مرام الحيصة: لست مع عودة الحراك وأخشى ان نخسر بلدنا

نيسان ـ نشر في 2017/03/03 الساعة 00:00
لم يتأكد بعد خبر تعيين عقل بلتاجي نائبا لرئيس مجلس إدارة الملكية
الحراك سيضاعف من أزماتنا الداخلية
تأتي زيارة الملقي لتركيا وزيارة الطراونة لايران في إطار التطوير وليس التغيير
لست نادمة على منحي الثقة للحكومة نيسان - خاص لم تتردد النائبة عن لواء ذيبان في المجلس الثامن عشر، مرام الحيصة في إخفاء مشاعرها تجاه عودة حناجر النشطاء إلى الشوارع، تقول: 'لست مع عودة الحراك الشعبي خاصة في الظروف الراهنة التي تشهد بها المملكة ظروفا صعبة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي'.
واعتبرت الحيصة في حوار لصحيفة نيسان أن لا جدوى من عودة الحراك اليوم، الذي يأتي تعبيراً عن ظروف الناس وإمكانياتهم، وليس تعبيراً عن ضعف مجلس النواب أو تغوّل الحكومة، مشيرة إلى أن الحراك يدار بوعي وطني، همه البناء وليس الخراب كما يحدث في الجوار.
بوضوح أكثر تقول الحيصة :'رح نحسر بلدنا'، فالحراك سيضاعف من أزماتنا الداخلية، والخاسر الوحيد في هذه المعادلة هو الشعب الذي لن يقف مكتوف الأيدي في حال تجاوزت الأمور حد الاحتجاج على قرار معين أو بسبب ارتفاع الأسعار، ووصلت حد تهييج الشارع والتاثير على أمن الوطن.
تعوّل الحيصة على وعي وكفاءة الشعب الذي يدير احتجاجه بمنتهى السلمية والهدوء، ويمسك بأهدافه الوطنية، من دون أن ينجرف إلى أخرى غير محسوبة الكلف.
أما عن سياسة الأردن الخارجية فإن الحيصة ترى أن السياسة الخارجية تسير بخط واضح ومتزن، وأن ما يحدث من زيارات يقوم بها رئيس الحكومة الدكتور هاني الملقي لتركيا إضافة إلى زيارة رئيس مجلس النواب، المهندس عاطف الطراونة إلى إيران تأتي في إطار التطوير وليس التغيير.
واستبعدت الحيصة أن يلمس الأردنيون أي تناقض في سياسة المملكة الخارجية التي تسير وفق رؤى مدروسة ومتوازنة وتنطلق من أساسات متينة تسعى لخدمة المملكة.
اليوم، لا تشعر الحيصة بالندم بعد أن منحت حكومة الملقي ثقتها، وموافقتها أيضاً على إقرار الموازنة، تقول : نحن في قلب المشهد، وندرك تماما حجم الضغوطات التي تواجه الحكومة الأردنية، نتيجة ما يحدث في الإقليم الملتهب.
وعن رفع الأسعار تؤكد الحيصة أن هناك مذكرات نيابية رفعت للحكومة بهدف مطالبتها تحديد السلع التي طرأ عليها رفع، ولا سيما أن الارتفاع لم يطل جميع السلع الأساسية.
'أما عن منحي الثقة للحكومة فقد كانت عن قناعة، ولست نادمة' تقول الحيصة التي ترى ثقتها تصب في مصلحة الوطن، ومنسجمة أيضاً مع رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني.
تتشكك الحيصة بمصداقية خبر تعيين أمين عمان عقل بلتاجي نائبا لرئيس مجلس إدارة الملكية، وتضعه في قالب لا يبتعد كثيراً عن خبر زيارة قائد الجيش ومدير المخابرات العامة للرئيس السوري بشار الأسد الذي ظهر زيفه وبطلانه.
    نيسان ـ نشر في 2017/03/03 الساعة 00:00