لقاء تركيا..فضحنا الرئيس
نيسان ـ نشر في 2017/03/11 الساعة 00:00
بدا رئيس الوزراء الأردني الدكتور هاني الملقي خلال مؤتمره الصحافي ونظيره التركي نهار أمس، بن علي يلدريم في أنقرة، مرتبكاً وغير قادر على صياغة جملة مفيدة واحدة، رغم اجتهاده في التركيز وتغميض عينيه لبرهة من الوقت، وكأنه يستعيد بيتاً من الشعر.
لعل تلعثم الرجل وعدم اتزانه في شريط الفيديو الذي تداوله الأردنيون على نطاق واسع، لا يعني ارتفاع درجة حرارة الرجل، أو أنه تحت تأثير نزلة بردية شديدة، بل لربما يؤشر إلى شعوره الدائم بمراقبة مرجعيات عدة لحديثه مع رئيس الوزراء التركي، وكيف سيدير لقاءه؟ أو أن وسائل الإعلام التركية أظهرته كما يجب.
مخجل موقف الرئيس ويبعث على الأسى. للحظات والرجل يجهد ذاكرته ويحكها بإصرار، ليخرج بجملة مفيدة، عن تاريخ تردده الدولة الأردنية أكثر مما تردد تاريخ عيد استقلالها.
لن ينسى الملقي بعد اليوم تاريخ الرابع من حزيران لعام 1967، وسيبقى أنيسه في وحدته بعد أن يغادر الرابع ويتفرغ لحفظ التواريخ والمحطات المهمة وأسماء رؤساء الوزراء في الإقليم ودول العالم أيضاً، باعتباره 'واجبا بيتيا'.
أن يخطئ رئيس حكومتنا حفظه الله في ذكر اسم مستضيفه التركي بن علي يلدرم، ويناديه باسم علي بن يلدرم فإن ذلك يعني اعتياد الرجل على شاشة 'تلفزيون فوائد الميرمية' الذي امتهن 'مكيجة' الرسمي ونزع الأشواك من طريقه، وإلا كيف له أن يخطئ بمجرد ذكر الاسم.
ماذا لو أشغل نفسه خلال رحلة الطائرة بكتابة الاسم عشر مرات، ثم ينظر من نافذة الطائرة ويعيدها عن ظهر قلب قبل أن يسلم الورقة لمن يرافقه ويطلب منه تسميع الاسم وبعض المحاور المهمة التي سيكون بمواجهتها خلال المؤتمر الصحافي؟ أظنه سيعرف قيمة المعلومة وكيفية التعامل معها وتوظيفها جيداً.
في الحقيقة، ليست هذه المرة الوحيدة التي مثل بها الملقي الأردن أسوأ تمثيل، فقد سبق له أن وضع البلد في مأزق حقيقي خلال مؤتمر الجزائر، حين كان وزيرا للخارجية، واحدث توترا في دول الإقليم، وخاصة المملكة العربية السعودية؛ بعد تقديمه وصفة أو مبادرة للتطبيع العربي المجاني مع اسرائيل دون تنسيق مع عمان التي بدت هي الاخرى متفاجئة من المبادرة.
لعل تلعثم الرجل وعدم اتزانه في شريط الفيديو الذي تداوله الأردنيون على نطاق واسع، لا يعني ارتفاع درجة حرارة الرجل، أو أنه تحت تأثير نزلة بردية شديدة، بل لربما يؤشر إلى شعوره الدائم بمراقبة مرجعيات عدة لحديثه مع رئيس الوزراء التركي، وكيف سيدير لقاءه؟ أو أن وسائل الإعلام التركية أظهرته كما يجب.
مخجل موقف الرئيس ويبعث على الأسى. للحظات والرجل يجهد ذاكرته ويحكها بإصرار، ليخرج بجملة مفيدة، عن تاريخ تردده الدولة الأردنية أكثر مما تردد تاريخ عيد استقلالها.
لن ينسى الملقي بعد اليوم تاريخ الرابع من حزيران لعام 1967، وسيبقى أنيسه في وحدته بعد أن يغادر الرابع ويتفرغ لحفظ التواريخ والمحطات المهمة وأسماء رؤساء الوزراء في الإقليم ودول العالم أيضاً، باعتباره 'واجبا بيتيا'.
أن يخطئ رئيس حكومتنا حفظه الله في ذكر اسم مستضيفه التركي بن علي يلدرم، ويناديه باسم علي بن يلدرم فإن ذلك يعني اعتياد الرجل على شاشة 'تلفزيون فوائد الميرمية' الذي امتهن 'مكيجة' الرسمي ونزع الأشواك من طريقه، وإلا كيف له أن يخطئ بمجرد ذكر الاسم.
ماذا لو أشغل نفسه خلال رحلة الطائرة بكتابة الاسم عشر مرات، ثم ينظر من نافذة الطائرة ويعيدها عن ظهر قلب قبل أن يسلم الورقة لمن يرافقه ويطلب منه تسميع الاسم وبعض المحاور المهمة التي سيكون بمواجهتها خلال المؤتمر الصحافي؟ أظنه سيعرف قيمة المعلومة وكيفية التعامل معها وتوظيفها جيداً.
في الحقيقة، ليست هذه المرة الوحيدة التي مثل بها الملقي الأردن أسوأ تمثيل، فقد سبق له أن وضع البلد في مأزق حقيقي خلال مؤتمر الجزائر، حين كان وزيرا للخارجية، واحدث توترا في دول الإقليم، وخاصة المملكة العربية السعودية؛ بعد تقديمه وصفة أو مبادرة للتطبيع العربي المجاني مع اسرائيل دون تنسيق مع عمان التي بدت هي الاخرى متفاجئة من المبادرة.
نيسان ـ نشر في 2017/03/11 الساعة 00:00