بالفيديو والصور..هيام عوض..صحافية تستبدل قلمها بضبعين في ذيبان
نيسان ـ نشر في 2017/03/02 الساعة 00:00
وكأنها تريد أن تقول رسالة ما، من فوهة مغارة الضبع في لواء ذيبان، رسالة مختلفة وبحروف من جراة وتحدٍ لا يقبلان الشك أو حتى المراهنة.
إنها هيام عوض التي قررت كسر النظرة التقليدية تجاه المراة، وسط مجتمع يراها أضعف من ان تواجه حيواناً مفترساً، ثم تظهر بشريط فيديو وهي تتأبط جروين خلفها، في مشهد لم يالفه الناس.
نعم، كسّرت هيام عوض كل القيود، وهي تدخل بخطوات ثابتة مغارة موحشة حتى لبعض الرجال إلا من اعتاد المهنة وخبر مطباتها ووعورتها، فالضبع لا يمزح ولا يخضع لاختبارات عشوائية.
لعل الصحافية تمتلك في داخلها شيئا ما يدفعها إلى كل ذلك، لكن لماذا ندخل في النوايا طالما كشفت عن دافعها في الدقائق الأولى من تجربتها : 'لا يوجد مستحيل أمام المراة'.
رسالة ستلتقطها المراة الأردنية بشيء من الحذر، لكنها حتما ستخلق أثرا في الأفق، وستمد أخريات بشيء من المتعة والتحدي، بعد أن نجحت في 'زحزحة' النظرة الذكورية في مسارها التقليدي تجاه المراة.
تجربة ثرية وفريدة من نوعها، تخللها مراقبة دامت لنحو عشرة أيام لحركة الضبع في وادي الأسود بلواء ذيبان، انتهت بنجاح الزميلة في قلب المشهد رأسا على قلب.
نيسان ـ نشر في 2017/03/02 الساعة 00:00