه تفاجأ وهو يدخل القبة بكل هذه التحالفات الضيقة، وسط أنفاس نيابية متقطعة، لا تحتمل اتخاذ قرارها ولجلسة واحدة من دون إملاءات واتصالات، فقرر أن لا يخذل الناس.
في الحقيقة ليس الحباشنة منفرداً في انحيازه المطلق إلى الشارع، بل إن هناك زملاء للحباشنة لا تلين ارادتهم، لكن رأت الناس في حديث الحباشنة أمس تحت القبة، وتحميله رئيس الحكومة مسؤولية إفقارهم صوتاً لا نشاز به، ولا سيما أنه يأتي بعد أيام أربعينية من حادثة قلعة الكرك التي راح ضحيتها أردنيون 'مدنيين وعسكريين'، الحادثة التي فجعت قلوب الأردنيين، وأماطت اللثام عن وجه الحباشنة، وشكلت محطة فاصلة في مسيرته النيابية.
صار الرجل أيقونة نيابية لا تكل ولا تمل من دورها الرقابي والتشريعي أمام بيروقراطية أردنية لا تسمع إلا صوتها.
صحيح أن ما قاله الحباشنة لرئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي عبّر به عن نبض الناس من دون تجميل، لكن كان بإمكانه الذهاب بعيداً إذ ما قرر خوض معركته مع الحكومة وفق رؤية برلمانية تستند إلى برنامج اقتصادي مدروس، تنهض به كتلة برلمانية صلبة، حينها سيتمكن الحباشنة من تشكيل رأي عام ضاغط، سيصل بلحظة إلى وضع نقطة نهاية سطر التغول الرسمي.
صداح!! نرجوك لا تهدأ، كن ضميرنا، وكن أنت صوتنا المجلجل، لا تلتفت لكل ما يحدث حولك من ضجيج لن يدوم طويلاً.
اليوم الناس لا تثق لا بمجلسها ولا بحكومتها بعد أن شاهدت زيجات متعددة بين السلطتين، كان فيها العروسان مشغولين بانتظار تنفيذ أدوار معدة مسبقاً لهما وراء الابواب المغلقة، فيما تكفلت الناس بدفع كامل النفقات من كدها وتعبها لقاء شهوة لحظية لن يجنوا منها إلا الصراخ والعويل.
نيسان ـ نشر في 2017/02/16 الساعة 00:00